شبكة القدس العربية Palestinian Jerusalem

لاقتراحاتكم تجدونا على الفيس بوك facebook ( مملكة بائع الورد للشعر والخواطر ) https://www.facebook.com/roseking2013

المواضيع الأخيرة

» يا حافر حفرة الشر . عطا سليمان رموني
اليوم في 7:20 pm من طرف عطا سليمان رموني

» العافين عن الناس . عطا سليمان رموني
الخميس ديسمبر 01, 2016 7:21 pm من طرف عطا سليمان رموني

» غرسوا فأكلنا . عطا سليمان رموني
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:49 am من طرف عطا سليمان رموني

» الشموخ . عطا سليمان رموني
الإثنين نوفمبر 14, 2016 9:00 am من طرف عطا سليمان رموني

» لا شيء أصعب من أن ترى شخص يأخذ مكانك في قلب من تحب
السبت نوفمبر 12, 2016 9:11 am من طرف أبو مجاهد

» الأخت أولى بالصِّلَة.عطا سليمان رموني
السبت نوفمبر 05, 2016 10:19 am من طرف عطا سليمان رموني

» آداب المسجد . عطا سليمان رموني
الإثنين أكتوبر 31, 2016 10:50 am من طرف عطا سليمان رموني

» انصر اخاك . عطا سليمان رموني
الخميس أكتوبر 27, 2016 6:21 am من طرف عطا سليمان رموني

» ردا على رائعة الشاعر الكبير عاصم شعبان ( ابو الحب ) / د. لطفي الياسيني
الإثنين أكتوبر 24, 2016 12:24 am من طرف طائر الفينيق

» أركان الإيمان . عطا سليمان رموني
الجمعة أكتوبر 21, 2016 12:18 am من طرف عطا سليمان رموني

» عتاب صديق . عطا سليمان رموني
الجمعة أكتوبر 14, 2016 3:01 am من طرف عطا سليمان رموني

» نحن في الدنيا ضيوف . عطا سليمان رموني
السبت أكتوبر 08, 2016 12:27 am من طرف عطا سليمان رموني

» عليك بالصاحب الوفي . عطا سليمان رموني
الأحد أكتوبر 02, 2016 11:15 pm من طرف عطا سليمان رموني

» لروح الشهيد ياسر حمدونة
الثلاثاء سبتمبر 27, 2016 9:49 am من طرف أبو مجاهد

» هذه الدنيا تجارة . عطا سليمان رموني
السبت سبتمبر 24, 2016 10:29 am من طرف عطا سليمان رموني

تصويت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 51 بتاريخ الجمعة يوليو 06, 2012 11:15 am

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 15353 مساهمة في هذا المنتدى في 4635 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 1178 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو izaqekubuniti فمرحباً به.

Like/Tweet/+1


أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

شاطر

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 12:49 pm



قبة الأوهام / بقلم: العميد احتياط شموئيل زكاي / يديعوت 13/3/2012
ان جولة القتال الحالية في الجنوب والنجاح النسبي لنظام "القبة الحديدية" قد يحدثان وهما خطيرا كأن هذا النظام قادر على ان يحل المشكلات المعقدة التي قد تواجهها اسرائيل هناك في المستقبل القريب.
ان صوت الذين أوكلت اليهم القبة الحديدية والذي هو صلف احيانا منتشي بنشوة النجاح المدهش مع استهانة بقوة الارهاب الفلسطيني التي بُنيت في القطاع، كما يُسمع من بعض المتحدثين في الايام الاخيرة – يثيران القلق.
لا يجوز لحكومة اسرائيل ان تكرر أخطاء الماضي. والقبة الحديدية لن تحل المشكلات المعقدة في الجنوب. لا يشير اغتيال زهير القيسي الى قدرة عملياتية ممتازة للجيش الاسرائيلي فحسب بل هو تعبير في الأساس عن تزايد الاتجاهات المقلقة في غزة.
ان سقوط النظام في مصر وتحول سيناء الى ساحة ارهاب، قدرة الجيش الاسرائيلي على العمل فيها غير موجودة، أحدثا ضرورة يمكن ان يتم احباط الارهاب المُرسل الى مصر في سيناء فقط.
ان توجيه الارهاب الى الخارج انشأ وضعا لا مناص معه لاسرائيل سوى ان تضرب قادة المنظمات لكنه أحدث ايضا معادلة خطيرة يتم معها بعد كل اغتيال مسؤول ارهاب كبير من غزة اطلاق واسع النطاق يجعل مليون اسرائيلي رهائن.
هذه المعادلة خطيرة ينبغي تغييرها ولا تجوز الاستهانة بالمنظمات التي أحدثتها. ولا تستطيع اسرائيل للخروج من الشرك ان تكتفي بتقوية نظام الدفاع – من الغرف الحصينة الى نظم اعتراض فعالة.
يجب على الحكومة ان تدرك انه نشأ وضع جديد في الجنوب. وأن تصدير الارهاب من غزة الى سيناء يوجب نظاما دفاعيا أكثر فاعلية بحيث يمكن تثبيط محاولات ارهابية لا باصابة قادة المنظمات فقط (الذين ينشأ ورثة بدلا منهم فورا).
لا يشير اغتيال القيسي كما قلنا آنفا الى القدرة الاستخبارية والعملياتية عند الجيش الاسرائيلي فقط بل الى عمق المشكلة ايضا. فسحق الردع الذي أُحرز بعملية "الرصاص المصبوب" وسيطرة حماس المحدودة على المنظمات الاخرى وتعززها العسكري ولا سيما الجهاد الاسلامي تُقرّب اللحظة التي ستكون فيها عملية برية كبيرة أمرا يقتضيه الواقع.
يجب ان نحدد من الآن ما هو هدف هذه العملية وما هو الانجاز المطلوب وما هو النظام الذي سيفضي الى انهاء العملية بشروط تريح اسرائيل ويمنع الانجرار الى غرق جديد في وحل غزة. ويجب على اسرائيل ايضا ان تنشيء قاعدة تأييد دولي وتفهم لضرورة هذه العملية.
يجب ان يأخذ توقيت العملية في حسابه عوامل الانتخابات في الولايات المتحدة وحساسية نظام الحكم في مصر وكونه عامل ضبط، وخطر صرف انتباه العالم عن المذبحة في سوريا الى صراخ الفلسطينيين، والمحاولة التي سيقومون بها لاحداث شعور مذبحة وكارثة انسانية. ويجب ان يؤخذ في الحسبان بالطبع ايضا تأثير العملية في العلاقات مع الاردن وتركيا.
وفي الخلاصة لا يجوز لنا ان تدور برؤوسنا نجاحات "القبة الحديدية" ومنعة الجبهة الداخلية المدهشة، فكل ذلك محدود بالوقت. وقد تُجر اسرائيل من غير مبادرة هجومية مدروسة في غضون وقت قصير نسبيا الى جولات تصعيد اخرى. ان وهم ان "القبة الحديدية" ستكون الرد في جولات المستقبل مخطوء وخطير.

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 12:51 pm




لم يبق لاسرائيل ما تُحرزه في الجولة الحالية / بقلم: عاموس هرئيل / هآرتس 13/3/2012
من وراء الستار، وبخلاف ما للتصريحات المعلنة، تبعث اسرائيل وحماس برسائل متشابهة كثيرا: فجهتا القوة الرئيستان في هذه المواجهة أصبحتا تريدان الآن انهاء جولة العنف الحالية. ويُفشل الهدنة في الاثناء شيئان هما: اطلاق الجهاد الاسلامي الكثيف للقذائف الصاروخية وهو الذي يستغل جيدا احتياطي السلاح من ايران وعدم وجود نظام فعال لانهاء الصدام؛ ومصر الوسيطة الطبيعية في الماضي التي يقلقها الآن مشكلاتها الداخلية أكثر ويصعب عليها ان تقود الطرفين الى تسوية غير رسمية.
قال عنصر امني رفيع المستوى أمس: "قد استنفدنا هذه الجولة. وضُربت المنظمات الارهابية كما تستحق وليست لنا الآن مصلحة في الاستمرار لأنه لم يبق انجاز مرئي نسعى اليه". وقال ان اسرائيل لا تخطط لغزو القطاع الآن برا أو لمحاولة اسقاط سلطة حماس هناك.
سيصبح هذا السيناريو ذا صلة فقط اذا استقر رأي حماس على الانضمام الى اطلاق الجهاد النار وأفضى قتل مدنيين من الطرفين الى تصعيد مستمر، ولا يبدو هذا الآن احتمالا معقولا.
تحذر اسرائيل الآن ألا تدفع حماس الى تدخل في المواجهة. وبرغم ان متحدثين رسميين في القدس يُحذرون طوال الوقت بأنهم يرون المنظمة الحاكمة لغزة مسؤولة عما يجري في القطاع، فان عدد الهجمات الجوية هناك محدود نسبيا ولا يشمل أهدافا واضحة لها. وما تزال المنظمة نفسها متنحية جانبا، فهي لا تطلق النار لكنها لا تبذل جهدا ايضا لفرض التهدئة على الفصائل الاخرى. واستمرار المواجهة يزيد ضغط العناصر الميدانية في حماس على القيادة للعمل كي لا تترك حلبة مكافحة اسرائيل للجهاد الاسلامي وللجان المقاومة وحدها. ومع عدم وجود انجاز نوعي للفلسطينيين ومع الانطباع القوي لنجاحات اعتراض نظام القبة الحديدية، تنحصر عناية الفصائل في غزة في الكمية: فقد أُطلق نحو من 200 قذيفة صاروخية منذ يوم الجمعة بعد الظهر – أي أكثر مما كان في كل جولة قتال اخرى منذ كانت عملية "الرصاص المصبوب". وتحظى الرشقات الثقيلة التي ترمي الى محاولة الالتفاف على نظم القبة الدفاعية بنجاح ضئيل في الاثناء. وبرغم ان الجهاد الاسلامي امتنع عن استعمال "سلاح يوم القيامة" لديه، فان اطلاق صواريخ فجر على غوش دان وكاتيوشا غراد أصبحت تسقط شمالي غديرة.
ان نسب الاحباط العالية للقبة الحديدية تبث شعورا بالثقة المفرطة في فريق من سكان الجنوب. وبرغم أنهم في قيادة الجبهة الداخلية راضون في الحاصل العام عن استجابة المواطنين للتوجيهات، هناك شعور بأن تدفق الباحثين عن الانفعالات القوية لمشاهدة اعتراض الصواريخ ببث حي سيفضي في نهاية الامر الى كارثة.
ومن الجهة الثانية يلاحظ في الجيش الاسرائيلي الى جانب انجازات القبة الحديدية تحسن حقيقي للتنسيق بين الاستخبارات وسلاح الجو يُحسن مستوى دقة اصابة خلايا اطلاق الصواريخ ويفضي الى اصابة ضئيلة نسبيا لأبرياء. بيد ان هذا من نوع الانجازات التي تتعرض للخطر كلما طال الصدام العسكري، وهذا سبب جيد آخر من اجل السعي الى انهائه.
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 12:54 pm

مذبحة في حمص: عشرات جثث النساء والاطفال في غرفة مضرجة بالدماء../ معاريف 2012/3/13
الفظائع في سوريا تحطم أرقاما قياسية. 87 شخصا، معظمهم من النساء والاطفال ذبحوا في مدينة حمص. "ذبحوا واحرقوا. نساء اغتصبن وقتلن"، هكذا بلّغ نشطاء المعارضة. وقد التقطت صور للجثث ونشرت صور الفظائع في أرجاء العالم.
أكثر من مائة شخص قتلوا امس في أرجاء سوريا، في أحد أيام العنف الاشد التي شهدتها الدولة، 87 منهم في حي كرم الزيتون وعدوية في مدينة حمص. "كانت هذه مذبحة رهيبة"، أفاد نشيط من المعارضة في مدينة حمص. وقد روى بأنه بين القتلى، الذين اكتشفت جثثهم في غرفة مليئة بالدم في حي كرم الزيتون كان 26 طفلا و 21 إمرأة. وحسب الشهادات، فان بعض الاشخاص ذبحوا بالسكاكين. آخرون احرقوا وهم على قيد الحياة. معظم الاطفال ضربوا حتى الموت. اما بعض النساء فاغتصبن قبل أن يعدمن. الفيلم القصير الذي ظهر فيه عشرات الاشخاص ملقى بهم موتى في غرفة في حمص صدر على اليو تيوب وصدم العالم.
المجلس الوطني السوري، هيئة المعارضة الاساس، ادعى بان هذه جريمة نكراء وطالب مجلس الامن بالتدخل بسرعة. "النظام وكبار مسؤوليه سيجدون أنفسهم في المحكمة الدولية"، أعلن المجلس الوطني، "هذه جرائم حرب". المسؤولية المباشرة عن المذبحة هي على الشبيحة، الميليشيا الموالية لنظام الاسد. وأعلنت منظمات المعارضة عن يوم حداد في كل أرجاء الدولة في أعقاب المذبحة. وطلبوا اغلاق المحلات والامتناع عن التوجه الى العمل والمدارس للاعراب عن التضامن مع الضحايا. ومنذ أمس عقدت في دمشق مظاهرة عفوية احتجاجا على ما جرى.
من الجهة الاخرى، ادعى التلفزيون الرسمي بان الضحايا اختطفوا وقتلوا على أيدي عصابات ارهاب مسلحة. "سكان احياء في حمص اختطفوا، قتلوا وتعرض للتنكيل على ايدي الارهابيين، الذين صوروا الجثث ونشروها على وسائل الاعلام، لتحريض الرأي العام الدولي ضد سوريا"، ادعت وسائل الاعلام الرسمية في الدولة.
الاحداث الاخيرة في سوريا تثير موجات من الهجرة الجماعية من مراكز المدن. العديد من السكان، ممن كانوا حاضرين في المذبحة في حي باب عمرو في حمص وسعوا الى الفرار من مصير مشابه يفضلون هجر بيوتهم، ولكن حتى اولئك الذين يحاولون الفرار، لا يحظون بالرحمة. وهكذا ففي مدينة ادلب، التي تلوح كمركز القمع التالي، قتل أمس 24 شخصا على ايدي جنود سوريين، بعد ان فتح كمين من الجيش السوري النار على قافلة لاجئين حاولت الفرار من المدينة.
والى ذلك، تواصل الاسرة الدولية محاولاتها الفاشلة لايجاد حل للمذبحة في سوريا. "الحكومة السورية فشلت في الدفاع عن ابناء شعبها"، قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في خطاب امام مجلس الامن، "بدلا من ذلك، عرضت المواطنين في بعض المدن لهجوم عسكري. واستخدمت القوة بشكل غير متوازن".
وحتى وزير الخارجية الروسي، سيرجيه لافروف قال ان بلاده "تشارك القلق" عما يجري في سوريا. ومع ذلك، يمكن ان يفهم من اقوال لافروف بان روسيا لا تعتزم تغيير موقفها بالنسبة للتدخل الدولي
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 12:55 pm

ابرز عناوين الصحف الإسرائيلية ليوم الأربعاء


تل أبيب 14-3-2012 وفا- وقف إطلاق النار الهش وإطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل والقصف الإسرائيلي تصدرت عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الأربعاء.
وفيما يلي أبرز العناوين:
صحيفة هارتس:
· بعد تدخل مصر عودة الهدوء للجنوب
· على الرغم من التفاهمات سقوط 13 صاروخا. خلال خمسة أيام تم إطلاق 300 صاروخ على إسرائيل
· إسرائيل: لسنا ملزمين بوقف الاغتيالات
· رئيس الأركان: القضاء على الصواريخ من غزة يستغرق وقتا طويلا
· في غزة لا يعرفون كيف يتعاملون مع إعلان الجهاد النصر على إسرائيل
· وضع الأسد حرج لكنه مستقر
· الدولة ستبحث في تخصيص ارض للبناء للعرب في يافا
صحيفة معاريف:
· اردوغان لإيران: لا تقوموا بالاعتداء على الإسرائيليين على الأراضي التركية
· تحذير إسرائيلي من تنفيذ عمليات ضد إسرائيليين في تركيا
· وقف إطلاق النار مع 'وقف التنفيذ'
· كتب بن كسبيت: انتصار لكن ليس بالضربة القاضية
· المعركة القادمة: حماس ضد الجهاد
· سامي عجرمي يكتب من غزة : يريدون الهدوء وفي غزة لا يعرفون معنى الفرح
· 400 مثقف إسرائيلي يطالبون نتنياهو بعدم طرد اللاجئين من السودان
· رجال الأمن في المحكمة يعتدون بوحشية على امرأة عربية حامل
· الرئيس المخلوع مبارك: السادات اعتقد إنني غبي وأراد اقالتي
· الأسد يعلن عن موعد للانتخابات ويواصل ذبح شعبه
صحيفة يديعوت احرونوت:
· على الرغم من التفاهمات سقوط صاروخ على 'نتيبوت'
· كتب روني شاكيد :الخاسر الأكبر حركة حماس
· اليوم 'سقوط صواريخ' على تل أبيب في تمرين عسكري
· اردوغان: إسرائيل تذبح الفلسطينيين
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 12:55 pm

خاسر الاكبر: حماس / بقلم: روني شكيد / يديعوت 14/3/2012
انتصرنا – هكذا بفرح شديد، بشرت أمس منظمة الجهاد الاسلامي بعد البيان عن وقف النار واضافت ايضا بيان تحذير: اذا هاجمت اسرائيل، سنطلق الصواريخ حتى الى ما أبعد من تل أبيب. الجمهور الغزي ايضا يؤمن بان الجهاد انتصرت في الجولة الاخيرة، والانتقاد اللاذع على حماس التي لم تنضم الى الجهاد آخذ في التصاعد.
في التصعيد الحالي نجحت الجهاد في دحر حماس الى الزاوية. في الاشهر الاخيرة جمعت الجهاد الكثير من القوة – ليس فقط العسكرية بل والجماهيرية ايضا. فايران تزودها بالمال وكذا بالوسائل القتالية. الوضع الصعب في غزة، مع المشاكل في توريد الكهرباء والماء، أدت الى انتقاد ضد حكومة حماس، والجهاد اصبحت قوة مركزية تهدد هيمنة حماس، على الاقل في كل ما يتعلق بالصراع والمقاومة ضد اسرائيل. "ليس لنا خيار آخر، وبالتأكيد ليس خيار سياسي"، شرح أحد التجار في مكالمة هاتفية من القطاع، "ولهذا فاننا نؤيد الجهاد الاسلامي".
حماس في حالة ارتباك. الجلوس على الجدار في الايام الاخيرة في ظل وقف النار لم تفعل الخير للمنظمة. بعض من زعمائها حاولوا الاعلان عن التأييد للقتال، ولكن عمليا، منذ منتهى السبت عملوا من خلال المصريين لتحقيق وقف للنار. لم يكن بوسع حماس أن توقف قتال الجهاد، حتى لو كانت حماس تدير المحادثات على وقف النار مع مصر بعيدا عن عيون وسائل الاعلام.
اسماعيل هنية، في بدلة غامقة وقميص مخطط ازرق جلس ظهر أمس وعلى جانبيه علمين فلسطينيين كبيرين وأعلن بتكشيرة ارتباك لابناء شعبه في غزة: "العدوان توقف، وضعنا حدا لسياسة التصفيات". في نفس الوقت حاول أحد قادة حماس التلميح بان الذراع العسكري لحماس ساعد القتال بوسائل غير مباشرة. ولكن في غزة لم يقتنعوا.
حماس، ليس مثل الجهاد الاسلامي او لجان المقاومة الشعبية، هي منظمة تحب الحكم ولهذا فان زعماءها في غزة وفي الخارج قرروا الان العمل على الدفع باتجاه التهدئة. اما الجهاد واللجان فلهما ايديولوجيا بسيطة جدا: الحرب، الحرب والحرب ضد اسرائيل، من أجل ابادتها. حماس تريد حكما اسلاميا، تريد السيطرة على السلطة الفلسطينية. تريد شرعية عربية ودولية، ولهذا فهي تحاول التصرف بمسؤولية.
وهكذا تحولت حماس الى وسيط بين اسرائيل والجهاد الاسلامي. في غزة سخروا: "هي تتوسط بين الجهاد واسرائيل، تعرض نفسها كقوة حيادية في الساحة. ليست هذه هي حماس التي نعرفها". تأييد الشارع الغزي لحماس ضعف. بالنسبة للغزيين اصبحت الجهاد بديلا جديدا، منحهم في الايام الاخيرة بعض الامل والتشجيع. النتيجة هي ان غزة اصبحت اكثر تطرفا.
متى تندلع جولة القتال التالية؟ هي مسألة وقت فقط. وقف النار، مثل كل التهدئات التي كانت في السنوات الاخيرة ولم تصمد، هو فقط مهلة وسطى بين جولتي عنف. وحتى بعد الجولة الحالية واضح أن اسرائيل لا يمكنها أن تسقط وان تتجلد حيال مؤامرات ارهابية جديدة يخطط لها في غزة. الجهاد ولجان المقاومة الشعبية هما ايضا لا يمكنهما ان يضبطا نفسيهما لزمن طويل. المهلة الزمنية سيستغلونها لتجديد احتياطات الصواريخ والاستعداد للجولة التالية.
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 12:56 pm

من يؤيد تحطيم البنية التحتية / بقلم: تسفي برئيل / هآرتس 14/3/2012
بدأ يعمل مع القبة الحديدية المجهر السياسي والعسكري ايضا. ودُست الاسئلة السياسية المركزية في الأدراج وعُدِل بالتهديد الاستراتيجي – ايران – الى لهب منخفض حل محله احصاء دقيق للاحباط الناجح للقبة الحديدية، وكاد يُنسى سبب نشوب هذه الحرب. من ذا يذكر اسم ذلك الامين العام للجان الشعبية الذي كان في ظاهر الامر في طريقه الى تنفيذ عملية اغتيل بسببها (والذي عُين بدلا منه امين عام جديد)؟ هل يستطيع شخص ما ان يجزم بأن العملية أُحبطت حقا نتاج الاغتيال؟ ليس وزير الدفاع. "بدأت هذه الجولة بالتعرض لزهير القيسي من قادة اللجان الشعبية الذين عملوا على الاعداد كما يبدو لعملية كبيرة لا استطيع ان أقول حتى الآن انها أُحبطت"، أوضح الوزير. "كما يبدو" و"لا استطيع ان أقول" هما التعبيران اللذان سُجن بسببهما مئات آلاف المواطنين في الملاجيء.
لم يُنس سبب الحرب فقط – كل يوم قدم ذريعة لهجمات اليوم التالي – بل لم يسارع أي طرف ايضا الى طلب هدنة لأن من يطلبها أولا يُرى خاسرا، وتعلمون ان المجد جزء لا ينفصل عن القوة القومية. ولم تكن لهذه الحرب ايضا أهداف محددة. وفي مواجهة من هي؟ وماذا يريدون ان يحرزوا نتاج هذا الحوار العنيف؟.
بحسب "ارشادات الاستعمال" المعروفة للحروب مع غزة يظهر سريعا جدا بكامل فخامته شعار "القضاء على البنية التحتية للارهاب"، الذي يأتي فورا بعد شعار "حماس مسؤولة عما يجري في القطاع". ولهذين الشعارين قوة حقيقية. فقد هيّجا في الماضي العمليات البرية الطموحة في القطاع ومنها عملية "الرصاص المصبوب" التي يُنسب اليها الهدوء المستمر منذ ثلاث سنين.
بيد ان تعبير "البنية التحتية للارهاب" بدأ يبلبلنا. فقد أعلن خالد مشعل على أثر اتفاق المصالحة مع فتح في شباط (وقبل ذلك ايضا في أيار 2011) ان حماس ستتمسك بـ "المقاومة غير العنيفة" طريقا للتحرر من الاحتلال. وأصبح انفصاله عن سوريا وعن ايران يُرى في اسرائيل تطورا ايجابيا ومهما، وقد زار السعودية هذا الاسبوع وأجرى محادثات لاستبدال التمويل السعودي بالتمويل الايراني. ووجه اسماعيل هنية ومحمود الزهار انتقادا شديدا لمشعل الى درجة أنه أعلن أنه لن يرشح نفسه لولاية اخرى ولم يحدث هذا حتى الآن، ويسارع القائدان في القطاع الآن الى بيان أنه "لا اختلاف في حماس". لكن هناك اختلاف في حماس وهو مهم لأنه يشهد على حيرة وبحث عن سبيل وفحص الكلفة والجدوى لصورة نشاط المنظمة حتى الآن.
ليست هذه حيرة اللجان الشعبية التي هي منظمة ضعيفة تعتمد في جزء منها على روابط عائلية، وهي مبنية من شظايا منظمات ترى حماس عدوا، ولا الجهاد الاسلامي الذي ما يزال يحافظ على علاقاته مع ايران برغم انه انضم الى اتفاق المصالحة مع فتح. ان "البنية التحتية للارهاب" هذه ليست فرقة فلهرمونية تعزف متبعة حركات قائد اوركسترا واحد. بل توجد فيها عداوات شخصية وعقائدية جعلت حماس تمتنع عن الانضمام الى حفل اطلاق النار على اسرائيل، لكنها ستضطر كما يبدو الى ضغط الزناد اذا لم تصمد الهدنة واستمرت المعركة.
ان هذه العداوات فضلا عن الفرص السياسية والامنية التي تستدعيها، التي تشمل احتمال اجراء تفاوض مع سلطة فلسطينية موحدة تمثل غزة ايضا، لا تعني حكومة اسرائيل. فهي تفضل ان تصور عدوا كبيرا موحدا تهب له صفة "بنية تحتية" وتُحدد بذلك هدفا مناسبا يمكن الانتصار عليه من غير دفع ثمن سياسي، وتحاول الآن ان تبيع مواطني الدولة هذا الوهم ولا سيما سكان الجنوب وكأن الحديث عن هدف سام يناسبه ثمن المكوث في الملاجيء.
بيد انه من الضروري ان نذكر ان هذا الهدف تم استلاله من الخزانة بعد ان تبين فقط ان رد الجهاد الاسلامي ولجان المقاومة لم يقع بحسب السيناريو المتوقع، ولم تكتف المنظمات بكمية موزونة معلومة من الصواريخ. ولا مناص في هذه الحال بالطبع من ان نُريهم لأنه لم يعد الحديث عن مخرب أراد ان ينفذ عملية ربما لم تُحبط، بل نحارب الآن بنية تحتية – فانصبوا قاماتكم من فضلكم.
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 12:56 pm

نتصار، ليس بالضربة القاضية / بقلم: بن كاسبيت / معاريف 14/3/2012
نبدأ بالامور الطيبة: جولة العنف الحالية في الجنوب انتهت بانتصار اسرائيل واضح. شبه ضربة قاضية. الثناء يعود للجيش الاسرائيلي، للمخابرات الاسرائيلية، لاذرع الامن المختلفة، لرفائيل التي طورت قبة حديدية، لعمير بيرتس الذي حركها (ضد كل الجنرالات والامنيين في زمنه)، وكذا للقيادة السياسية التي اتخذت قرارا غير سهل وسارت به. مهرجان النصر للجهاد الاسلامي في غزة مساء أمس هو الصيغة الهزلية للحدث، دليل آخر على أنه منذ عهد "صوت الرعد من القاهرة" لم يتغير الكثير هناك، مع الربيع العربي وبدونه. كما أن مسرحية المهرجين الدائمة لرجب اردوغان ("قتل شعب"، كما أسمى المناوشات لاربعة ايام بين الجيش الاسرائيلي والجهاد) ليس أكثر من مهزلة.
السؤال الذي يثير الفضول هو ما الذي تغير منذ آب الماضي، عندما كان اخطار ساخن من المخابرات الاسرائيلية بعملية تفجير متدحرجة من القطاع عبر سيناء باتجاه ايلات، وتوصية واضحة من المخابرات لتنفيذ احباط مركز على قاطع القيادة للعملية، وكان قرار من القيادة السياسية، بالهام من وزير الدفاع، بعدم العمل والانتظار. الانتظار كلف دما كثيرا، لم يوفر جولة عنف وجر توترا شديدا بين قيادة المخابرات (يورام كوهين) وقيادة وزارة الدفاع (ايهود باراك). مرت سبعة اشهر والوضع تبدل. التغيير استراتيجي ومدوٍ. توجد معلومات استخبارية (نوعية ودقيقة) عن عملية متدحرجة في الطريق، ورئيس المنظمة يصفى، بجلاء ووضوح مع علم واضح بان الامر سيؤدي الى اشتعال غير بسيط معها يعرف المرء كيف يدخل اليه، ولكنك أبدا لن تعرف كيف واذا ما ستخرج منه.
قيادتنا السياسية والامنية، أي رئيس الوزراء نتنياهو، وزير الدفاع باراك وربما أيضا وزراء الثمانية هي التي اتخذت هذا القرار ويجب الثناء عليها لذلك. بدون لكن، بدون ربما، بدون لنرى وبدون ننتظر ونقرر بعد ذلك. هكذا يجب أن تتصرف دولة ذات سيادة. بالفعل، تغيير منعش.
ويوجد شيء آخر: "قبة حديدية"، تتجسد بالملموس من فوق رأس مواطني الجنوب، هي مضاعف قوة آخذ في التعاظم. كلما تطورت وحسنت نسبة الاصابة، سيكون أسهل اتخاذ مثل هذه القرارات. يدور الحديث عن ذخر استراتيجي يمكن أن يكون محطم للتعادل في معادلة الردع غير المتماثلة بين الجيش الاسرائيلي المتفوق ولكن المقيد وبين منظمات الارهاب منفلتة العقال. ولكن، وهنا تأتي لكن كبيرة جدا. اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم المستعدة لان تعيش مع وضع في اطاره مرة كل بضعة اشهر تهاجم فيها عصابات ارهاب تعشعش على اسياجها مواطنيها بالصواريخ، بالراجمات وبمحاولات العمليات. أروني دولة واحدة اخرى على المعمورة تكون مستعدة لان تسلم بمثل هذا الوضع. لا توجد. اسرائيل سلمت منذ زمن بعيد.
وفضلا عن ذلك: حتى في الايام العادية وفي ظل التهدئة المزعومة، وفيما نكون نحن في تل أبيب نغوص في مياه المستنقع بنشاط، فان المنطقة المسماة "غلاف غزة"، تتعرض لصواريخ القسام هنا، غراد هناك، قذيفة هاون او اثنتين تقطر عليها، والعالم يسير على عادته. هذا بالكاد يجب مكانا له في الاخبار. جيل كامل من الاطفال تربوا، تعلموا على حضن "صافرة اللون الاحمر". كل منظمة ارهابية عاقة جديدة توجد بين غزة ورفح، تنظم لنفسها انطلاقة احتفالية مع عدة صواريخ غراد أو قسام على رؤوسنا، ولا أحد ينبس ببنت شفة.
"قبة حديدية"، مع كل الاحترام، لا تغير كثيرا حقيقة أن مليون نسمة يعيشون في ظل صافرات الانذار، لا يمكنهم أن يخططوا عرسا او اجازة شهرين مسبقا دون أن يأخذوا المخاطرة، ويعتبرون رهائن لمزاج عصابات الارهاب المسلحة. فهل تعرفون متى سيتغير هذا الوضع؟ سيتغير في اليوم الذي يصل فيه مدى الغراد الى غوش دان. بالمناسبة، هذا اليوم يقترب بخطوات واسعة. حتى ذلك الحين نحن نواصل التخندق، التحصن، الرواية لانفسنا للقصص وننتظر "الجولة" التالية.
أتذكر بنيامين نتنياهو يتجول في عسقلان قبل وقت قصير من "رصاص مصبوب"، ينزل الى غرفة القيادة البلدية، يقف أمام الكاميرات ويعلن بصوت عال: "عندما نكون في السلطة، لن نسمح لهذا بان يحصل". بالمناسبة، يمكن أن نجد الفيلم القصير على اليو تيوب. "الرسالة اليومية لبنيامين نتنياهو في 3 شباط 2009". وقد كان على حافة الانتخابات وكان مستعدا لان يقول كل شيء كي ينتخب. فقد روى هناك عن طفلة أرته شظايا صاروخ سقط قرب بيتها، عن أم تبكي، وقد أثار الانفعال ووعد بهذه اللهجة: "لقد حذرت من حماستان في غزة... عملية واحدة فقط تدفع حكم حماس في غزة الى الانهيار ستضع حدا لهذه القصة... نحن، خلافا لكديما، لن نوقف الجيش الاسرائيلي. نحن سنكمل المهمة، سندفع حكم الارهاب لحماس الى الانهيار، سنعيد الامن الى سكان اسدود، عسقلان، يفنه واسرائيل بشكل عام، سنعيد الامن لكم جميعا. كديما لم يفعل هذا. نحن سنفعله، بل وسنفعله جدا".
حسنا، يا نتنياهو. ماذا فعلت حتى الان؟ تحدثتَ أساسا. اولمرت على الاقل حاول، خرج الى حملة عسكرية كبيرة، هذا كثير، ولكنه أكثر مما فعلته أنت. باختصار، الاقوال مثل الرمل، ولا يوجد ما يؤكد. ارئيل شارون، في حينه، خطط بانه بعد أن نخرج من غزة، كل قسام سيستجاب بصلية مدفعية تلقائية. رجال القانون اوقفوه. يتبين أنه لا يوجد حل آخر. لا ينبغي لنا أن نخترع شيئا، بل ان نفعل ما يفعله الروس، الامريكان، البريطانيون، الفرنسيون، وكل أمة تحب الحياة كانت ستفعله في وضع مشابه. حتى ذلك الحين هذا لن ينتهي. ادخل للحظة الى اليو تيوب يا بيبي وشاهد ما أنت نفسك قتله ووعدت به قبل ثلاث سنوات. كنت محقا. الان نفذ ما وعدت به.
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 12:57 pm

تهدئة في امتحان / بقلم: ايزي لبلار / اسرائيل اليوم 14/3/2012
اذا أردنا ان نلخص جولة القتال حتى الآن فاننا نستطيع ان نفخر بنظام القبة الحديدية، وحتى لو تجاهلنا الكلفة المفرطة لكل صاروخ اعتراض فان من الواضح ان هذا النظام غير قادر في هذه المرحلة على ضمان النجاح بنسبة 100 في المائة، وتكفي قذيفة صاروخية واحدة تخترقه لتؤدي الى اصابة مأساوية للمواطنين.
والى هذا ينبغي ألا نُمكّن المخربين من قطاع غزة من ان يشوشوا كما شاؤوا على حياة أكثر من مليون من السكان في جنوب البلاد وجعلهم رهائن في أي وقت شاؤوا. صحيح انه في كل ما يتعلق بالتهدئة وبعملية عسكرية برية توجد تقديرات اخرى ايضا. ولا شك في انه يجب علينا ان نقدم التهديد الوجودي من قبل ايران. وتوجد ايضا شؤون حساسة يجب ان تقلقنا تتعلق بجيراننا المصريين.
لكن لا يجوز للحكومة ان تُمكّن هذه التقديرات من منع رد ملائم على القذائف الصاروخية. بل يجب على الحكومة ان تكون مستعدة لاتخاذ عملية كاسحة لردع المخربين بحيث يخشون اطلاق صاروخ واحد فقط وإلا حكمنا على أنفسنا بأن نشارك في حرب استنزاف جديدة وبأن نُدمر حياة عدد يزداد من سكاننا.
حماس معنية بالتهدئة لأن هذا ليس الوقت الملائم من وجهة نظرها لمواجهة معنا في اطار حرب شاملة اخرى. فعدم الاستقرار في سوريا وفي مصر وفي أكثر العالم العربي لن يُمكّنهم من استغلال علاقاتهم بهذه الدول. لكن اذا استمررنا على ردود "موزونة" على هجمات مكثفة بقذائف صاروخية من جيراننا على مواطني دولتنا وكففنا أنفسنا الى ان تأتي الكارثة التي تكون نتيجتها عملية ردع حقيقية، فسنخطيء لأن الردع الحقيقي لا يمكن ان يكون "موزونا".
ان النتيجة الحتمية لعدم وجود رد قاطع تعني ان نعاود في المستقبل جولة عنف اخرى لكن هذا سيحدث هذه المرة بعد ان يفضي واحد من مئات الصواريخ الى كارثة مأساوية يقع فيها مصابون كثيرون.
لهذا لا يحتاج منا الآن الى تهديدات وتبجح لأننا سنعرف الرد بقوة بل يحتاج الى تحذير واضح من قبل حكومة اسرائيل يقول انه اذا لم تنجح حماس، المسؤولة عن النظام في القطاع في السيطرة على النشاط التخريبي المضاد لنا الذي مصدره المنطقة التي تحكمها فسنكون مجبرين على الدفاع عن مواطنينا بصورة أشد من اغتيال عدة مخربين آخرين.
علينا ان نعلن ان هجمات قذائف صاروخية تضطر عددا كبيرا من الاسرائيليين الى العيش في ملاجيء غير مقبولة وعلينا ان نؤكد أننا لن نستمر في لعبة "العين بالعين".
وبناءا على ذلك يجب على كل سفاراتنا في أنحاء العالم ان تبين موقفنا سلفا وبخاصة في الدول الاوروبية للحصول على شرعية.
بحسب كل منطق وبحسب كل معيار لن يكون من الممكن مهاجمة هذا الموقف الاسرائيلي الصارم العادل، فمن حقنا ان نحمي مواطنينا. ولا توجد أية دولة اخرى في العالم تظهر ضبط النفس أو تطبق مباديء التناسب لو ان جاراتها أعطت الارهابيين ملجأ ومكّنت المخربين من اطلاق مئات القذائف الصاروخية ذات القدرة الفتاكة على مواطنيها.
ان كل دولة طبيعية ترغب في الوجود تعلم ان اطلاق الصواريخ من داخل دولة اخرى على جارتها هو في واقع الامر اعلان حرب. وليس عندي شك في أننا اذا عملنا بحزم فان مجلس النواب الامريكي وأكثر الدول غير المرشوة ستؤيد موقفنا بصورة تامة.
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 12:57 pm

المعركة التالية: حماس ضد الجهاد../ معاريف 2012/3/14
مع ان الصواريخ تواصل السقوط في اسرائيل، ولكن باعداد أقل، ودون أن تتحمل أي منظمة المسؤولية عن اطلاقها، الامر الذي يشير الى أنه بعد أربعة أيام من القتال نجحت مصر في تحقيق تهدئة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية. من الان فصاعدا حين يسود بين الطرفين هدوء نسبي متوتر، فان الحرب تنتقل الى غزة، الى الخصومة بين الفصائل الفلسطينية، ولا سيما بين المنظمتين الكبيرتين منها – حماس والجهاد.
رغم عشرات القتلى في أوساط خلايا اطلاق الصواريخ، فان الجهاد ترى في النجاح في اطلاق مئات الصواريخ على اسرائيل في اثناء ايام القتال انجازا ليس أقل من تاريخي. فقد أطلقت الجهاد نحو اسرائيل 185 صاروخا، لجان المقاومة الشعبية، التي بدأ القتال بعد تصفية اسرائيل لامينها العام زهير القيسي، تباهت بمائة صاروخ اطلقها رجالها. أما منظمة الجبهة الشعبية فاكتفت بـ 45 صاروخا. عشرات الصواريخ الاخرى اطلقتها منظمات أصغر.
في الجهاد يقولون ان التهدئة هذه المرة "تختلف عن سابقتها، مثلما وصف ذلك الناطق بلسان الحركة داهود شهاب، في بيان للصحافة. واشار الى انه حسب الاتفاق تلتزم اسرائيل بوقف الهجمات والامتناع عن التصفيات. هكذا قيل أيضا في البيان الرسمي المصري، ولكن مشكوك فيه ان يكون الجيش الاسرائيلي بالفعل سيمتنع عن تنفيذ تصفية في حالة وصلت اليه معلومات عن عملية على الطريق.
في حماس، التي أخذت على نفسها، من خلال المصريين، دور الوسيط بين الفصائل واسرائيل، يحاولون التقليل من حجم انجاز الجهاد ويشددون بان على كل الفصائل ان تنظم نفسها معا. قوة حماس ضعفت في القطاع بسبب موقفها المعتدل نسبيا ضد اسرائيل. فالمنظمة غير معنية بتصعيد النار والدفع نحو قرار اسرائيلي بالخروج الى عملية برية من شأنها أن تدفع حكمها الى الانهيار. مسؤول المنظمة الكبير محمود الزهار قال: "التهدئة الحالية تشبه سابقاتها. وهي تقوم على أساس ان الاحتلال سيوقف هجماته ضد القطاع وبالمقابل سيتوقف الرد الفلسطيني. الشعب الفلسطيني لا يمكنه ان يثق بالعدو. وقد وافق على التهدئة بسبب الظروف المحيطة".
الاحساس العام في القطاع هو أن الجهاد خرجت ويدها هي العليا، ولا سيما في صراع المكانة حيال حماس. من ناحيتها، في الوقت الذي قتل فيها نشطاء المنظمة، جلس أحمد الجعبري، قائد كتائب القسام من حماس مرتاحا. موقع الانترنت "سرايا القدس" الذراع العسكري للجهاد الاسلامي كتب يقول: "من لا يمكنهم أن يتخلوا عن السيارات الفاخرة، وحولهم رجال بربطات عنق ملونة، لا يمكنهم ان يشعروا بالتوق الى محبة فلسطين. وعليه فينبغي لهم أن يخلوا الطريق لمن يحبها حقا".
الجهاد تسخر ايضا من المشروع الاساس لاسرائيل في حربها ضد الصواريخ وتسميه "قبة حديدية" بكلمات "القبة القديمة".
في حماس يصدون الانتقاد على عدم انضمامهم الى القتال. موقع الانترنت "بال تايمز" المتماثل مع الحركة، استعان بمقطع فيديو نشره الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي ليثبت بان حكومة حماس دعمت الفصائل. في هذا المقطع، الذي نشر في اليو تيوب من جانب اسرائيل نفسها اول أمس، جيء بقسم من مقابلة اجريت في تلفزيون المنظمة "الاقصى" مع الناطق بلسان لجان المقاومة، ابو مجاهد، يشدد فيه على ان حكومة حماس في غزة لم تمنع الفصائل من اطلاق الصواريخ نحو اسرائيل.
ماذا يفكر فيه سكان غزة؟ عشرات الالاف شاركوا امس في مسيرات "النصر" للجهاد في شوارع غزة، وفي اثنائها اطلق خطاب من الامين العام للمنظمة رمضان شلح الذي يستقر في دمشق، والذي اثنى فيه على "سرايا القدس" وادعى بان "المقاومة أحدثت ميزان رعب مع العدو. وقال ان "هذه المعركة التي استمرت ايام انتهت، ولكن الحرب لن تنتهي قبل تحرير فلسطين وتفكيك المشروع الصهيوني".
مهما يكن من أمر، واضح للجميع بان الهدوء النسبي هو هش ويكفي صاروخ واحد يلحق خسائر في الطرف الفلسطيني كي تشتعل الامور من جديد، وعندها ستكون الحرب بين الفصائل الفلسطينية مرة اخرى موضوعا هامشيا والحرب الحقيقية ستعود لتكون بين اسرائيل والفلسطينيين.
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 12:58 pm

بوساطة مصرية، الهدوء يعود الى جنوب البلاد../ هارتس 2012/3/14
بعد اربعة ايام من القتال نجح أمس الوسطاء المصريون في احلال وقف للنار في قطاع غزة. ودخل وقف النار حيز التنفيذ في الواحدة صباحا، فجر يوم الثلاثاء. حتى ساعات الليل من يوم أمس وإن كانت أُطلقت خمسة صواريخ وثماني قذائف هاون من القطاع الى الاراضي الاسرائيلية، إلا ان الجيش الاسرائيلي امتنع عن شن غارات جوية، وبشكل عام حوفظ على هدوء نسبي. ومقارنة مع جولات القتال السابقة، يُخيل ان مسافة التوقف هذه المرة كانت قصيرة نسبيا حتى الوقف التام للنار – اشارة اخرى على انه لم يكن لاسرائيل وحماس مصلحة حقيقية في تمديد المناوشات الحالية.
وعُلم من غزة أمس باصابة ثلاثة فلسطينيين بنار جنود الجيش الاسرائيلي، حين رشقوا الحجارة نحو أبراج مراقبة على حدود القطاع، بعد جنازة نشطاء الجهاد الاسلامي التي جرت في منطقة خان يونس. وفي الايام الاخيرة أُطلق نحو 300 صاروخ باتجاه الاراضي الاسرائيلية. 56 منها اعترضتها بطاريات قبة حديدية (أكثر من 70 في المائة نجاح). وصرح رئيس الاركان بني غانتس أمس بأنه قُتل في الاحداث 26 فلسطينيا، منهم 22 مخربا و4 مدنيين.
التفاهمات على التهدئة تحققت بعد يومين من الاتصالات غير المباشرة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة. رجال المخابرات المصريون تحدثوا على حدة مع قادة كل واحدة من المنظمات في غزة – حكم حماس، الجهاد ولجان المقاومة الشعبية. ونسق المحادثات مع المصريين من الطرف الاسرائيلي رئيس القسم السياسي في وزارة الدفاع اللواء احتياط عاموس جلعاد ورئيس شعبة التخطيط في هيئة الاركان اللواء أمير ايشل. وبقدر ما هو معروف، دارت المحادثات هاتفيا وسافر الرجلان الى القاهرة.
وقال جلعاد لـ "هآرتس" أمس ان "التفاهمات جد بسيطة: الهدوء مقابل الهدوء. هذا ما قاله رئيس الوزراء ووزير الدفاع علنا وهذا ايضا ما يحصل بالفعل". وعلى حد قوله، لا توجد أي وثيقة وقع عليها الطرفان والتعهد الاسرائيلي الوحيد هو انه اذا امتنعت الفصائل عن الهجمات على اسرائيل، فان الجيش الاسرائيلي سيوقف النار ايضا.
مع أن المصريين حاولوا بداية، بناء على طلب الفلسطينيين، الحصول ايضا على تعهد اسرائيلي للامتناع عن اغتيال مسؤولي الفصائل المختلفة الا ان الفكرة سقطت في ضوء معارضة اسرائيل. "لم تكن هناك أي ضمانات وأي وعود اخرى"، شدد جلعاد الذي نفى ادعاء الجهاد وكأن اسرائيل تعهدت بالفعل الا تصفي نشطاء المنظمة.
واضاف جلعاد بان "يستحق الحظوة الكبرى المصريون على المساعي الناجحة التي بذلوها لتحقيق وقف النار". بالمقابل، شهد أناس آخرون في اسرائيل بانه مر وقت ما الى ان تدخلت القاهرة عمليا في ما يجري في غزة. وقد عزو ذلك الى الوضع الحساس الذي يعيشه المصريون على خلفية سقوط نظام مبارك والانتخابات المقتربة.
نهاية القتال في غزة، حتى الاغتيال التالي يوفر للطرفين فرصة لاجراء ميزان الربح والخسارة. السطر الاخير، كالمعتاد، يختلف قليلا عما يرويه الزعماء لانفسهم ولمواطنيهم. هكذا، لا ريب ان الاستعدادات العسكرية في اسرائيل، سواء في الهجوم أم في الجبهة الداخلية، كانت محسنة بالقياس الى جولات القتال السابقة. صحيح أيضا أن الجهاد الاسلامي لم تنجح في الحاق قتل بالاسرائيليين بنار الصواريخ الكثيفة التي اطلقتها، ولا سيما بفضل قبة حديدية.
ولكن عند فحص مفهوم متملص مثل وضع الردع الاسرائيلي، يبدو أن الجواب أقل قطعا مما كان يخيل في البداية. صحيح أنه يمكن الافتراض بان الفصائل الاصغر في القطاع، والتي دفعت ثمنا لا بأس به بالاصابات في الايام الاخيرة، ستفكر جيدا قبل أن تبادر الى خطوة هجومية اخرى. ولكن الجولة الاخيرة بدأت بعملية اغتيال قام بها الجيش الاسرائيلي بهدف احباط عملية فلسطينية عبر سيناء. فهل ستقر القيادة السياسية في اسرائيل بمثل هذه السهولة عملية مشابهة، في المرة التالية التي يستقبل فيها اخطار استخباري، في ظل المعرفة بان الثمن سيكون مئات الصواريخ نحو الجبهة الداخلية وشل حياة قرابة مليون مواطن في الجنوب، ممن سيضطرون الى المكوث لزمن طويل في الملاجيء؟
من ناحية اسرائيل، كما أسلفنا، الصورة مركبة. التعاون بين الاستخبارات وسلاح الجو، ومثله منظومات اعتراض الصواريخ، برز ايجابا في نتائج طيبة اكثر من المتوقع. بالمقابل من الصعب أن نعرف كم من الوقت ابعدت بذلك جولة العنف التالية في القطاع. يوجد هنا أيضا موضوع أعمق: فقد جرى الحديث كثيرا، هذا الاسبوع، وعن حق، عن طول النفس الذي توفره قبة حديدية للقيادة السياسية في ظل غياب القتلى، لا ينشأ ضغط جماهيري على الحكومة لعملية برية يقوم بها الجيش الاسرائيلي ومن شأنها أن تكلف تورطا طويلا وكثير الاصابات. ولكن الجواب الذي تعطيه القبة يكفي حيال تحد محدود نسبيا في حجمه (وان كان ازداد جدا في السنوات الاخيرة) من غزة.
عندما ندخل الى المعادلة المستقبلية حزب الله ايضا، بخمسين الف صاروخ لديه نفهم بان أربع بطاريات اعتراض – الرابعة سيستوعبها الجيش في نهاية الشهر – هي جواب جزئي للغاية مقارنة مع خطورة التهديد. عمليا، قدرة حزب الله على اطلاق الصواريخ قفزت منذ حرب لبنان الثانية عدة درجات والجواب الذي يتعين على الجيش الاسرائيلي أن يعطيه في المستقبل لهذا التهديد، اذا ما تحقق، سيبقى في معظمه في المجال الهجومي.
الجهاد الاسلامي التي تعلمت على ما يبدو شيئا او اثنين من مسيرات النصر لحزب الله في ختام الحرب في لبنان، عقدت أمس احتفالات جماهيريا في غزة احياء "لانتصارنا". وان كانت المنظمة فقدت 12 من رجالها في جولة القتال الاخيرة ضد اسرائيل، ولكن ما هم 12 شهيدا مقابل الشرف الذي نالته في أوساط الجمهور الغزي ولا سيما بين مؤيدي حماس سابقا.
في الجهاد يعرفون بانهم لم ينجحوا في اسقاط ضحايا في الطرف الاسرائيلي، ولكنهم يتباهون بالقدرة على تشويش الحياة اليومية في جنوب البلاد وامطار مئات الصواريخ، دون مساعدة من جانب حماس. لاول مرة، نجحت المنظمة في أن تقود بنفسها معركة عسكرية بمثل هذا الحجم ضد اسرائيل. مسؤولوها، الذين لم يصب أحد منهم في الهجمات الاسرائيلية في الجولة الحالية، يخرجون من القتال بعطف أكبر في غزة والمهم بقدر لا يقل عن ذلك – نجحوا في أن يمسوا بذلك بصورة حماس.
حماس، التي امتنعت عن المشاركة في النار ولكنها أيضا لم تبعث باجهزتها لوقف خلايا الجهاد واللجان، متهمة الان في غزة بالتعاون مع اسرائيل. الكثير من مؤيديها، ممن رأوا في منظمتهم حركة جهادية مقاتلة، خاب أملهم في أن يكتشفوا صيغة غزية لفتح. الادعاء السائد تجاه مسؤولي حماس الان هو انهم فضلوا الحكم على الكفاح ضد اسرائيل. كبح الجماح الذاتي الذي اتخذته المنظمة كفيل بان يكلفها فقدان التأييد الشعبي في القطاع.
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 12:58 pm

لخميس 2012/3/15
يديعوت احرونوت
- في وزارة التعليم يفهمون: العلامات ليست كل شيء.. الهدف: امتحانات أقل في الثانوية العامة.
- كعكة الشوكولاتة وهاري بوتر في منتصف المذبحة في سوريا.
- معارضو المشروع العلاماتي.
- تهدئة غير هادئة – اطلاق صاروخي غراد على بئر السبع.
- اوباما: نافذة الفرص أُغلقت.
- مهانة احمدي نجاد.
- يذبحون ويحتفلون.
- كابل وبيرتس يمكنهما ان يتنافسا على رئاسة الهستدروت.
معاريف
- التقدير: اغلبية في المجلس الوزاري المصغر مع هجوم في ايران.
- عشرات الآلاف في جنازة الأدمور من فيزنيتش.
- احمدي نجاد تحت الضغط: اهانة البرلمان وانذار امريكي.
- سكان الجنوب لا يصدقون الهدوء.
- معظم السلطات في الجنوب قررت وقف الدراسة.
- رقابة الاضرار في الجبهة الداخلية.
- في الوقت الذي يذبحون فيه.
هآرتس
- نتنياهو: عملنا في الماضي دون اسناد امريكي.
- الكشف عن البريد الالكتروني الشخصي للرئيس السوري.. في ذروة التقتيل، الزوجان الاسد يجريان تبضعا في الشبكة.
- رغم وقف النار: اطلاق ثلاث صواريخ على مدن الجنوب، واعتراض اثنان فوق بئر السبع.
- حرس الحدود يطرد طلاب من هارفرد تجولوا على طول جدار الفصل.
- نتنياهو: سبق أن عملنا في الماضي خلافا لموقف الولايات المتحدة.
- اسرائيل وايران تمولان معا مسرع الالكترونيات في الاردن.
اسرائيل اليوم
- صعب، جسور، ممكن.
- حل مشكلة ايران: هل اسرائيل يمكنها أن تعتمد على اوباما – أم فقط على نفسها.
- استئناف النار، طلاب الجنوب مرة اخرى في البيت.
- نتنياهو: بيغن هاجم في العراق رغم الانتقاد الامريكي.
- كلينتون لايران: المحادثات – فرصة أخيرة قبل الهجوم.
- الكشف عن مبنى أجرت فيه ايران تجربة نووية.
- الذراع الطويل للارهاب الايراني.

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 12:58 pm

بين عاصفة البامبا وغزة / بقلم: جدعون ليفي / هآرتس - 15/3/2012
عاش مليون من سكان الدولة مرة اخرى خلال اربعة ايام واربع ليال متوالية في رعب وخوف. وهناك تجديد لأنه لم يحاول أحد هذه المرة طمس الحقائق: كان الخوف الجماعي متوقعا ونشأ باعتباره نتيجة مباشرة لعملية اسرائيلية عنيفة. ومع كل ذلك لم يخطر ببال أحد ان يعبر عن معارضة. صه حتى عن السؤال: أحق أُحبطت عملية تفجيرية؟ أحق ان الامين العام للجان المقاومة هو واحد من الاشخاص النادرين في التاريخ البشري الذين لا بديل عنهم؛ أحق كانت تصفيته مجدية أو قانونية.
جرى تقبل التصفية والانتقام هنا كأنهما قضاء وقدر، وقوة من القوى العليا وعاصفة في سماء الجنوب – وضربة تمضي مع الريح. خاف الجنوب وتجاهل الشمال وتأثر الجميع معا بحملة اعتراض الصواريخ والترويج لـ "القبة الحديدية". ولا توجد معارضة في هذه الايام في اسرائيل. ولا في هذه الايام فقط. يمكن ان نُخمن وضعا كانت اسرائيل تتابع فيه الى غزو بري آخر لغزة. أوكان أحد يرفع صوته معارضا؟ من المؤكد ان لا. من المؤكد ان شاؤول موفاز كان سيؤيد وكذلك ايضا تسيبي لفني كما يبدو (التي لم يُسمع صوتها مرة اخرى هذا الاسبوع)، وشيلي يحيموفيتش مشغولة حتى أعلى هامتها بأرباب المال، وكان سيصدر عن يئير لبيد عبارة "حسن، باي" عقائدية اخرى، ودفني ليف في حملة دعائية خارج البلاد معارضة لتعريف اسرائيل بأنها دولة فصل عنصري، وفي صفحة الشبكة الاجتماعية لزهافا غلئون لا يوجد ذِكر لما يجري في الجنوب، واعضاء الكنيست العرب مُقصون كالعادة عن كل نقاش.
واذا لم يكن هذا كافيا فاننا نقول ان هذا يبدو طبيعيا ايضا للجميع. هذه هي الحال، لا يوجد ما نفعل. هناك واقع صعب في الجنوب على أثر عملية لاسرائيل خيارية – ولا يخطر ببال أحد ان يُصعب أو ان يشك أو ان يعرض بديلا. ألم تطلق حماس النار؟ هذه سخافة. هل أعلنت أنها تركت المقاومة العنيفة؟ هُراء. فهل بدت مصر مرة اخرى على أنها الوحيدة القادرة على احلال التهدئة برغم كل الاخوان المسلمين فيها؟ فليكن وماذا يعني. هل نحادث حماس – ماذا هل جُننا؟ ان ممثل فكاهة من الجنوب فقط عرض فكرة لامعة في التلفاز هي الاستمرار في الاغتيال في غزة "الى نفاد الاحتياطي". انها لفكرة. ضحك. وديمقراطية اسرائيلية لا معارضة فيها، بريئة من كل فكر بديل عن السلطة – وهذا تجديد عالمي.
لكن تمهلوا فالنفوس هنا عاصفة مع كل ذلك. فمنذ يومين تعصف هنا عاصفة البامبا التي تفوق في سعتها عاصفة الجنوب تقريبا. أنظروا، لولا احتجاج الصيف لكان طفل البامبا أصبح "رُقية" اسرائيل الرسمية؛ والتدخل العام النزيه وحده منع هذه المهانة.
أُغرقت الشبكة العنكبوتية بالردود، فقد هددت وزيرة الرياضة بالتدخل، وطلب رئيس لجنة التربية في الكنيست اجراء "نقاش طواريء"، وجند اصحاب أعمدة صحفية أنفسهم للنضال، والطفل الحسن لبامبا لن يخطو في لندن. أهذا فصام واضطراب نفسي. أصبح الجميع فجأة رياضيين يهتمون بنقاء الوفد الاولمبي ويتحفظون من شركات تجارية، وأصبح هناك فجأة احتجاج ومعارضة وحركة معارضة شعبية.
حتى لو كان هذا الاحتجاج عادلا في أساسه ولا مكان في الحقيقة للتغطية التجارية على رُقية وطنية، ماذا عن التناسب؟ ان هذه المبالغة ترمي الى هدف واحد فقط هو التغطية على عورة عدم الاكتراث وأن نوهم أنفسنا بالمشاركة. هذا هو الجانب الثاني من عدم تسييس احتجاج الصيف. لأن الحال كذلك في ديمقراطية مشاركة، وهكذا تكون مع وجود مجتمع مدني يقظ.
لكن في الجانب الثاني من الكيس المضاء يختبيء عدم الاكتراث الملازم. ان العواصف العبثية في الشهور الاخيرة – البامبا والأخ الكبير وبيسك زْمان ونشيد هتكفا بل فضيحة الغاء السفر المجاني للجنود في القطار مدة ثلاث ساعات متوالية في الاسبوع – كل ذلك لا يستطيع ان يغطي على العار: وهو أنه في ارض البامبا، البامبا لاند تُبعث للحياة السخافات والهراء فقط. ويجب ان نعلم انه توجد صلة مباشرة بين عاصفة البامبا وعدم الاكتراث لغزة – ففيهما يلمع نجم الشعور الوطني الأعمى والرخيص. وأي دُمية ستخطو باسمنا في الملعب الاولمبي في لندن؟ ان هذا يهمنا أكثر بكثير مما يجري باسمنا في غزة.

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 12:59 pm

لن تُخلصنا القبة الحديدية / بقلم: يسرائيل هرئيل / هآرتس - 15/3/2012
يعلن قادة الدولة قائلين: "علمناهم درسا". هذا صحيح. يقول قادة الارهاب في أنفسهم نحن نشوش منذ سنين كثيرة على الحياة في جنوب اسرائيل – وفي ظاهر مركزها في الفترة الاخيرة ايضا – وهي لا تستطيع برغم أنها تملك واحدا من أكثر الجيوش تسلحا في العالم، أن توقفنا. ان الجيش الصهيوني الذي عُرف في الماضي بأصالته وشجاعته فقد الجرأة والأصالة. وهو يعتمد اعتمادا شديدا وينفق ميزانيته على صواريخ اعتراض باهظة الكلفة في مواجهة قذائفنا الصاروخية الساذجة. وهذا هو الدرس.
يشاهد قادة الارهاب التلفاز وينطبع في نفوسهم ان مواطني جنوب الدولة الصهيونية مكتئبون خائبو الآمال. وما كان هو الذي سيكون كما يسمعونهم في تعبيرهم. وستُسلم حكومة اسرائيل للأمر حتى بعد الجولة الحالية مع استمرار الاطلاق اليومي تقريبا لقذائف الرجم وصواريخ القسام (حذر رئيس الاركان بعد الهدنة الحالية بقوله "اذا استمر اطلاق النار فسنرد كما رددنا من قبل"). وحينما يعاود متحدث الجيش عندهم ويعلن بقوله "لم يوجد مصابون ولم يحدث أي ضرر"، فانه يشير الى ان اسرائيل ستستمر في احتواء المس الذي لا ينقطع بسيادتها والتشويش على حياة مواطنيها واضعاف شعورهم بالأمن (لأن "الاحتواء" لا الهجوم والحسم هو استراتيجيتهم).
يعلمون في اسرائيل جيدا كما يعتقد الارهابيون أنهم يستطيعون بعمليات برية فقط السيطرة على صواريخنا. لكن العمليات تصاحبها الخسائر؛ ومنع الخسائر أفضل في نظرهم من تخليص الأمهات والآباء من الخوف على اطفالهم وممتلكاتهم وكرامتهم، ولهذا سنستنزفهم في الأمد البعيد.
ان تقنية الصواريخ الدفاعية مهما تكن مدهشة، تظل دفاعية. وسيتخلص الجنوب بهجوم لا بدفاع وبعملية اغتيال مبكرة لا باعتراض متأخر. وبجرأة الساسة والقادة والجنود لا بالهتاف لدقة اصابة صواريخ "القبة الحديدية". ان التقنية ما بقيت تساعد المحاربين تظل مباركة لكن حينما تكون البديل عنهم تصبح النتائج أكثر من 12 سنة تحمل وخسائر في الأرواح والممتلكات والروح المعنوية والردع.
يقول قادة الارهاب لأنفسهم من ذا يحتاج الى دبابات وطائرات في الوقت الذي تجعل قناة محشوة بمادة متفجرة مئات الآلاف من الصهاينة يجرون الى الملاجيء وتجعلهم يستنفدون احتياطي "القبب" الباهظة الكلفة التي يعتمدون عليها لديهم.
خلص قادة الارهاب في الجنوب وحزب الله في الشمال ايضا الى هذه الدروس – أليسوا يُجربوننا مرة بعد اخرى – قبل سنين كثيرة. في كل جولة قتالية كما تبين لهم هذا الاسبوع مرة اخرى اتجهنا الى "الاحتواء" لا الحسم. ان رئيس الحكومة ووزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان والجنرالات ورؤساء السلطات المحلية والاحزاب الذين أعلنوا أننا انتصرنا في الجولة الاخيرة – مخطئون ومُضلون.
لا يمكن إحداث اصابة كبيرة للبنى التحتية وقادة الارهاب بطائرات من غير طيارين. ويجب تدمير الصواريخ قبل اطلاقها. والعمليات البرية وحدها – وبشرط عدم وقفها في بدايتها ايضا كما حدث في "الرصاص المصبوب" – هي التي ستحسم الامر.
ليعد الجيش الاسرائيلي – لأنه فشل في السنين الاخيرة ولم يمنح سكان البلاد اطمئنانا حقيقيا في مواجهة ارهاب الصواريخ – الى مصادر الروح والى الجرأة والرسالة والتميز التي وجهته في العقود الاولى من وجوده. لن تُخلصنا القبب الحديدية ولن تهزم الارهاب عمليات جراحية تثير الدهشة. فالجرأة وصمود الجندي المهاجم فقط (وجرأة من يرسلونه الى المعركة)، الساعي الى الصدام مع المخربين، والكشف عن مستودعات الصواريخ والقضاء عليها تستطيع – حينما تساعد التقنية المحكمة وتحمي وتوجه – ان تحسم المعركة.
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 12:59 pm

إشارة من غزة / بقلم: نحمان شاي / معاريف - 15/3/2012
في المواجهة الحالية بين اسرائيل ولجان المقاومة الشعبية تسير اسرائيل على شفا الهاوية. حتى كتابة هذه السطور اضاء لنا النجاح وجهه. المنظومات التكنولوجية المتطورة التي طورتها اسرائيل تقوم بعملها على أفضل وجه. في الجانب الهجومي تنجح الطائرات غير المأهولة، التي تستند الى معلومات استخبارية امينة ومصداقة في أن تضرب بدقة جراحية اهدافا على الارض واحباط النار تقريبا دون أن تمس بغير المشاركين. ولكن كلما مر الوقت، فان من شأن مواطنينا على جانبي الحدود ان يصابوا باذى. هذا هو مثل الفارق بين التوبيخ والوسام.
في الجانب الدفاعي، قبة حديدية هي نجاح غير مسبوق. اسرائيل تقوم بالمتعذر في القتال غير المتماثل بين الاكبر والاقوى وبين الاصغر والاضعف ظاهرا؛ ظاهرا لان خلاصة هذا القتال المسمى مواجهة محدودة أو قتال بقوة متدنية هي في قدرة الصغير والضعيف على المس بنجاحة بخصمه. وحتى لو لم تلحق هذه الهجمات اصابات عديدة للعدو ولا تخرجه عن نطاق العمل، مثلما في الحرب الكبيرة، فانها تكوي حضوره ونشاطه في اوساط السكان المدنيين فتؤثر بذلك على وعيه. ولهذا فان هذه حرب على الوعي، وليس بالذات صدام مادي واسع النطاق في ميدان المعركة.
لوسائل الاعلام دور مركزي في مثل هذه المواجهة، وذلك لانها تعظم أثر الاصابة وتمنحها ابعادا اضافية. ولهذا حتى عندما تعترض اسرائيل عشرات الصواريخ قصيرة المدى، فان مليون نسمة ملتزمون ببيوتهم يجتازون تجربة شخصية وجماعية صعبة تصمم اراءه ايضا. بالمقابل، فان لجان المقاومة تبث خيبة امل كبيرة كونها لم تنجح في أن ترفع المعركة ضد اسرائيل الى رأس الاخبار في وسائل الاعلام العربية.
اسرائيل بالفعل وصلت الى انجازات في حربها ضد الارهاب. الارهاب في يهودا والسامرة قمعته تماما تقريبا، وفي غزة ايضا تنجح في الابقاء عليه في مستوى منخفض بل وخاضع للرقابة. غير أنه لم يعثر بعد على الطائرات أو الصواريخ الذكية التي تعرف كيف تدمر الايديولوجيا. فالايديولوجيات لا يمكن احباطها. قبلنا تعلمت ذلك الدول الكبرى والاقوى منا كالولايات المتحدة، بريطانيا، روسيا وفرنسا. الايديولوجيات تبقى على قيد الحياة وهي تنبت اجيالا جديدة من الارهابيين الذين يأتون في أعقاب سابقيهم، مثلما ثبت في حالة زهير القيسي.
كارل فون كلاوزفتس، عظيم المفكرين العسكريين قال: "الحرب ليست سوى استمرار للسياسة باشكال اخرى". نعم نحن نتعلم العكس كون الدبلوماسية هي استمرار للحرب والكفاح المسلح. بتعبير آخر: عندما تخمد النار وينتهي اطلاق النار، يأتي دور الحوار. يجب أن يكون حوار.
أعرف أن حماس مرفوضة للمفاوضات مع اسرائيل طالما لم تقبل بشروط الرباعية ولم تغير سياستها الاساس الداعية الى ابادتها. وعليه، فلا حوار معها. ومع ذلك، نتبادل معها الرسائل وندير معها مفاوضات وهكذا نعترف بحقيقة أنها رب البيت في غزة وأنها حتى الراشد المسؤول الذي يحاول لجم الاشتعال. حماس، مثل نظيرها في الشمال حزب الله، تستقر بالتدريج، تتبنى مزايا الحكم وتتعلم قيود القوة، كمن ترغب في أن تحظى باعتراف دولي. اسرائيل والاسرة الدولية يمكنهما أن تستخدما ضدها روافع جديدة وليس بالذات "قوة شديدة"، قوة عسكرية وعقوبات اقتصادية، بل قوة رقيقة معناها تبني انماط ومعايير سلوك الكيان السياسي.
حماس تصالحت ايضا مع السلطة الفلسطينية، ومعا تبنيان حكومة انطلاقا من النية لربط شطري السلطة. اسرائيل لا يمكنها أن تبقى لامبالية تجاه نضوج حماس وعملية قبولها التدريجي. في المدى القصير القوة العسكرية تتحدث، وهي تستهدف تحقيق الهدوء في صالح الطرفين. في المدى البعيد سيتعين على اسرائيل أن تدرس اذا كانت حماس اصبحت محاورا؟
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 12:59 pm

نبذ الصلف والجُبن معا / بقلم: عاموس ريغف / اسرائيل اليوم- 15/3/2012
توجد صورة اسرائيلية معروفة معلومة هي صورة سيارة تقف في الصعود الى القدس، ويقف السائق على جانب الطريق يرفع غطاء المحرك، وترتفع سحابة بخار نحو وجهه الذي يتصبب عرقا. وآنذاك تقف سيارة وراءه ويتقدم من السائق رجل ذو كرش ينحني على المحرك الملتهب. "دعني، دعني"، يقول، مليئا بالارادة الخيّرة، "أنا أعلم ماذا أفعل. فقد كنت خبير آلات في سلاح المدرعات". وينتهي الامر على العموم نهاية جيدة.
دعوني، دعوني، يقول الرئيس اوباما لاسرائيل في مواجهة المشكلة الايرانية الملتهبة. فأنا أعلم ماذا أفعل. لكن اوباما لم يكن حتى خبير آلات في سلاح المدرعات. وقد لا ينتهي هذا نهاية جيدة، وليس من المؤكد أنه مملوء بالارادة الخيّرة.
"أنا لا أخدع"، قال الرئيس الامريكي في مؤتمر "ايباك" قبل نحو من اسبوعين، وخُيل اليهم للحظة ان العم الامريكي سيحل لنا المشكلة الايرانية في حين نجلس نحن على مقاعد المتفرجين نهتف بحماسة وشعور بالارتياح. لكن من غداة تصريحه انعطف عما قال بالعودة الى محادثات اخرى مع الايرانيين. "فرصة أخيرة"، تقول الادارة الامريكية التي حظيت قبل ذلك بلحظة بالهتاف والتصفيق لاعلانها أنها انتهت ايام "ضبط النفس" وحانت ايام "المنع".
جزع المحلل الجليل تشارلز كراوتهامر. "ما هو هدف اوباما الحقيقي؟" سأل في عمود صحفي قبل اسبوع واقتبس من كلام مسؤول كبير في الادارة الامريكية قال لصحيفته الـ "واشنطن بوست": "نحن نحاول ان نُصعب على اسرائيل اتخاذ قرار الهجوم قدر المستطاع". ويقول كراوتهامر ان هذا يثير الزعزعة. فمن جهة توجد دولة ارهاب متطرفة ستملك في غضون زمن قصير سلاحا ذريا هدفه المعلن ابادة اسرائيل، ومن جهة ثانية رئيس هدفه كله ان يبلغ تشرين الثاني بسلام وبلا حرب وبلا ازمات وبلا أسعار نفط مرتفعة جدا. والأساس ألا يُعرض احتمالات انتخابه من جديد للخطر، يقول كراوتهامر ويلخص قائلا: "من المؤكد ان يخلص مراقب نزيه الى استنتاج ان طموح اسرائيل الى ألا تسير في استسلام وخضوع الى الظلام أسمى وأكثر اخلاقية من المستقبل السياسي لشخص واحد حتى لو كان رئيس الولايات المتحدة".
ان سؤال ماذا يُفعل لمواجهة التهديد الذري الايراني قد أصبح القضية الرئيسة في النظام الدولي، وللأسف الشديد ايضا أصبح النقاش الأكثر عصفا واشتعالا في الاعلام الاسرائيلي. اختُرقت جميع السدود وأصبح مصيرنا القومي – الخراب والجلاء والمحرقة والنهضة – سخرية. سأل فيلسوف كبير ذات يوم: كيف ينفع التاريخ الحياة ويضرها، ويبدو انه كان سيتلذذ برؤية رقص الأمنيين السابقين والخبراء والمحللين والأدباء والمفكرين الذين يحاولون ان يبرهنوا على ان الاسود ابيض وعلى ان اثنين واثنين ليس حاصلهما اربعة، وان الايرانيين العقلانيين لا يبنون قنبلة ذرية، واذا بنوها فلن يستعملوها، واذا استعملوها فلن يستعملوها علينا، وأن هذا ليس شأننا أصلا، وأن من يعتقد أننا على خطر فناء مرة اخرى مخطيء ومُضل.
ان التاريخ ذو دور في الحاضر ايضا وهذا أمر جيد. ولكل شعب تاريخه وروايته وقانونه. وفي حالتنا تؤدي المحرقة دورا مركزيا. وهذه حقيقة تاريخية ليست لذيذة لكنها حق وهي صحيحة اليوم ايضا: واسألوا الرفاق في القطاع والضفة وفي طهران وبيروت. ألا تريدون تصديقهم؟ انها مشكلتكم. متى ستبدأون التصديق أحينما يكون متأخرا جدا؟ ألا نفعل شيئا في الاثناء كما اقترح الأديب دافيد غروسمان؟.
"ان الاستسلام السلبي صاغ التصور العام للنخبة الحاكمة في بريطانيا في الثلاثينيات... وكان المزاج العام عدم قبول حرب بعد ورفض التسلح من جديد والايمان الساذج بالأمن الجماعي ترك أثره على اليسار... ربما نددوا بما فعله النازيون لكن اشمئزازهم من تجار السلاح ومن الروح العسكرية كان قويا جدا حتى لقد رفضوا تسلحا حذرا (لبريطانيا) وبرهنوا بذلك على أنهم لم يفهموا ما كان خاصا جدا في شر النازية"، هذا ما كتبه المؤرخ البريطاني الشهير مايكل بيرلي في كتابه "حرب اخلاقية"، في وصفه روح الاستسلام البريطانية في مواجهة الخطر القريب.
الاستخبارات لا تقرأ الأخبار
هل نُجري مرة اخرى مقارنة بين حكم النازيين والحكم في طهران؟ هذا مؤكد للسبب البسيط وهو أنه الحق. صحيح ان الحالتين التاريخيتين يختلف بعضهما عن بعض دائما لكن البشر يشاركون في كل حال تاريخية وقد ظلوا متشابهين كثيرا. ومن الحقائق ان الكتاب المقدس والمآسي اليونانية ومسرحيات شكسبير والاعمال الفنية الكبرى – كلها ذات صلة بالناس في أيامنا كما كانت ذات صلة في وقتها. وربما لا يكرر التاريخ نفسه لكن البشر مع افتراض وضع متشابه يردون بصورة متشابهة. كانت الثورات الشعبية في ميادين المدن قبل التويتر والفيس بوك ايضا؛ وكانت الحروب ايضا قبل ايجاد الدبابة والطائرة الصغيرة بلا طيار. وكانت ابادة الشعب قبل غرف الغاز ايضا وأصبحت أسهل فقط مع السلاح الذري.
ان السلاح الذري في أيدي اسلاميين خطر على اسرائيل. فهم يعيشون التاريخ. وهم يرون ان غزو الصليبيين قد حدث في المدة الاخيرة فقط وهم يروننا الصليبيين الملعونين. وهم يعيشون الأسطورة ويعملون على تعجيل مجيء المسيح المخلص – عندهم (المهدي المنتظر – المترجم). أعطهم سلاحا ذريا وسيستعملونه – هذا ما يقولونه، ومن كان يعتقد ان هذه "دعاية من اجل أهداف داخلية" واهم.
ونُذكره بأنه قبل عمليات التوائم بوقت قصير فقط نشرت في مواقع القاعدة على الانترنت تهديدات صريحة بأن المنظمة توشك ان تفعل شيئا يزعزع العالم. وتجاهلت أكثر الاستخبارات احكاما في العالم ذلك، أعني الامريكية، والنتيجة معروفة.
والاستخبارات على العموم مسألة اشكالية. ففي 2007 نشر تقدير الاستخبارات القومي في الولايات المتحدة الذي قال ان ايران جمدت منذ زمن برنامجها الذري. وانفجروا ضاحكين في طهران. ومن المؤكد أنهم قرأوا ايضا الكتاب الواسع المباع "تراث رماد" الذي يصف جميع اخفاقات الاستخبارات الامريكية. واليوم ايضا، وهذا ما تعترف به مصادر رفيعة المستوى في واشنطن في اعلان نشر في الولايات المتحدة، يُشك في ان تأتي استخباراتهم في الوقت المناسب بأمر خامنئي بتركيب القنبلة الذرية. عندهم أقمار صناعية واجهزة تنصت وحواسيب ورادارات وكل التقنية الأكثر تقدما، لكنهم ما يزالون غير قادرين على قراءة أفكار آيات الله.
وليس من المؤكد ايضا أنهم يستطيعون العمل على أحسن وجه. اذا تركنا جانبا اغتيال ابن لادن فان الجيش الامريكي لسوء الحظ لم يعد ينتصر كثيرا في الفترة الاخيرة. كان من السهل نسبيا ان يُهزم جيش صدام حسين في معركتين. لكن الارهاب أدى الى مغادرة العراق والارهاب يؤدي الى خروج قوات الولايات المتحدة من افغانستان قريبا. أخذ يرسخ الآن في الولايات المتحدة أنه لا يمكن فعل ذلك والقصد الى الانتصار في افغانستان بعد المعركة الانتخابية التي كان شعارها "نعم نحن نستطيع". أهذا اذا ما ينقص اوباما القائد الأعلى للقوات المسلحة – أحرب اخرى غير ناجحة في الشرق الاوسط؟.
قرارات صعبة في ظروف عدم يقين
تفصح القيادة عن نفسها بالقدرة على اتخاذ قرار صعب، في ظروف عدم يقين في مواجهة غموض. وقد اتخذت هذه القرارات من قبل في اسرائيل: في 1948 حينما بت بن غوريون أمر اعلان الدولة في مواجهة جوقة التحذير والانذار بغزو الجيوش العربية. وفي 1967 حينما بُت قرار الخروج لحرب الايام الستة في مواجهة خنق جيوش مصر وسوريا والاردن. وفي 1981 حينما بت بيغن أمر القضاء على المفاعل الذري في بغداد في مواجهة نصائح كل الخبراء والعسكريين تقريبا. أهذه مقامرة؟ "يجب على السياسة احيانا ان تتخذ قرارات هي في جوهرها مقامرة غامضة على خزانة كبيرة"، كتب هذا الاسبوع البروفيسور حزقيال درور، "اذا كان عدد القتلى المتوقع في حرب في المستقبل أكبر بأضعاف مضاعفة ممن سيقتلون في الحرب الحالية فمن الواجب اذا العمل الآن". لو أن الحلفاء غزوا اقليم الراين في 1936 لصد اجراءات هتلر الاولى فلربما قُتل منهم مقتلة عظيمة، لكن الثمن كان سيكون أقل مما كان بعد ثلاث سنين، نسبيا.
ليس من اللذيذ "التفكير في الذي لا يقبل التفكير فيه"، كاسم الكتاب الكلاسيكي لخبير الاستراتيجية البروفيسور هرمان كاهن، لكن الأعداد محسوسة بيقين. ان قنبلة ذرية ايرانية قد تسبب لاسرائيل ضررا كبيرا. "اسرائيل دولة قنبلة واحدة"، قدّر ذات مرة رفسنجاني من قادة آيات الله، وكان قصده انه تكفي قنبلة ذرية واحدة لابادتها. والايرانيون متجهون الى أكثر من قنبلة واحدة؛ لكن اذا تم الاضرار بالبرنامج الذري الايراني اضرارا شديدا أو قُضي عليه فان قدرة ايران على الضربة الثانية اليوم محدودة. فعندهم بحسب نشرات اجنبية مئات غير كثيرة من صواريخ ارض – ارض يبلغ مداها اسرائيل. وسيتم تدمير جزء منها بالهجوم، وستلاقي صواريخ اخرى تُطلق صواريخ الـ "حيتس" التي لا تقل جدواها عن جدوى منظومة القبة الحديدية، وقليل منها فقط سيبلغ هدفه مثل صواريخ سكاد صدام حسين في حرب الخليج الاولى، فقد تحملت اسرائيل آنذاك اصابة نحو من اربعين صاروخا منها وكان الضرر محتملا.
هل سينضم حزب الله وحماس، وهما قاعدتا ايران المتقدمتان، الى المعركة ويُمطران العدو الصهيوني بـ 40 – 50 ألف قذيفة صاروخية؟ ليس هذا مؤكدا. فهما يعلمان ان عندهما ما يخسران، أعني سلطتهما وحياتهما. ويجب ان يأخذا في حسابهما أصلا اذا كانا ينويان الرد على هجوم اسرائيلي على ايران هجوما امريكيا ايضا على ايران. في 1991 لم تشارك اسرائيل في التحالف الذي غزا العراق لكن صواريخ صدام أُطلقت علينا. وكما ذكر أمس رئيس الحكومة في خطبته في الكنيست: يمكن ان نتخيل فقط وقاحة المنظمات الارهابية حينما تبسط الدولة الأم من فوقها مظلة ذرية. ويمكن ان نفترض انه اذا حُلت المشكلة الايرانية فانها ستضعف. من المريح جدا لنا جميعا ان تُحل المشكلة الايرانية بعصا سحرية. لكنها لا تمضي الى أي مكان بل تصبح أخطر من يوم الى يوم. ولهذا يجب حلها ويمكن حلها ايضا. هناك من يُقدرون ان الهجوم على ايران "سيشعل الشرق الاوسط". ويقول آخرون ان هجوما كهذا سيصيب الشرق الاوسط بدهشة وبعد موجة مؤقتة من ارتفاع اسعار النفط لن يسبب أي اجراء حاد بل سيحل المشكلة ببساطة كما قضى تدمير المفاعل الذري في بغداد على البرنامج الذري العراقي بمرة واحدة والى الأبد. اذا كان الايرانيون احتاجوا الى عشرين سنة تقريبا لبلوغ المكان الذي هم موجودون فيه اليوم فمن الذي يقول انهم سينعشون أنفسهم "في غضون سنة أو اثنتين"؟.
لا يجوز لنا ان نستخف بقدرات جهاز الامن الاسرائيلي والجيش الاسرائيلي وسلاح الجو. ولا يجوز لنا الصلف: فقد دفعنا ثمن الصلف في حرب يوم الغفران وليس فيها فقط، لكن لا يجوز لنا الجُبن ايضا: فلعدم الفعل ثمن باهظ ايضا. والتأليف بين الوسائل والطرق والباعث هو تأليف غالب. وقد قام سلاح الجو الاسرائيلي من قبل بغير الممكن وأكثر من مرة واحدة. وأكدت مقالة في صحيفة "نيويورك تايمز" قبل اسبوعين تعقيد عملية عسكرية ضد ايران: البُعد والمضادات الجوية وكثرة الأهداف. وحذرت الصحيفة قائلة: "سيكون من الواجب ارسال 100 طائرة". ونسي شخص ما فقط انه كانت في الحرب العالمية الثانية مهام شاركت فيها ألف طائرة (بحسب مصادر اجنبية لا يوجد عندنا هذا القدر الكبير...). ومنذ ذلك الحين أصبحت التقنية تساعد على المهمة: في الطائرات نفسها وفي التوجيه ووسائل التشويش والسلاح الدقيق الذي يُلقى بعضه من بعيد لا فوق الهدف والطائرات من غير طيارين. ويأتي الباعث قبل كل شيء. لن ينسى من هم في عمري الجو عشية حرب الايام الستة حينما كان الشعب كله يشعر بأنه في ساعة امتحان، وربط نفسه كله الى جهد ازالة الخطر عنا. ولن ننسى ايضا يوم الغفران بعد صافرة الانذار حينما أسرع الجميع من الكنس في نهر من البشر أغرق شوارع المدن، يسرعون الى بيوتهم لأخذ نعالهم وملابسهم العسكرية. والجو في 1976 مع اعلان نجاح عملية عنتيبة. وهذا الاسبوع ايضا في الغرف المحصنة في بلدات الجنوب حيث لم يكن خوف ولا صدمة نفسية. وجرى بعض المراسلين للعثور على شخص ما يقول لهم "اجل من المؤكد ان هذا مخيف، ولا يمكن العيش في هذا أكثر".
صعب وجريء وممكن
يوجد بعد كبير بين "الجولة" التي وقعت هذا الاسبوع في مواجهة الجهاد في القطاع وبين هجوم محتمل على ايران. فلم تكن الجولة "تدريبا على نموذج مصغر". لكنها برهنت على أنه يمكن الخروج في عملية مدبرة عادلة هدفها القضاء على الارهاب ومنع اصابة جماعية. وأنه يمكن الاستعداد للضربة المضادة المتوقعة. وأنه يمكن صد أكثر القذائف الصاروخية التي ستطلق علينا وأنه تمكن اصابة أهداف العدو بدقة كبيرة. فالجهاز عمل مثل جهاز كملت اجزاؤه بعضها بعضا. وعرّف شخص ما ذلك في وسائل الاعلام بأنه "أصعب مواجهة عسكرية منذ كانت عملية الرصاص المصبوب". ولكن أعذروني فمن الصحيح حتى أمس انه لم يُقتل أي اسرائيلي عندنا. وحدث ضرر طفيف جدا بالبيوت والممتلكات. وفي الجانب الثاني تم القضاء على أكثر من عشرين مخربا ولم يُصب مدنيون تقريبا وحدث دمار طفيف.
ايران قصة ذات أبعاد أعظم بكثير. واذا وقع ذلك فلن يفعله "خبير استراتيجي في مقعد وثير" بل سيفعله أفضل ناسنا وأبنائنا. الأفضل. وبعد سبعين سنة تقريبا من المحرقة نقول انهم رأس حربة الشعب الاسرائيلي. وسيكون صعبا مع الامريكيين أو من غيرهم، وسيكون جريئا لكنه ممكن.
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 1:00 pm

كعكة الشوكولاتة وهاري بوتر في منتصف المذبحة في سوريا../ يديعوت احرونوت 2012/3/15
هذه لا ريب السنة الاصعب في حياة بشار الاسد، الدكتاتور الوحشي الذي يوشك على السقوط، ولكن بريده الالكتروني يكشف ما يهمه حقا هو وزوجته: الهزء من فكرة الديمقراطية، مشتريات بقيمة الاف الدولارات على الانترنت، البحث عن المجوهرات الغالية، أدوات وأجهزة اعداد كعكة الشوكلاتة والحصول بكل ثمن على الفيلم الجديد لهاري بوتر.
صحيفة "الغارديان" البريطانية التي تعتبر احدى الصحف الجدية في العالم، نشرت ليلة أمس سلسلة من الرسائل الالكترونية الشخصية التي يزعم أنه بعثها بشار الاسد، الذي نظامه مسؤول عن موت نحو 9 الاف من ابناء شعبه في السنة الاخيرة، وزوجته أسمى.
وتدعي الصحيفة بانها حصلت على البريد الالكتروني من منظمة المعارضة السورية التي نجحت في التسلل الى مراسلات البريد الالكتروني الشخصي للرئيس، الذي فتح حسابا شخصيا تحت اسم "سام" (sam@alshahba.com) وزوجته أسمى (ak@alshahba.com). وبالاجمال نجحت المنظمة في اعتراض 3 الاف رسالة الكترونية من حزيران العام الماضي وحتى الشهر الاخير، حين انكشف اختراق العناوين. وروى الثوار بانهم نجحوا في تحذير بعض رفاقهم بانهم يوجدون في خطر من خلال اعتراض العناوين ولكن العالم حظي باطلالة نادرة على عالم الزوجين الداخلي.
ضمن امور اخرى ينكشف في احدى الرسائل الالكترونية الرأي الحقيقي للاسد في الديمقراطية. في 9 تموز كتبت له زوجته: "سأنهي اليوم في الخامسة. احبك". فرد عليها الرئيس: "بشراكِ هي الاصلاح الافضل الذي يمكن للدولة ان تحصل عليه. نحن سنتبناها بدلا من كل قوانين القمامة هذه عن الاحزاب، الانتخابات الحرة، الاعلام".
مراسلات هاذية بقدر لا يقل حصلت في 5 شباط، بعد يوم من قصف قوات الاسد لحمص فقتلت مئات من سكانها. وبدلا من الحديث عن الحبل الذي يشتد حول رقبته في أعقاب طلب الغرب ان يستقيل، بعث بزوجته ومساعديه لرابط لاغنية أنزلها في منظومة الاغاني الموجهة لـ "ابل"، أي تيونز، للمغني الامريكي بلايك شيلتون. في الصحيفة الغربية اشاروا الى حقيقة أن الاغنية المثيرة للاكتئاب تبدأ بكلمات: "الانسان الذي أنا مؤخرا. لست من أريد أن أكون".
وبمناسبة الـ أي تيونز: تثبت الرسائل الالكترونية بان الاسد نظم لمقرب له عنوان الكتروني امريكي. لماذا؟ كي يتمكن من أن ينزل له أغانٍ من الشركة الامريكية – ويتجاوز العقوبات الشخصية التي فرضتها عليه الولايات المتحدة.
مع القنابل أم بدونها، أسمى الاسد لم تتوقف للحظة عن التبضع. في بريدها الالكتروني توجد شهادات على مشتريات بعشرات الاف الدولارات على الانترنت. وضمن أمور اخرى اشترت، مباشرة أو من خلال مقربيها، أثاث فاخر من محلات حصرية في لندن. اشترت اغطية، طاولات، فراشي، جملة كبيرة من السلاسل، احذية بعدة الاف جنيه استرليني لكل زوج، برادي باهظة الثمن، رسومات، ودرة التاج – جهاز الفوندا (اعداد كعكة الشوكلاتة السائلة). من كان يصدق بان احدا لم يجلبها لها كهدية عرس.
في رسالة في 20 تشرين الثاني كتبت لعزمي ميقاتي، رجل أعمال لبناني هو ابن شقيق رئيس الحكومة اللبنانية: "مرحبا، شكرا جزيلا! انت ستأتي الى هنا قريبا؟ فهلا جلبت لي رجاءا فيلم هاري بوتر وكنوز الموت؟ قبلاتي". في رسالة في 17 حزيران أمرت أحد افراد العائلة بان يشتري في هيرودوس مزهرية بقيمة 2.650 جنيه استرليني.
مشتريات ورسائل الكترونية هاذية من جهة، فالرسائل الالكترونية توفر أيضا معلومات عن المساعدات الايرانية للاسد. رسالة طويلة تلقاها الاسد في 31 كانون الاول من أحد مستشاريه الهامين يوصيه كيف يخطب في سلسلة خطابات هامة أمام الامة. الرسالة تبدأ بكلمات: بعد التشاور مع كمية كبيرة من الاشخاص، بمن فيهم المستشار السياسي للسفير الايراني، جمعت عدة نقاط عليك أن تشدد عليها في خطابك. وتوصي الرسالة الاسد باستخدام لغة "قوة وعنف" والاعراب عن الشكر "للدعم من الدول الصديقة"، "والتركيز على المبادىء السورية: المقاومة والعداء لاسرائيل".
كما تلقى الرئيس رسائل الكترونية من حسين مرتضى، رجل أعمال لبناني مقرب من الحرس الثوري. في رسالة في 24 كانون الاول يقترح مرتضى على الاسد الكف عن اتهام القاعدة بالتفجيرين اللذين وقعا في دمشق من أجل "عدم الشقاق".
تبادل للرسائل مثير للاهتمام كان لاسمى مع ابنة حاكم قطر. فقط تبادلتا الرسائل اللطيفة الى أن اقترحت الصديقة من الامارة على الزوجين الاسد اخلاء مكانيهما والحصول على ملجأ سياسي في بلادها. ومنذ ذلك الحين قاطعتها اسمى. ولكن الرسالة عديمة الحساسية اكثر من غيرها كانت في 29 كانون الاول، في الاسبوع الذي وصل فيه المراقبون من الجامعة العربية الى سوريا، فقد بعث الاسد لزوجته ومساعديه رابطا لفيلم على اليو تيوب. الفيلم هو تعقيب حكومي على فيلم نشرته المعارضة. الفيلم الاصلي يظهر دبابات سورية في حمص. المحاكاة – احتلال حمص على أيدي دمى. احدى مستشاراته الاعلامية اجابته: "ها ها ها!!! او ماي غاد (يا الهي)! هذا مذهل!".
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 1:01 pm

التقدير: اغلبية في المجلس الوزاري المصغر مع هجوم في ايران../ معاريف 2012/3/15
تقدر محافل سياسية في اسرائيل بان لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توجد أغلبية في المجلس الوزاري المصغر تؤيد عملية عسكرية اسرائيلية ضد ايران حتى دون اقرار امريكي.
خطاب نتنياهو أمس في الكنيست بكامل هيئتها في الموضوع الايراني كان الخطاب الحازم، اللاذع والاكثر صراحة الذي القاه رئيس الوزراء حول المسألة في السنة الاخيرة. فقد أعلن بانه لن يتردد في تنفيذ العملية حتى دون اقرار من الرئيس اوباما، ذكر سابقة الهجوم على المفاعل في العراق بقرار من رئيس الوزراء في حينه مناحيم بيغن، وفي اعقاب اقواله سمع أمس بعض من وزراء المجلس الوزاري يقولون في احاديث خاصة ان "هذا يبدو كخطاب الاعداد للهجوم".
وقال مصدر رفيع المستوى أمس ان نتنياهو مصمم على عدم الانتظار الى ما بعد الانتخابات في الولايات المتحدة في تشرين الثاني، كونه لا يؤمن بان الرئيس اوباما سيعالج الموضوع بعد الانتخابات، ويخشى من ان يكون من شأن الانتظار للسنة القادمة ان تكون ايران قد باتت نووية.
في المجلس الوزاري السياسي – الامني يوجد 14 وزير. وحسب التقدير، في هذه المرحلة يميل الى تأييد نهج نتنياهو وباراك ثمانية وزراء، بينما ستة يعارضونه (بمن في ذلك المعارضين التقليديين من الثمانية: موشيه يعلون، دان مريدور، بيني بيغن وايلي يشاي). وتجدر الاشارة الى أن المجلس الوزاري لم يعقد بعد للبحث في حسم الموضوع وتقدير القوى يستند الى اتصالات تجرى سرا بين رئيس الوزراء ووزرائه، على انفراد.
خطاب نتنياهو أمس أثار قلقا في أوساط المعارضين للهجوم، في الساحة السياسية وفي الساحة الامنية على حد سواء. وتجدر الاشارة الى أنه منذ عودة نتنياهو من الولايات المتحدة لم يتحدث ولم يتشاور مع الوزراء في هذا الموضوع، وحتى الثمانية تكاد لا تجتمع في الاشهر الاخيرة بسبب الشكاوى من التسريبات التي تخرج منها. كلما تعاظم الصمت من جهة نتنياهو وباراك، هكذا زاد القلق في أوساط المعارضين للهجوم في ايران.
صاروخ بعد الخطاب
ويضيف مراسلنا اريك بندر: نتنياهو خطب أمس في الكنيست قبل وقت قصير من اطلاق صاروخ غراد نحو بئر السبع، وقال انه يؤدي التحية لسكان الجنوب على صمودهم. واشار الى أنه "لا يوجد دفاع محكم، ولن يكون ايضا. مزيد من قدرة الهجوم، قدرة الدفاع والمناعة الوطنية – هذا هو المزيج المظفر الذي ينبغي لنا أن نطوره".
ولكن اهم ما في خطابه، في مداولات فرضها عليه أربعين نائبا من المعارضة، كرسه نتنياهو للتهديد الايراني فيما ربط بينه وبين الهجمة الارهابية من غزة. "اسرائيل لن تحتمل قاعدة ارهاب ايرانية في غزة"، قال. "آجلا أم عاجلا ستقتلع قاعدة الارهاب الايرانية في غزة. ما يحصل في غزة هو ايران. من اين يأتي المال؟ من ايران. من يؤهل الارهابيين؟ ايران. من يبني البنى التحتية؟ ايران. غزة هي موقع متقدم لايران. اليوم الجميع يفهم بان منظمات الارهاب في غزة – حماس والجهاد، وكذا حزب الله في لبنان، مرعية تحت مظلة ايرانية".
وتوجه نتنياهو الى النواب في الكنيست واضاف: "والان تخيلوا ماذا سيحصل حين تصبح هذه المظلة نووية. تخيلوا أن تقف خلف منظمات الارهاب دولة تدعو الى ابادتنا ومسلحة بقنابل نووية. كل زعيم مسؤول يفهم بانه محظور السماح لهذا أن يحصل".
وتجادل نتنياهو في اثناء خطابه مع نواب كديما. "لسنا نحن من أدخل ايران الى غزة – أنتم أدخلتم ايران الى غزة"، اطاح بهم. "أنا أعرف بان هناك من يدعي باني اثير الرعب. سمعت ذات الاشخاص يقولون بالضبط ذات الامور عندما حذرناكم رفاقي وأنا قبل فك الارتباط حين قلنا ان غزة ستصبح قاعدة ارهاب ضخمة. تركت الحكومة حين قلت انه ستطير صواريخ من غزة الى عسقلان، بئر السبع واسدود. قالوا اننا نزرع الفزع. قالوا ان الانسحاب احادي الجانب سيؤدي الى اختراق للسلام. أي اختراق؟ أي سلام؟ أدخلوا ايران الى غزة – نحن سنخرج ايران من غزة".
واشار نتنياهو الى أنه في رحلته الاخيرة الى الولايات المتحدة شدد على "الاعتراف بحق اسرائيل في الدفاع عن النفس وعلى حقنا وواجبنا في أن نكون أسيادا لمصيرنا". "لم نودع هذا ابدا في يد الاخرين حتى في أيدي أفضل اصدقائنا"، قال وذكر كيف أن رئيس الوزراء في حينه مناحيم بيغن عمل ضد المفاعل النووي في العراق رغم الطلب منه الانتظار. وقال: "في 1981 ذات الواجب وجه خطى بيغن حين تصدى لمسألة المفاعل النووي في العراق. كان يعرف ان الانتقاد الدولي سيأتي، بما في ذلك من الولايات المتحدة، ولكنه أدى واجبه وعمل. ومع الزمن سنكتشف أن علاقاتنا مع الولايات المتحدة ستتوثق فقط. نحن نفضل أن تهجر ايران النووي لديها بالطرق السلمية، ولكن الواجب الملقى علي هو الحفاظ على القدرة الذاتية لاسرائيل في الدفاع عن نفسها أمام كل تحدٍ".
بعد نتنياهو صعدت للخطابة رئيسة المعارضة، تسيبي لفني وقالت ان "المؤرخين سيذكرون فترة ولايتك كمن استخدمت التهديد وقتل الأمل. التهديد الايراني هو بالتأكيد تهديد استراتيجي، ولكن كفى ذر الرعب على شعب اسرائيل. بالتأكيد يوجد لدينا الحق في الدفاع عن انفسنا، ولكن ليس الحق هو الذي يوضع عند الشك بل الحكمة في استخدامه. المسؤولية هي أكثر بكثير من مجرد شعارات".

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 1:01 pm

الجمعة 2012/3/16
صحيفة يديعوت احرونوت
- 'رياح الحرب' عنوان لمقال المعلق السياسي للصحيفة ناحوم برنيع حول الحرب على إيران
- فصل البنوك الإيرانية عن البنك الدولي ونتنياهو يبارك
- تهديد إيراني: إسرائيل دولة صغيرة وحرب ستقضي عليها خلال أسبوع
- بسبب إطلاق الصواريخ: إغلاق المدارس في المدن
- طعن مجندة في القطار الخفيف: نجت بأعجوبة
- في عيد الفصح لن يكون هناك جائع واحد. جمعيات إنسانية تجمع التبرعات لتقديم المواد الغذائية للفقراء
- بذخ عائلة الرئيس الأسد: أثاث ومجوهرات بعشرات آلاف الدولارات
- زعيم المعارضة في ألمانيا: إسرائيل دولة ابرتهايد
- اعتقال مغربي خطط للهجوم على كنيس يهودي في ميلانو
- صبي عربي يعترف بقتل إسرائيلي في الرملة: اعتقدت انه يريد إطلاق الرصاص علي بعد نقاس معه
- ازدحام في القدس بسبب سباق المراثون
صحيفة معاريف
- فصل البنوك في إيران عن جهاز المصارف العالمي
- إيران ستواجه صعوبة في بيع النفط بعد وقف التحويلات المالية إلى بنوكها
- البيت الأبيض: هذه اشد عقوبات على مر التاريخ ونتنياهو يرحب بالقرار
- إغلاق المدارس اليوم أيضا في الجنوب بعد استمرار إطلاق صواريخ غراد
- حماس والجهاد الإسلامي تسارعان إلى نفي علاقتهما بإطلاق الصواريخ
- الجيش كما يبدو لا يعتبر إطلاق الصواريخ خرقا لاتفاق التهدئة
- اليوم: مراثون القدس وتعطيل الدراسة في المدينة
- طعن مجندة في القطار الخفيف في القدس
- إلقاء القبض على الشاب قرب حاجز قلنديا خلال محاولته الهرب إلى المناطق الفلسطينية
- التهديد: مليون متظاهر قرب الحدود
- العالم العربي يستعد لتنظيم احتجاج جماهيري غفير ضد إسرائيل
- في يوم الأرض بعد أسبوعين ستنظم مسيرات بالتزامن من سوريا ولبنان والأردن والضفة وغزة باتجاه الحدود الإسرائيلية
- الأجهزة الأمنية تعتقد بان إيران تقف وراء هذه المسيرات
- توقع دخول المئات من النشطاء الأجانب المؤيدين للفلسطينيين إلى البلاد الشهر القادم جوا عن طريق مطار اللد الدولي .
صحيفة هآرتس
- مسؤول في الخارجية: العقوبات البنكية على إيران هدفها منع إسرائيل من توجيه ضربة لإيران
- ناشطات يساريات يشاركن في الاحتجاجات: نعاني من التحرش الجنسي في الضفة
- البنك الدولي: تراجع النمو الاقتصادي في الضفة الغربية واقتصاد السلطة الفلسطينية في خطر.. الاقتصاد في قطاع غزة يحقق نموا
- العجز في موازنة السلطة يبلغ خلال العام الحالي مليارا ومائة مليون دولار
- الأزمة الاقتصادية في اليونان تهدد مجرى حياة الطائفة اليهودية فيها
- للمرة الثانية خلال فترة قصيرة: ترك جندي في الضفة والجيش يحقق
- حركة طالبان ترجئ المفاوضات مع الولايات المتحدة
- الرئيس الأفغاني طلب من الأمريكان تسريع وتيرة انسحابهم
- نقل الجندي الأمريكي مرتكب المذبحة إلى قاعدة عسكرية في الكويت بدلا من محاكمته في أفغانستان

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 1:02 pm

الجمعة 2012/3/16
صحيفة يديعوت احرونوت
- 'رياح الحرب' عنوان لمقال المعلق السياسي للصحيفة ناحوم برنيع حول الحرب على إيران
- فصل البنوك الإيرانية عن البنك الدولي ونتنياهو يبارك
- تهديد إيراني: إسرائيل دولة صغيرة وحرب ستقضي عليها خلال أسبوع
- بسبب إطلاق الصواريخ: إغلاق المدارس في المدن
- طعن مجندة في القطار الخفيف: نجت بأعجوبة
- في عيد الفصح لن يكون هناك جائع واحد. جمعيات إنسانية تجمع التبرعات لتقديم المواد الغذائية للفقراء
- بذخ عائلة الرئيس الأسد: أثاث ومجوهرات بعشرات آلاف الدولارات
- زعيم المعارضة في ألمانيا: إسرائيل دولة ابرتهايد
- اعتقال مغربي خطط للهجوم على كنيس يهودي في ميلانو
- صبي عربي يعترف بقتل إسرائيلي في الرملة: اعتقدت انه يريد إطلاق الرصاص علي بعد نقاس معه
- ازدحام في القدس بسبب سباق المراثون
صحيفة معاريف
- فصل البنوك في إيران عن جهاز المصارف العالمي
- إيران ستواجه صعوبة في بيع النفط بعد وقف التحويلات المالية إلى بنوكها
- البيت الأبيض: هذه اشد عقوبات على مر التاريخ ونتنياهو يرحب بالقرار
- إغلاق المدارس اليوم أيضا في الجنوب بعد استمرار إطلاق صواريخ غراد
- حماس والجهاد الإسلامي تسارعان إلى نفي علاقتهما بإطلاق الصواريخ
- الجيش كما يبدو لا يعتبر إطلاق الصواريخ خرقا لاتفاق التهدئة
- اليوم: مراثون القدس وتعطيل الدراسة في المدينة
- طعن مجندة في القطار الخفيف في القدس
- إلقاء القبض على الشاب قرب حاجز قلنديا خلال محاولته الهرب إلى المناطق الفلسطينية
- التهديد: مليون متظاهر قرب الحدود
- العالم العربي يستعد لتنظيم احتجاج جماهيري غفير ضد إسرائيل
- في يوم الأرض بعد أسبوعين ستنظم مسيرات بالتزامن من سوريا ولبنان والأردن والضفة وغزة باتجاه الحدود الإسرائيلية
- الأجهزة الأمنية تعتقد بان إيران تقف وراء هذه المسيرات
- توقع دخول المئات من النشطاء الأجانب المؤيدين للفلسطينيين إلى البلاد الشهر القادم جوا عن طريق مطار اللد الدولي .
صحيفة هآرتس
- مسؤول في الخارجية: العقوبات البنكية على إيران هدفها منع إسرائيل من توجيه ضربة لإيران
- ناشطات يساريات يشاركن في الاحتجاجات: نعاني من التحرش الجنسي في الضفة
- البنك الدولي: تراجع النمو الاقتصادي في الضفة الغربية واقتصاد السلطة الفلسطينية في خطر.. الاقتصاد في قطاع غزة يحقق نموا
- العجز في موازنة السلطة يبلغ خلال العام الحالي مليارا ومائة مليون دولار
- الأزمة الاقتصادية في اليونان تهدد مجرى حياة الطائفة اليهودية فيها
- للمرة الثانية خلال فترة قصيرة: ترك جندي في الضفة والجيش يحقق
- حركة طالبان ترجئ المفاوضات مع الولايات المتحدة
- الرئيس الأفغاني طلب من الأمريكان تسريع وتيرة انسحابهم
- نقل الجندي الأمريكي مرتكب المذبحة إلى قاعدة عسكرية في الكويت بدلا من محاكمته في أفغانستان
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 1:03 pm

لسبت 2012/3/17
صحيفة هآرتس
_ جامعة تل أبيب تطرد محاضر إسرائيلي بعد إكتشاف قصة غرام مع إحدى طالباته
_ ناشاطات يساريات : يتحرشون بنا جنسيا بتظاهرات الضفة
_ القبة الحديدية لا تكفي أمام إيران
_ سقوط صاروخ جراد على جنوب إسرائيل
_ دورون روزنبلوس : الفرق بين الجندي والمقاتل
_ الصحفي الذي فتح عن الجميع وحتى عن إسرائيل
_ القبة الحديدية : دواء الهدوء المؤقت الذي منع إحتلال غزة
_ جنود إسرائيليين يطلقوا كلبهم على فلسطيني متظاهر لإعتقاله
_ بني تسيفر: لنحتضن الخوف
_ يوآل ماركوس : الإرهاب هنا
صحيفة يديعوت أحرونوت
_ متظاهر فلسطيني تم عضه من قبل كلب تابع للجيش الإسرائيلي وإعتقل
_ إذلال للجفعاتي : مقاتلين ضربوا شباب
_ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي : إيران تشد الحبال بغزة ولبنان
_ الجهاد : ملتزمون بالتهدئة وإطلاق الصواريخ بطريقة فردية
_ إنفجار صاروخ قسام بأشكول
_ مشعل لأردوغان : غزة تحولت لموقع تجارب للقبة الحديدية
_ الحدود المصرية : مقتل مهرب وإصابة ثلاثة آخرين
صحيفة معاريف
_ الجهاد الإسلامي يهدد : لنا آلاف الصواريخ يمكنها الوصول لتل أبيب
_ مسؤول بالجهاد : نحن ملزمون بالتهدئة بجنوب إسرائيل
_ خلف الحدود: أنباء حصرية من أرض القسام
_ نتنياهو يسير على الحصان الإيراني للإنتخابات
_ المفاوضات مع إيران هي الفرصة الأخيرة
_ غالانت : الحكومة كانت سترد بطريقة أخرى إذا تم إطلاق صواريخ على تل أبيب
_ مشعل إلتقى فجأة مع أردوغان
_ شباب إسرائيليون سيعرضوا قانون عن طريق الفيسبوك
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 1:03 pm

الأحد 2012/3/18
هآرتس
· زيادة الضغط على إيران: أسواق مال في الخليج ترفض التعامل مع العملة الإيرانية لفقدانها قيمتها بسبب العقوبات الدولية
· رئيس البرلمان الإيراني: إسرائيل تنبح ولن تجرؤ على مهاجمة إيران
· الحكومة تؤيد إعفاء الشرطة من توثيق التحقيقات في القضايا الأمنية
· وفاة النازي ديميانيوك في دار للمسنين في ألمانيا
· الكاتب أبراهام بن يهوشوع: محرقة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية فشل ذريع للشعب اليهودي الذي لم يتوقعها ولم يتخذ لتدابير لإنقاذ اليهود
· استمرار التباطؤ الاقتصادي وانخفاض في شراء المساكن
· اعتقال قائد المخابرات في نظام القذافي في موريتانيا
معاريف
* نهاية ايفان: توفي كمجرم حرب بعيدا عن منزله.. 8 مجرمي حرب لا يزالون على قيد الحياة ومعهد فيزنتال يسعى لتقديمهم للمحاكمة
* 200 ألف طالب يعودون للمدارس في الجنوب
* الميجر جنرال يؤاف غالانت: الحكومة ترد بصورة مغايرة لو استهدفت تل أبيب بالصواريخ
* 27 قتيلا في هجوميين انتحاريين في دمشق
* رجال أعمال في إيران: قطع إيران عن الجهاز المصرفي العالمي قد يؤدي لانهيارها اقتصاديا
* الموساد يؤيد الموقف الأميركي من النووي الإيراني
* الأميركي الذي قتل 16 مدنيا أفغانيا من الجنود القدامى ويبلغ من العمر 38 عاما
* إسرائيليون ينشرون على 'فيسبوك' رسائل تدعو للسلام مع إيران ويتلقون ردودا ودية من جانب مواطنين إيرانيين
* مشروع قانون ينص على شطب السجل الجنائي لجنود أدوا الخدمة العسكرية في الوحدات القتالية
* مليون مسيحيي في الولايات المتحدة يشكلون مجموعة ضغط من اجل إسرائيل
* توقع ارتفاع سعر المحروقات الشهر القادم
يديعوت أحرونوت
· نهاية النازي ديميانيوك: نجا من حكم الإعدام الذي صدر بحقه في إسرائيل وتوفي في ألمانيا
· العودة إلى المدارس: انتظام الدراسة في الجنوب بعد توقف دام أسبوع بسبب سقوط الصواريخ
· ليبرمان في الصين: حرب مع إيران ستكون كابوسا عالميا وللصين نفوذ كبير في إيران
· تسيبي ليفني: الأحزاب المنافسة لنا تفضل أن يتولى شاؤول موفاز رئاسة حزب كاديما
· محادثات سرية بين وزارة المالية والفلسطينيين.. بعد أشهر من المداولات يلوح في الأفق توقيع اتفاق اقتصادي جديد بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية
· اعتقال النجم السينمائي جورج كولوني ووالده أمام السفارة السودانية في واشنطن حيث قام بالاحتجاج على المذابح والمجاعة في جنوب السودان
· الكشف عن رسائل اليكترونية بعثت بها نساء إلى الرئيس السوري بشار الأسد
· الجنود قاموا بتسليط كلب على متظاهرين فلسطينيين قرب نابلس.
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 1:04 pm

الاثنين 19/3/2012
صحيفة يديعوت أحرونوت:
مصادر أمنية إسرائيلية تتهم إيران بأنها تساعد الفصائل في غزة على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على المدن في جنوب البلاد
إيران تساعد حركة الجهاد الإسلامي على إقامة بنية تحتية عسكرية
مصادر سياسية إسرائيلية تتهم البيت الأبيض بأنه يتجاوز نتنياهو بقصد إقناع الجمهور الإسرائيلي برفض الهجوم على إيران
رئيس إسرائيل السابق موشيه كتساف الذي يقضي عقوبة السجن سبع سنوات بعد إدانته بالاغتصاب يطلب من مصلحة السجون السماح له بحضور حفل زفاف ابنه
تشديد العقوبات على السائقين مخالفي القانون: إقرار مشروع يلزم السائق المخالف بدفع غرامة مشددة تساوي خمسة أضعاف الغرامة المحررة له في المخالفة إذا رفض دفع الأخيرة

صحيفة معاريف:
إسرائيل تبذل جهودا في الأمم المتحدة لإحباط تشكيل لجنة تحقيق تقصي الحقائق حول المس بحقوقهم بسبب الاستيطان. مجلس حقوق الإنسان الذي كان قد شكل في حينه 'لجنة غولدستون' يناقش اليوم طلبا فلسطينيا بتقصي الحقائق حول البناء في الضفة الغربية
الحكومة تقرر توفير الحماية من الاعتداءات الصاروخية للمؤسسات التعليمية التي تقع على بعد 40 كيلومترا من القطاع
المستهلك في إسرائيل يدفع ثمن العقوبات على إيران: ارتفاع أسعار الوقود في إسرائيل لتجتاز 8 شواقل لكل لتر بنزين
مخاوف في الجيش من تكثيف المحاولات الإيرانية لاختطاف ضباط إسرائيليين خارج البلاد
وزير الأمن إيهود براك باع شقته الفاخرة الواقعة وسط مدينة تل أبيب بـ26.5 مليون شيقل واشترى شقة أكثر تواضعا وربح 10 ملايين شيقل

صحيفة هآرتس:
الحكومة صادقت بالإجماع على توصيات لجنة حكومية بشأن خفض أسعار السكن
زيادة حجم المساعدات المستحقة للمواطنين الراغبين في الحصول على مسكن
دفع مشاريع سكنية وسط البلاد قدمت بهدف إخلاء بنايات قديمة وإقامة جديدة بدلا منها
الإسراع في إنجاز مشاريع للبناء في الوسط العربي والدرزي والشركسي
سوريا: وقوع حادث تفجير بواسطة سيارة مفخخة للمرة الثالثة على التوالي خلال يومين
الاعتداء بالسيارة المفخخة لدى مقر المخابرات في مدينة حلب أوقع ثلاثة قتلى وأسفر عن إصابة 25 شخصا بجروح
مصادر أمنية إسرائيلية تدعي أن خبراء من إيران يقدمون دعما للعناصر 'الإرهابية' في سيناء
إسرائيلي نشر في شبكة التواصل الاجتماعي رسالة تدل على رفضه الحرب وعلى محبته للشعب الإيراني، فتلاحقت التعليقات الداعمة له من الإسرائيليين والإيرانيين على السواء
جامعة بار إيلان افتتحت مشروعا تعليميا جديدا للحصول على شهادة اللقب الثاني دون أخذ الإذن من مجلس التعليم العالي
راهبة في إسبانيا تخطف الأطفال منذ 40 عاما

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 1:05 pm

حتى الجولة التالية/بقلم: عاموس جلبوع/معاريف 19/3/2012
رغم عودة الحياة الى مسارها الطبيعي في الجنوب، فان التعبير الدارج على لسان الجميع في أعقاب الاحداث الاخيرة في قطاع غزة بقي "الجولة". ومن يستخدم هذا التعبير على نحو أوسع هي محافل الجيش والحكومة. فهم يتحدثون صراحة عن "الجولة الحالية" وعن أنه في "الجولة التالية" سيرد الجيش الاسرائيلي بقوة اشد. هنا، برأيي، يوجد الفشل الاستراتيجي الاكبر لدولة اسرائيل.
ماذا يعني الامر؟ نحن لا نعترف على الاطلاق بمفهوم "الجولة" في الحدود الشمالية منذ حرب لبنان الثانية. هناك لا توجد جولات، سكان شمالي الدولة لا يعيشون قلقا يوميا: متى تبدأ الجولة الجديدة، متى يتوقف شل الحياة اليومية في أعقاب انهاء "الجولة الحالية"، ومتى سيتوقف "وقف النار الهش"؟ وذلك لان حرب لبنان الثانية، رغم حقيقة أن الجيش الاسرائيلي تكبد فيها اخفاقات عديدة، انتجت انجازا استراتيجيا: حدود هادئة، ردع متواصل، نصرالله في الخندق. صحيح أن حزب الله تعاظم جدا بالسلاح، ولكن الضربة التي تلقتها المنظمة من سلاح الجو الاسرائيلي كانت قوية بما يكفي لشلها عن كل رغبة في العودة الى "الجولات" التي كانت قبل حرب لبنان الثانية. اولمرت كان في حينه رئيس الوزراء، بيرتس وزير الدفاع وحالوتس رئيس الاركان. بعد قليل ستمر ست سنوات على تلك الحرب.
في حملة رصاص مصبوب قبل أكثر من ثلاث سنوات بقليل، لم يتحقق أي انجاز استراتيجي. وحتى انجاز اغلاق الحدود بين القطاع ومصر لمنع تهريب السلاح لم يتحقق. وزيرة خارجيتنا في ذاك الوقت، لفني، حققت ظاهرا موافقة من الولايات المتحدة ودول غربي اوروبا لمكافحة تهريب السلاح. وقد تبين هذا كترهات. الانجازات كانت تكتيكية فقط: مئات من رجال حماس قتلى، قليل من القتلى للجيش الاسرائيلي، وقف النار الكثيفة المتواصلة على سديروت لفترة محدودة. "الانجاز" الاستراتيجي الوحيد كان "تقرير غولدستون" الشهير، الذي الحق لنا ضررا غير عادي بالوعي. الحملة ضيعت، ببساطة المعنى، لانه لم تكن فيها أي محاولة للوصول الى أي انجاز استراتيجي. وقد اوقفت عمليا في الوسط. هنا ايضا اولمرت كان رئيس الوزراء، ولكن القيادة الامنية تغيرت: باراك كان وزير الدفاع واشكنازي رئيس الاركان.
النتيجة هي جولات من النار. سياسة نتنياهو – باراك تسلم مسبقا بهذه الجولات، وهي تقول تقريبا ما يلي: نحن حذرون ومتزنون، لا نريد أن ننجر، لا نريد أن يصرفون عن التركيز الاكبر على العدو الايراني، وتوجد مصر التي نحن ملزمون بمراعاتها؛ علينا أن نكون صبورين وان نفهم بانه في الحرب ضد الارهاب لا توجد انتصارات عظمى. باختصار، نحن برغماتيون، ونحن مستعدون لان يدفع مليون من سكان الجنوب لقاء ذلك المرة تلو الاخرى بثمن شلل حياتهم. هذا ثمن معقول. بين الحين والاخر نقدم لهم "ضمادة": وعود لفظية أو تصريحات بان في المرة التالية سنضرب بقوة أقوى الانذال في غزة. هذه سياسة شرعية ظاهرا، ولكن برأيي اساس هذه السياسة سياسي داخلي في جوهره، وليس امنيا. وهذا لماذا؟ لان حكومة نتنياهو – باراك لم تكن مستعدة لان تسلم بواقع "جولات" النار على تل أبيب وشل الحياة فيها بين الحين والاخر. هكذا ببساطة.
واذا كانت ظاهرة "الجولة" هي الامر الاستراتيجي الابرز في الاحداث حول قطاع غزة، فثمة شيء استراتيجي يبرز بالذات بسبب غيابه. هل احد ما سمع عن ابو مازن، باستثناء التنديد الذي أطلقه على "العدوان الاسرائيلي"؟ فهو ظاهرا رئيس السلطة الفلسطينية الذي يزعم انه يمثل الفلسطينيين ويدعي بان كل قصته مع حماس هي موضوع داخلي للسلطة، وهم متحدون منذ الان – ولا يزال هل احد ما يعيره أي اهتمام في "الجولة" الحالية؟ وفي الجولات السابقة؟ هل هو شريك ما في وقف النار؟ بالتأكيد لا.
إذن السؤال النهائي: استنادا الى ماذا يمكن لابو مازن ان يكون شريكا في مفاوضات "حقيقية وجدية" على التسوية بين اسرائيل والفلسطينيين؟ على أساس حقيقة أنه يقدم الكنافة لاصدقائه الاسرائيليين؟
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 1:06 pm

بين "منطقة حصانة" و "منطقة ثقة"علاقات اسرائيل – الولايات المتحدة على خلفية التحول النووي الايراني المستمر/بقلم: عاموس يدلين، زكي شالوم واميلي لنداو/نظرة عليا* 19/3/2012
المقدمة
زيارة رئيس الوزراء الى واشنطن للقاء الرئيس اوباما مثل خطاب الزعيمين في مؤتمر ايباك والمقابلات مع وسائل الاعلام، تتيح لنا أن نطرح ونؤكد مفاهيم هامة في مثلث الولايات المتحدة، اسرائيل وايران. لا ريب أن الرئيس الايراني دحر كل مسألة اخرى عن جدول أعمال زعيمي الدولتين. التصريحات الاخيرة للرئيس الامريكي، اوباما، ولا سيما في خطابه امام مؤتمر ايباك، برزت نقاط ذات اهمية استراتيجية للولايات المتحدة ولاسرائيل على حد سواء. في خلفية التصريحات كان لقاء قمة بين اوباما ونتنياهو في 5 اذار 2012 في البيت الابيض. الى جانب التخوف المشترك للدولتين من التحول النووي لايران، كانت في الخلفية خلافات رأي بينهما في مسألة كيفية منع هذه العملية الاشكالية. في هذا المقال سنقف عند النقاط الاساس التي طرحت في هذه التصريحات وسنحاول تقدير معناها ولا سيما بالنسبة لدولة اسرائيل.
العلاقات الثنائية بين اسرائيل والولايات المتحدة
الرئيس خرج عن طوره كي يبرز شبكة العلاقات الوثيقة التي تطورت بين الولايات المتحدة واسرائيل في فترة ولايته. وقد تلقت شبكة العلاقات هذه تحذيرا سواء على المستوى الامني – العسكري أم المستوى السياسي. وقد مجد الرئيس التعاون الاستخباري بين الدولتين، المناورات المشتركة للجيشين واستعداد الولايات المتحدة لتزويد اسرائيل باسلحة متطورة لا تعطى الا للحلفاء الاكثر قربا. على المستوى السياسي شدد الرئيس على الدعم الامريكي الجارف لاسرائيل في المؤسسات الدولية ومساعيها العديدة لتعطيل النقد والتشهير ضد اسرائيل في الساحة الدولية. في هذا السياق اشار الى نشاط الولايات المتحدة ضد تقرير غولدستون ومواقفها في لجنة حقوق الانسان وفي مؤتمر ديربن. الرسالة التي تنشأ عن هذه التصريحات هي ان على اسرائيل أن تستوعب حقيقة ان لها "صديق حقيقي" في البيت الابيض. وفضلا عن الحاجة الى مناكفة خصومه على خلفية حملة الانتخابات المتصاعدة في الولايات المتحدة، يمكن لهذه التصريحات أن تنطوي ايضا على رسالة خفية لاسرائيل في السياق الايراني: في رأس الادارة الامريكية يقف رئيس لديه "استحقاقات" بالنسبة لتأييده العملي والمتين لاسرائيل. في مقابلة مع صحيفة "The Atlantic" نشرت قبل بضعة ايام من الخطاب شدد الرئيس على أنه أوفى بكل التزاماته التي أخذها على عاتقه تجاه دولة اسرائيل. وبالتوازي أوضح بالنسبة لعملية محتملة في ايران فقال انه "لا يخدع" (I don't bluff). وعليه يمكن لدولة اسرائيل أن تعتمد على أنه في الموضوع الايراني ايضا، لن يخذلها الرئيس وسيعمل على الحفاظ على أمنها حيال التهديد الشديد الذي تقف امامه.
المسألة الايرانية
في السياق الايراني كانت تصريحات الرئيس لا لبس فيها ومصممة في صياغتها وفي "النبرة" التي ترافقها، على نحو غير مسبوق. حيال كل اولئك الذين يسعون الى عرض مسألة التحول النووي الايراني كـ "مشكلة اسرائيلية" يوضح الرئيس بان قدرة نووية عسكرية في يد ايران تتعارض والمصلحة القومية الامريكية – عمليا هذه مسألة تقلق الاسرة الدولية بعمومها. لهذا القول يوجد معنى بعيد الاثر، وذلك لان فيه ما يبدد ادعاءات محافل ذات وزن في الادارة الامريكية وكأن اسرائيل تمارس ضغطا كثيفا كي تدفع الولايات المتحدة نحو هجوم على ايران. كل هذا، بينما توجد علامة استفهام كبيرة على القول ان هجوما كهذا يخدم المصلحة الامريكية.
في خطابه أمام ايباك دافع الرئيس عن سياسة الاشتباك "engagement" التي قادها حيال ايران على طول سنوات ولايته. وقد ادعى، بقدر كبير من الحق، بان هذه السياسة كشفت العناد الايراني وانعدام استعداد القيادة الايرانية للوصول الى حل وسط في المسألة النووية. وهكذا سمحت ايران للولايات المتحدة بان تجند الاسرة الدولية في صالح عقوبات خطيرة ضدها. واشار الرئيس في هذا السياق الى حقيقة أن روسيا والصين ايضا انضمتا الى الكفاح الدولي ضد التحول النووي لايراني. ومع ذلك فقد اختار الا يضيف انتقادات على سياسة الدولتين الحالية والتي تعارض مزيدا من العقوبات، غير ما تقرر في مجلس الامن في صيف 2010.
على خلفية الانتقاد الشديد الذي تلقته سياسة الـ "engagement" في اسرائيل ايضا، والمخاوف الشديدة في أنها تقود الولايات المتحدة في نهاية المطاف الى التسليم بايران نووية شدد الرئيس على نحو لا لبس فيه بان ليس للولايات المتحدة سياسة "احتواء" (containment) في السياق الايراني. سياسة الولايات المتحدة هي منع تحول ايران الى دولة ذات قدرة نووية. وزير الخارجية الامريكي كرر هذه الصيغة في خطاب له امام مؤتمر ايباك وشدد على أنه لا يجب لاحد ان يشكك بذلك: اذا فشلت كل المساعي السياسية في حمل ايران على وقف استمرار نشاطها النووي "فاننا سنعمل" (we will act). من المهم التشديد بانه على أفضل علمنا لم يسبق أن صدر تعبير على هذا القدر من التصميم وبهذه الصياغة غير الملتبسة بهذا القدر لنوايا الولايات المتحدة في منع ايران من نيل قدرة نووية. بل ان الرئيس حذر ايران من مغبة الخطأ في فهم التصميم (resolve) الامريكي في هذا السياق.
الى جانب ذلك، في هذه الصياغات ايضا حذر الرئيس من ان يكبل نفسه تماما باستراتيجية معينة في السياق الايراني. فالرئيس على علم جيد بمطالب اسرائيل، في أن يعطي تعبيرا عمليا عن الاقوال المصممة للولايات المتحدة بان في نيتها منع التحول النووي الايراني. فاسرائيل تطالب الادارة بان تعترف بان المساحة الزمنية التي تحت تصرف اسرائيل "لمعالجة" المسألة الايرانية اقصر بكثير من تلك التي تحت تصرف الولايات المتحدة. على هذه الخلفية، فانها تطالب، ضمن امور اخرى، في أن تعرف بشكل لا يسمح باي مجال للشك "الخطوط الحمراء" التي اذا ما اجتازتها ايران فانها ستعتبر كدولة تعمل على نيل السلاح النووي. كما تطالب اسرائيل باعطاء تعبير عملي لتصريحات الرئيس نفسه بان الولايات المتحدة ستستخدم كل قدراتها التي تحت تصرفها لمنع ايران من نيل السلاح النووي. في تصريحات الرئيس العلنية لم يكن تعبير عن ذلك. ولا يجب أن نستبعد امكانية انه في اللقاءات الشخصية بين الزعيمين سمع نتنياهو امورا اكثر صراحة على لسان الرئيس.
في انتقاد علني جدا على النقاش الجماهيري حول ايران، اوضح الرئيس بان النقاد الجماهيري المكثف عن امكانية الحرب (too much loose talk of war) لا يجدي. في هذا السياق لم يذكر الرئيس اسرائيل صراحة. ومع ذلك، يبدو أن اقواله موجهة اولا وقبل كل شيء للنقاش اليقظ، وبقدر كبير الحماس، الجاري في اسرائيل حول المسألة الايرانية. وبالتوازي، من غير المستبعد أن تكون سهام انتقاده موجهة ايضا لخصومه السياسيين في الداخل، ممن لا يفوتون فرصة لمهاجمته على خلفية سياسته "الرقيقة" تجاه ايران. الرئيس يشدد على أن "اصوات الحرب" المنطلقة في السياق الايراني تعمل في صالح القيادة الايرانية، وتؤدي الى رفع في اسعار النفط. امن اسرائيل والولايات المتحدة يستوجب الامتناع في هذا الوقت عن "الثرثرة" الزائدة (bluster) في المسألة الايرانية.
وأخيرا، يشدد الرئيس بانه حذار على ايران ان تشكك في أن لدولة اسرائيل حق سيادي (sovereign right) في اتخاذ القرارات المتعلقة بامنها. قبل ذلك أوضح الرئيس بان على اسرائيل أن تكون دوما في وضع يمكنها فيه أن تدافع عن نفسها، بقواها الذاتية، ضد كل تهديد يقف امامها (must be able to defend itself-byitself- against any threat). وقد سمع الرئيس جيدا تصريحات نتنياهو، التي قيلت في الغرفة البيضوية بان اسرائيل هي سيدة مصيرها (master of its fate). هذه الجملة من التصريحات من المرجعية الاعلى في الادارة الامريكية تخلق الانطباع بان الادارة تسعى الى أن تنقل الى اسرائيل رسالة في أنها لن تقف في طريقها اذا ما قررت العمل وحدها. لا يوجد هنا "ضوء اخضر" لاسرائيل للعمل، الادارة تشرح بشكل غير قابل للتأويل بان هجوما اسرائيليا الان هو خطوة ليست صحيحة في نظرها، ولكن يحتمل أن يكون هنا "ضوء اصفر" اذا ما كانت اسرائيل مقتنعة بانها ملزمة "بالدفاع عن نفسها بقواها الذاتية". ينبغي أن يضاف الى ذلك قول هام آخر للرئيس، بان الادارة ستقف دوما الى جانب دولة اسرائيل في سياق الحفاظ على امنها. يحتمل أن تكون هنا رسالة ضمنية لاسرائيل في الا تخاف من خطوات عقابية اذا ما قررت العمل بنفسها ضد ايران. الادارة ستواصل تأييدها في كل الاحوال. ومع ذلك كلما ابتعدت طائرة نتنياهو عائدة شرقا تأكدت الاقوال القاطعة التي اصدرها الرئيس ضد الهجوم في الزمن القريب، في ظل الايضاح لاضراره وكلفته على اسرائيل وعلى الولايات المتحدة على حد سواء.
قبل اللقاء اشرنا الى أنه يجدر بان يعطي المقياس الحاسم في التفكير الاسرائيلي في المسألة الايرانية وزنا أكبر لـ "منطقة الثقة" بين الزعيمين على القوة والعمق للالتزام الامريكي بمنع ايران نووية. تصريحاتهم العلنية لا تسمح بالقول ان "منطقة الثقة" اصبحت سائدة – يحتمل أن يكون فهم ما حصل في الغرف المغلقة يمكنه أن يغير هذا التقدير.
__________________

فلسطين عمري
المرشحين للاشراف
المرشحين للاشراف

عدد المساهمات : 851
نقاط : 1879
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

رد: أبرز عناوين ومقالات الصحف الإسرائيلية

مُساهمة من طرف فلسطين عمري في الجمعة مارس 23, 2012 1:06 pm

جواب على الارهاب سور واقٍ في غزة/بقلم: جلعاد شارون/يديعوت 19/3/2012
وبعد أن تنتهي الحملة البرية الواسعة في غزة، عندها أيضا لن يكون هدوء مطلق الى الابد. ولكن هذا سيكون مختلفا. الاف الصواريخ سيجمعها الجيش الاسرائيلي في غزة، الاف قطع السلاح واطنان من المواد المتفجرة. المئات، وربما حتى الاف المخربين سيصفون أو يسجنون. قادة المنظمات الارهابية – حماس وكل الاخرين – سيختفون وآخرون سيأتون مكانهم، وهم أيضا في وقتهم سيعالجون. ولاسفنا سيصاب ايضا مواطنون في غزة، وذلك لان هذا قتال في المنطقة الاكثر اكتظاظا في العالم. ونحن لنا ايضا قد يقع مصابون. وبعد التطهير الذي سنسميه "السور الواقي في غزة" سيتمكن الجيش الاسرائيلي من الدخول عندما تكون حاجة ويسجن هذا المخرب أو ذاك.
حملة "السور الواقي في غزة" يجب أن تكون مختلفة عن رصاص مصبوب. الحملة اياها اعتبرت انجازا، رغم أن تقصي الحقيقة، لو كان جرى، لاظهر بان الحديث لا يدور عن نجاح حقيقي. بعد ثلاثة أسابيع استولى الجيش الاسرائيلي على بضعة احياء في أطراف غزة. ذات مرة سيطر الجيش الاسرائيلي في أربعة ايام على كل سيناء، ولكن هذا كان قبل اكثر من أربعين سنة من ذلك. في رصاص مصبوب، على 360 كم مربع فقط، والتي هي كل مساحة القطاع، لم يسيطر الجيش الاسرائيلي. نار الصواريخ لم تتوقف كنتيجة للحملة بل فقط قلت في أعقاب وقف النار. والامر الوحيد الذي "اكتوى في الوعي" هو التعبير الغبي هذا نفسه.
من لم يرغب في الانشغال في غزة كي لا يصرف الانتباه عن ايران فليفكر مرة اخرة. فضلا عن حقيقة أن قرابة مليون اسرائيلي يوجدون تحت النار لزمن طويل بهذا القدر، سيوضح هذا ايضا للعالم باننا نقصد ما نقول. "لن نقبل بالنار على بلداتنا" هذا ليس كما نقول "لن نوافق بعد اليوم على الايام الخماسينية"، بل نحن ايضا سنفعل شيئا في هذا الشأن. جملة "لن نقبل ايران نووية" ستصبح شيئا ما يصدقه الجميع، ويعرفون باننا حقا نقصده. استمرار الوضع الحالي، كي لا نزعج الرئيس الايراني، يعرضنا فقط كضعفاء، كمن كلمتهم ليست كلمة، وكأن بنا شعب مستعد لان يعيش 200 ألف من أطفاله تحت النار، لا يذهبون الى رياض الاطفال والى المدارس وان يناموا في الملاجيء.
كان يمكن ايضا خلاف ذلك – ضربة شديدة للبنى التحتية في غزة كرد على الارهاب. هذا يتخذ صورة أقل سوءاً من مدنيين قتلى وصور دمار وخراب. فليجلسوا هناك في غزة دون كهرباء في الظلام، الا تكون لديهم وقود أو سيارات مسافرة – يا مواطني غزة، هذا ما اخترتموه وهذا ما ستحصلون عليه. كان يمكن تنفيذ تصفيات في مستويات القيادة العليا لمنظمات الارهاب – قذيفة هاون على كيبوتس نير عوز تساوي، مثلا، رأس هنية، كي يكون لهم مهم حقا الحفاظ على الهدوء. ولكن هذا ما لن تفعله الحكومة؛ لو كانت تريد، لكانت فعلت ذلك منذ زمن بعيد، وعليه فان هذا يبقينا مع السور الواقي في غزة.
ان نقول ان الخروج من غزة جعلها مركزا للارهاب (وكأنها كانت من قبل فرعا لـ ديزني لاند)، هو كالقول انه اذا كان لديك عش أفاعي سامة قرب البيت، فان السبيل الى مكافحته هو السكن في داخله.
__________________

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 10:44 pm