شبكة القدس العربية Palestinian Jerusalem

لاقتراحاتكم تجدونا على الفيس بوك facebook ( مملكة بائع الورد للشعر والخواطر ) https://www.facebook.com/roseking2013

المواضيع الأخيرة

» العافين عن الناس . عطا سليمان رموني
الخميس ديسمبر 01, 2016 7:21 pm من طرف عطا سليمان رموني

» غرسوا فأكلنا . عطا سليمان رموني
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:49 am من طرف عطا سليمان رموني

» الشموخ . عطا سليمان رموني
الإثنين نوفمبر 14, 2016 9:00 am من طرف عطا سليمان رموني

» لا شيء أصعب من أن ترى شخص يأخذ مكانك في قلب من تحب
السبت نوفمبر 12, 2016 9:11 am من طرف أبو مجاهد

» الأخت أولى بالصِّلَة.عطا سليمان رموني
السبت نوفمبر 05, 2016 10:19 am من طرف عطا سليمان رموني

» آداب المسجد . عطا سليمان رموني
الإثنين أكتوبر 31, 2016 10:50 am من طرف عطا سليمان رموني

» انصر اخاك . عطا سليمان رموني
الخميس أكتوبر 27, 2016 6:21 am من طرف عطا سليمان رموني

» ردا على رائعة الشاعر الكبير عاصم شعبان ( ابو الحب ) / د. لطفي الياسيني
الإثنين أكتوبر 24, 2016 12:24 am من طرف طائر الفينيق

» أركان الإيمان . عطا سليمان رموني
الجمعة أكتوبر 21, 2016 12:18 am من طرف عطا سليمان رموني

» عتاب صديق . عطا سليمان رموني
الجمعة أكتوبر 14, 2016 3:01 am من طرف عطا سليمان رموني

» نحن في الدنيا ضيوف . عطا سليمان رموني
السبت أكتوبر 08, 2016 12:27 am من طرف عطا سليمان رموني

» عليك بالصاحب الوفي . عطا سليمان رموني
الأحد أكتوبر 02, 2016 11:15 pm من طرف عطا سليمان رموني

» لروح الشهيد ياسر حمدونة
الثلاثاء سبتمبر 27, 2016 9:49 am من طرف أبو مجاهد

» هذه الدنيا تجارة . عطا سليمان رموني
السبت سبتمبر 24, 2016 10:29 am من طرف عطا سليمان رموني

» جريدة شبكة القدس العربية NEW NEWS
الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 11:50 am من طرف سندريلا

تصويت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 51 بتاريخ الجمعة يوليو 06, 2012 11:15 am

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 15352 مساهمة في هذا المنتدى في 4634 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 1178 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو izaqekubuniti فمرحباً به.

Like/Tweet/+1


همسات وردية

شاطر

هديل الحمام
مشرف على القدس

عدد المساهمات : 3630
نقاط : 5691
السٌّمعَة : 183
تاريخ التسجيل : 19/02/2011

همسات وردية

مُساهمة من طرف هديل الحمام في الأحد ديسمبر 22, 2013 1:17 pm

أيتها القابضه علي الجمر

الملتزمة


إنها تلك المرأة التي تعتبر غريبة في عصرنا هذا
...
إنها تلك التي لم ترضى أن تكون مع ركب المتخلفات !
...
... إنها تلك التي يلقبها بعضهم بالمعقدة !

إنها تلك الجوهرة ... التي حفظت نفسها

فما قلدت العاصيات .. ولا الممثلات .. أو المغنيات

هي تلك التي تحملت وتحملت الكثير من التعليقات

هي تلك التي لم يفهم مبتغاها إلا الملتزمات

إنها أنت ِ أخيه .. أنت ِ يا لؤلؤة مصونه

وما أكثر اللؤلؤ المقلد .. وما أقل الأصلي منه والنقي

إنها تلك التي إلتزمت بدينها فما غرتها المغريات

لا تلفاز ألهاها عن قرآنها .. ولا انترنت نساها صلاتها

فهي في عصر هذه المغريات .. كالقابض على الجمر

ومن الذي يطيق حرارة الجمر ؟

فلماذا ؟ لماذا تتحمل الجمر ؟

والله إنها تعلم أن بعد ذلك جنة .. عرضها كعرض السماء والأرض

تعيش فيها .. لا تشيخ ولا تموت .. حياتها فيها خالدة مخلدة


هديل الحمام
مشرف على القدس

عدد المساهمات : 3630
نقاط : 5691
السٌّمعَة : 183
تاريخ التسجيل : 19/02/2011

رد: همسات وردية

مُساهمة من طرف هديل الحمام في الأحد ديسمبر 22, 2013 1:51 pm

أخْتَاه،أنتِ مُتَّهَمَةٌ بِبَيْع القَضِيَّة !



ألقى الضّمير القلم بين أناملي وهو يؤزّه أزّا للكتابة عن
حال المرأة المسلمة وهنا غلبتني المغالب،
وحشرج الصّدر بالزّفرات والآهات ،
فإلى الله أشكو واقعا أصبح جرحا في كيان الأمّة الإسلاميّة ،
أمّة لا تستفيق من سكرات كرب إلاّ لتتلوها أخرى،
ولا تجفّف عبراتها من مصيبة إلاّ لتفيض بعدها سيول الدّمع ...
لكم يؤسفني أن أرى أعداءنا وهم ينضحون غليل أكبادهم
بمنظر تلك المسلمة التي قد طمس الهوى على أذنيها
فهي صمّاء لا تسمع إلاّ بأذنين لقيطتين استعارتهما من براثن التّحرر ...
وهي ضريرةقد نسج الضّياع على عينيها
فلا تبصر إلاّ بعينين مسروقتين من وهم السّعادة ...
تعسا للسّعادة إن كانت تعني التواء أجسادٍ كالثّعابين تنفث سُمّها على كلّ غاد ورائح !
وسحقا للتحرّر إن كان مفهومه تمزّق شرايين قلب أمّتنا
ليخيط بها الغرب ثوب انتصارهم علينا ، لا مكنّ الله لهم !





أي نعم ، إنّ هذه المرأة صمّاء ضريرة غير أنّ لسانها حادّ فلا يجرأ أحد أن يقترب من مقدّساتها الفكريّة المتعّفنة،
وإن فعل فليعلم أنّ لها في الكلام باعا لا يطاله أهل الكلام !
ولا عجب فإنّ المسلسلات لم تقصّر في تأديبها وملأ قاموسها الفكري بفنون ردّ الحقّ والدّفاع عن الباطل...
لن أطيل الحديث عن حال الملايين من بنات جلدتنا الضّريرات الصّماوات فحالهنّ ليس يخفى على أحد..
لكنّي قصدت بهذا التّقديم أن ألتفت إلى تلك الثلّة التي يظنّ بها خيرا من المسلمات
اللّواتي لبسن الالتزام ثوبا لكنّهنّ آثرن التّقوقع على أنفسهنّ،
فكم بخلن على تلك الصّماء البكّاء...
أخاطبك أنت يا منعما عليك بنعمة الالتزام
فأسألك أن أين أنتِ ؟
منذ أن هداك الله ذو الفضل والكرم ماذا قدّمت لدينه؟
أما جلست يوما لتحاوري نفسك وتحاسبيها " أن يا نفس إلى أين تسيرين " ؟





ألملم شتات أفكاري وأنا أقلّب بصري بين الآفات التي استفحلت في أمّتنا
فأرسي سفينة الألم على واقع الملتزمات اليوم ،
فأجدني ذات حزن أبكي أسفا وحسرة،وما يفيد البكاء الآن إن لم نتبعه بـــــ وقفة محاسبة !





رأيتها تسير في أحد شوارع المدينة فأوقفتها
ومددت يدي مصافحة سلّمت عليها ثمّ دار بيني وبينها هذا الحديث :
-أختي في الله ، كم يبهج هذا القلب أن يرى المسلمة
قد فاض حياؤها وآثرت الاقتداء بأمهّات المؤمنين
على زخارف ألبسة الفاجرات المائلات المميلات،
جئتُ أسألك عن معنى الالتزام فهلاّ من فضلك أجبت ؟
-أمّا حجابي فهو فخري واعتزازي ،
لو خيّروني بين التّخلي عنه وبين الموت
لاخترت الموت على أن أخلعه
وأمّا التزامي فلا يعني أنّي أعيش في ظلمة
وبعد عن الاستمتاع بما تشتهيه أيّ فتاةفي سنّي ...
التزامي لا يمنعني أن أعيش في سعادة وبهجة وسرور...

رفعت حاجبيّ تعّجّبًا ثمّ ابتسمت لأحافظ على هدوئي وسألتُها :
-و كيف تقضين يومك؟
-أقضيه بأداء ما عليّ من واجبات تجاه ربّي
ـ والتزامات في بيتي ودراستي وأمّا وقت فراغي
فمع قريناتي نتحدّث عن جديد الموضة أو نتسوّق في أحد المراكز التّجارية أو...
لا أدري قد نحضر حلقة في أحد المساجد نجدّد إيماننا
... صراحة حسب المزاج !
- كلامك هذا يا أختي يدفعني لأطلب منك جوابا دقيقا ،
ما هدفك في هذه الدّنيا؟
-هدفي أن أعبد الله طبعا !
-لا يا أختي الحبيبة ، لا أريد إجابات إنشائيّة ، حدّدي لي
ما هو المشروع الذي تعملين على تحقيقه في هذه الحياة؟
-مشروعي هو أن أكون إنسانة ناجحة في كلّ الميادين...
وحلمي هو حلم كلّ فتاة أن يرزقني الله الزّوج الصّالح الذي يحبّني وأحبّه ،
ويُكرمني أيّما إكرام ويكون عونا لي على إنشاء أسرة مسلمة ملتزمة...
-جميلْ...وكيف تنوين أن تصلي إلى صناعة أسرة ملتزمة؟
-لا أدري... سأتعاون مع زوجي على ذلك ، عندما يرزقني الله الرّجل الصّالح ستتيسّر الأمور وتكون الصّورة أوضح أمامي...
أمّا الآن فأنا أريد أن أستغلّ فترة العزوبيّة في التّمتّع بــــــ حرّيتي ،
أخرج متى أشاء وأذهب إلى حيث أشاء...

أطرقتُ إطراقة تجدّدت معها الأشجان ثمّ قلت :
-أما حلمت يوما أن تكوني داعية تأخذ بيد أولئك الفتيات البعيدات عن طريق الاستقامة؟أما يؤلمك حالهنّ؟
- مهلا أختاه ! الله تعالى يقول ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ )
لا دخل لي في حياتهنّ ، عليّ أن أشتغل بإصلاح نفسي ،
لست أهلا لدلالتهنّ على الخير، الله هو الهادي ليس لي من الأمر شيء...
- إذن حجّتك في ترك الدّعوة هي عدم تأهّلك لخوض غمارها؟
-أجلْ ، تماما...
- لكن أما ترين أمامك فتيات قد تألّقن في مجال الدّعوة
وصارت لهنّ بصماتُ تغييرٍ في مجتمعنا،
حسب رأيك كيف وصلن إلى تلك المنزلة ؟
- ربّما لأنّهم سخّرن من وقتهنّ جزءً كبيرا لطلب العلم وتعلّم أسس الدّعوة ...
-ولم لا تفعلين مثلهنّ؟
-لا وقت لديّ ... دراستي تأخذ جلّ وقتي ،
أريد أن أثبت أنّ الملتزمة ليست أمّيّة ، ليست مجرّد عالة على الرّجل ....
-كم يؤلمني أن تقولي " لاوقت لديّ"
وكنتِ قد أخبرتني أنّك تقضين وقت فراغك في النّزه وفضول الكلام مع صديقاتك...
قاطعتني في حالة من الهجوم وقالت :
-أتريدينني أن أبقى بين الكتب طول اليوم؟
الرّسول صلّى الله عليه وسلّم قال : ( وإنّ لنفسك عليك حقّا)
لا أحبّ تلك المعيشة ،
لا أحبّ أن أعيش في الضّغوطات ، أريد أن أكون حرّة !
-حرّة !!! أولست أمة لربّ؟
-بلى ، ولكنّ الله يعلم أنّ طبيعة النّفس البشرّية ميّالة للذّات الدّنيا،
وقد أباح لنا المرح، فلم تريدون أن تحرّموا ما أحلّ الله ؟
- لست أحرّم ما أحلّ الله، لكنّ الله يحبّ معالي الأمور وأشرافها يكره سفسافها وامتنانه عليك بنعمة الهداية
دليل على أنّه يريد بك خيرا غير أنّك بهذه الغفلة تعرّضين النّعمة للزّوال...
أختي الحبيبة قد أمرك الله بالتّفقّه في دينك ،
فبصدق أخبريني ما نصيبك من ذلك؟
-أنا أتفقّه في ديني :أحضر الحلقات ، أسمع دروس الدّعاة ،
ماذا تريدين أكثر من هذا؟
-لو كنتِ قد أصغيت قلبك إلى تلك المواعظ لما تعلّقت بالدّنيا الدّنيّة ،
لو كنت قد استفدت لكان في فؤادك حرقة لواقع الأمّة ،
ولكنت قد أتيت بما استطعت من جهود لإصلاح الفساد،
للأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر...
تصمت في محاولة لإعداد جواب تهرب به مرّة أخرى، فأسبقها :
-أختاه، عفوا لكنّي أراكِ قد بعتِ القضيّة التي لابدّ أن تعيش لأجلها كلّ مسلمة صادقة...لأنّي أحبّك في الله سأصارحك بالحقيقة التي تفرّين منها ،
أنتِ وقريناتك قد آثرتنّ الدّنيا وغرّكنّ متاعهنّ،
وخلتنّ الالتزام مجرّد قماش يُلبس وصلوات تؤدّى
ومساجد تؤتى فقط ،وغاب عنكنّ المعنى الحقّ للالتزام الذي هو أسمى من ذلك بكثير...
الالتزام مسؤوليّة معلّقة في رقبتكِ...
إلى الله المشتكى صارت التّفاهة ميزة جمع كبير من اللّواتي يدّعين الالتزام...

خنقني الألم فصمتّ أحدّث نفسي فوجدتها تقول لي:
-أصدقكِ القول يا أختي ، في قرار باطني أشعر أنّي أكذب على نفسي ،
أدرك أنّه يجب عليّ أن أكون قدوة يُحتذى بها ،
لكن ما هو السّبيل ؟
فما أجد في رفيقاتي إلاّ متحدّثة عن خطبة فلانة وزواج علاّنة وثراء ثالثة وتفوّق رابعة...
فأميل بطبعي إلى مشاركتهنّ في تلك المعيشة ،
لكنّ ألمي يشتدّ حين أقف بين يدي ربّي
فأجد قلبي قد مات ولا أستشعر لذّة العبادة...
-إذن هو اعتراف صادق بالتّفريط في جنب الله؟
-نعم فأنا جدّ مقصّرة...
-كلّنا كذلك يا أختاه ، لكنّي أوقفتكِ اليوم لتحاسبي نفسك
لعلّك تغيّرين مسار حياتك فيخرج من عزيمتكِ
نور يضيء لك دربًا لا اعوجاج له
يوصلك إلى الفردوس الأعلى...

نزلت على وجنتيها دمعات متتالية، ثمّ رفعت بصرها إليّ لتقول :
-وهل يمكنني أن أكون داعية
بعد تلك الغفلة التي سجنتني وبعد أن قيّدتني الدّنيا بشهواتها؟
هل يمكنني أن أكون مثل تلك الفتاة التي أراها دوما مبتسمة قلبها ينبض بالسّعادة فرحا بفضل الله واستبشارا بجزائه؟
هل حقّا يمكنني أن أتغيّر ؟
-أبشري يا أمة الله ،
فــــــ الله شكور
إن يرى صدقك يزدك من فضله ويرفع قدرك ويعوّضك خيرا كثيرا عمّا فاتك...






وهذه مقتطفات من رسالة كتبتها يوما لأخت لي في الله
و هي توأم روحي أضعها بين يديك وأمضي داعية الله أن يغفر الله لي ولك
وأن يستعملنا جميعا في نصرته ...

يا رفيقة الدّرب ، رأيتُ أشدّ سجون الحياة
أن يكون الإنسان ذا روح تأبى التّفاهة ويجد نفسه يعيش في زمن تميّزه التّفاهة !
أشدّ سجون الحياة أن تصبح خيبة الأمل
هي ما تروي ظمأ الألم فكأنّها تضيف إلى ذات الألم معان من الألم لا تطالها الكلمات لكي تصفها...
لستُ أفهم حين أقلّب طرفي على مرأى رفيقاتي ما الّذي ران على قلوبهنّ إلى هذه الدّرجة
حتّى لم يعد لهنّ في نصرة الدّين إلاّ العمل القليل ؟!
أتساءل بصمت كئيب: أنّى لهنّ أن يركنّ إلى الخمول ونحن في زمن التّمحيص والسّباق على أشدّه !
ღღღ

بكلّ شجن أطارح نفسي أسئلة يضيق لها صدري...
أقول : متى تقرّ عيني بــــــ رفيقة الحلم التي إذا رأيتها
شاهدت الهمّة مجسّدة في شخصها ،
تتنفّس همّ الدّين ، ذات روح تعشق العلم
وتهيم بـــ الدّعوة، وقتها لله
لا لنفسها تقضيه في الطّلب باجتهاد يماثل اجتهاد العلماء الرّبانيّين ،
ولها في الدّعوة أعمال لا يبلغها فحول الرّجال ...
أتمثّلها تمقت النّوم إلاّ ما كان لازما ، وتعاف ضياع الدّقائق فيما لا ينفع...
رفيقتي ،
لها قلب لا يموت إذا طلبنا منها العمل في الدّعوة ليحيا عند ورود حظوظ الدّنيا...
رفيقتي ، ذات نفس لوّامة مسارعة للإصلاح
قد سطّرت لها هدفا وعاهدت الله صدقا أن تمضي إليه بخطى ثابتة
لا تزيغ عن السّبيل سواء عرضت لها أشواك العراقيل أو ورود المغريات ...
فهل تراني أبحث عن مُحال لم يرمه أحد !
أم أنّ قرّة العين قريبة منّي ، ليس يمنعني من السّرور بها إلاّ لحظة صدق تأتي عليها
فلا تعود بعدها أبدا إلى الدّعة والعجز مهما حدث...
على شرفات الأملْ أنتظر أن تُشرق أرواح الصّادقات
من وراء هذه الكلمات فــــــ نعتذر إلى الله معًا عن جليل تقصيرنا ،
ثمّ نعزم على إصلاح ما هو آت...
والله يقول :
(فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ)
من الآية 21 سورة محمّد
سبحانك اللّهمّ وبحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك
و الحمد لله ربّ العالمين .
وكتبته
نُسَيْبَة أمّ إبْرَاهِيم




كلمات في الصميم
أعجبتني جدا فأحببت أن أضعها هنا ف منتدانا..

نسأل الله أن يعيننا نحوالى السير على نهج النساااااء الماجدات
اللواتي ربين جيل حمل نهضة الامة على عاتقيه



هديل الحمام
مشرف على القدس

عدد المساهمات : 3630
نقاط : 5691
السٌّمعَة : 183
تاريخ التسجيل : 19/02/2011

رد: همسات وردية

مُساهمة من طرف هديل الحمام في الأحد ديسمبر 22, 2013 2:02 pm

أخْتَاه،أنتِ مُتَّهَمَةٌ بِبَيْع القَضِيَّة !



ألقى الضّمير القلم بين أناملي وهو يؤزّه أزّا للكتابة عن
حال المرأة المسلمة وهنا غلبتني المغالب،
وحشرج الصّدر بالزّفرات والآهات ،
فإلى الله أشكو واقعا أصبح جرحا في كيان الأمّة الإسلاميّة ،
أمّة لا تستفيق من سكرات كرب إلاّ لتتلوها أخرى،
ولا تجفّف عبراتها من مصيبة إلاّ لتفيض بعدها سيول الدّمع ...
لكم يؤسفني أن أرى أعداءنا وهم ينضحون غليل أكبادهم
بمنظر تلك المسلمة التي قد طمس الهوى على أذنيها
فهي صمّاء لا تسمع إلاّ بأذنين لقيطتين استعارتهما من براثن التّحرر ...
وهي ضريرةقد نسج الضّياع على عينيها
فلا تبصر إلاّ بعينين مسروقتين من وهم السّعادة ...
تعسا للسّعادة إن كانت تعني التواء أجسادٍ كالثّعابين تنفث سُمّها على كلّ غاد ورائح !
وسحقا للتحرّر إن كان مفهومه تمزّق شرايين قلب أمّتنا
ليخيط بها الغرب ثوب انتصارهم علينا ، لا مكنّ الله لهم !





أي نعم ، إنّ هذه المرأة صمّاء ضريرة غير أنّ لسانها حادّ فلا يجرأ أحد أن يقترب من مقدّساتها الفكريّة المتعّفنة،
وإن فعل فليعلم أنّ لها في الكلام باعا لا يطاله أهل الكلام !
ولا عجب فإنّ المسلسلات لم تقصّر في تأديبها وملأ قاموسها الفكري بفنون ردّ الحقّ والدّفاع عن الباطل...
لن أطيل الحديث عن حال الملايين من بنات جلدتنا الضّريرات الصّماوات فحالهنّ ليس يخفى على أحد..
لكنّي قصدت بهذا التّقديم أن ألتفت إلى تلك الثلّة التي يظنّ بها خيرا من المسلمات
اللّواتي لبسن الالتزام ثوبا لكنّهنّ آثرن التّقوقع على أنفسهنّ،
فكم بخلن على تلك الصّماء البكّاء...
أخاطبك أنت يا منعما عليك بنعمة الالتزام
فأسألك أن أين أنتِ ؟
منذ أن هداك الله ذو الفضل والكرم ماذا قدّمت لدينه؟
أما جلست يوما لتحاوري نفسك وتحاسبيها " أن يا نفس إلى أين تسيرين " ؟





ألملم شتات أفكاري وأنا أقلّب بصري بين الآفات التي استفحلت في أمّتنا
فأرسي سفينة الألم على واقع الملتزمات اليوم ،
فأجدني ذات حزن أبكي أسفا وحسرة،وما يفيد البكاء الآن إن لم نتبعه بـــــ وقفة محاسبة !





رأيتها تسير في أحد شوارع المدينة فأوقفتها
ومددت يدي مصافحة سلّمت عليها ثمّ دار بيني وبينها هذا الحديث :
-أختي في الله ، كم يبهج هذا القلب أن يرى المسلمة
قد فاض حياؤها وآثرت الاقتداء بأمهّات المؤمنين
على زخارف ألبسة الفاجرات المائلات المميلات،
جئتُ أسألك عن معنى الالتزام فهلاّ من فضلك أجبت ؟
-أمّا حجابي فهو فخري واعتزازي ،
لو خيّروني بين التّخلي عنه وبين الموت
لاخترت الموت على أن أخلعه
وأمّا التزامي فلا يعني أنّي أعيش في ظلمة
وبعد عن الاستمتاع بما تشتهيه أيّ فتاةفي سنّي ...
التزامي لا يمنعني أن أعيش في سعادة وبهجة وسرور...

رفعت حاجبيّ تعّجّبًا ثمّ ابتسمت لأحافظ على هدوئي وسألتُها :
-و كيف تقضين يومك؟
-أقضيه بأداء ما عليّ من واجبات تجاه ربّي
ـ والتزامات في بيتي ودراستي وأمّا وقت فراغي
فمع قريناتي نتحدّث عن جديد الموضة أو نتسوّق في أحد المراكز التّجارية أو...
لا أدري قد نحضر حلقة في أحد المساجد نجدّد إيماننا
... صراحة حسب المزاج !
- كلامك هذا يا أختي يدفعني لأطلب منك جوابا دقيقا ،
ما هدفك في هذه الدّنيا؟
-هدفي أن أعبد الله طبعا !
-لا يا أختي الحبيبة ، لا أريد إجابات إنشائيّة ، حدّدي لي
ما هو المشروع الذي تعملين على تحقيقه في هذه الحياة؟
-مشروعي هو أن أكون إنسانة ناجحة في كلّ الميادين...
وحلمي هو حلم كلّ فتاة أن يرزقني الله الزّوج الصّالح الذي يحبّني وأحبّه ،
ويُكرمني أيّما إكرام ويكون عونا لي على إنشاء أسرة مسلمة ملتزمة...
-جميلْ...وكيف تنوين أن تصلي إلى صناعة أسرة ملتزمة؟
-لا أدري... سأتعاون مع زوجي على ذلك ، عندما يرزقني الله الرّجل الصّالح ستتيسّر الأمور وتكون الصّورة أوضح أمامي...
أمّا الآن فأنا أريد أن أستغلّ فترة العزوبيّة في التّمتّع بــــــ حرّيتي ،
أخرج متى أشاء وأذهب إلى حيث أشاء...

أطرقتُ إطراقة تجدّدت معها الأشجان ثمّ قلت :
-أما حلمت يوما أن تكوني داعية تأخذ بيد أولئك الفتيات البعيدات عن طريق الاستقامة؟أما يؤلمك حالهنّ؟
- مهلا أختاه ! الله تعالى يقول ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ )
لا دخل لي في حياتهنّ ، عليّ أن أشتغل بإصلاح نفسي ،
لست أهلا لدلالتهنّ على الخير، الله هو الهادي ليس لي من الأمر شيء...
- إذن حجّتك في ترك الدّعوة هي عدم تأهّلك لخوض غمارها؟
-أجلْ ، تماما...
- لكن أما ترين أمامك فتيات قد تألّقن في مجال الدّعوة
وصارت لهنّ بصماتُ تغييرٍ في مجتمعنا،
حسب رأيك كيف وصلن إلى تلك المنزلة ؟
- ربّما لأنّهم سخّرن من وقتهنّ جزءً كبيرا لطلب العلم وتعلّم أسس الدّعوة ...
-ولم لا تفعلين مثلهنّ؟
-لا وقت لديّ ... دراستي تأخذ جلّ وقتي ،
أريد أن أثبت أنّ الملتزمة ليست أمّيّة ، ليست مجرّد عالة على الرّجل ....
-كم يؤلمني أن تقولي " لاوقت لديّ"
وكنتِ قد أخبرتني أنّك تقضين وقت فراغك في النّزه وفضول الكلام مع صديقاتك...
قاطعتني في حالة من الهجوم وقالت :
-أتريدينني أن أبقى بين الكتب طول اليوم؟
الرّسول صلّى الله عليه وسلّم قال : ( وإنّ لنفسك عليك حقّا)
لا أحبّ تلك المعيشة ،
لا أحبّ أن أعيش في الضّغوطات ، أريد أن أكون حرّة !
-حرّة !!! أولست أمة لربّ؟
-بلى ، ولكنّ الله يعلم أنّ طبيعة النّفس البشرّية ميّالة للذّات الدّنيا،
وقد أباح لنا المرح، فلم تريدون أن تحرّموا ما أحلّ الله ؟
- لست أحرّم ما أحلّ الله، لكنّ الله يحبّ معالي الأمور وأشرافها يكره سفسافها وامتنانه عليك بنعمة الهداية
دليل على أنّه يريد بك خيرا غير أنّك بهذه الغفلة تعرّضين النّعمة للزّوال...
أختي الحبيبة قد أمرك الله بالتّفقّه في دينك ،
فبصدق أخبريني ما نصيبك من ذلك؟
-أنا أتفقّه في ديني :أحضر الحلقات ، أسمع دروس الدّعاة ،
ماذا تريدين أكثر من هذا؟
-لو كنتِ قد أصغيت قلبك إلى تلك المواعظ لما تعلّقت بالدّنيا الدّنيّة ،
لو كنت قد استفدت لكان في فؤادك حرقة لواقع الأمّة ،
ولكنت قد أتيت بما استطعت من جهود لإصلاح الفساد،
للأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر...
تصمت في محاولة لإعداد جواب تهرب به مرّة أخرى، فأسبقها :
-أختاه، عفوا لكنّي أراكِ قد بعتِ القضيّة التي لابدّ أن تعيش لأجلها كلّ مسلمة صادقة...لأنّي أحبّك في الله سأصارحك بالحقيقة التي تفرّين منها ،
أنتِ وقريناتك قد آثرتنّ الدّنيا وغرّكنّ متاعهنّ،
وخلتنّ الالتزام مجرّد قماش يُلبس وصلوات تؤدّى
ومساجد تؤتى فقط ،وغاب عنكنّ المعنى الحقّ للالتزام الذي هو أسمى من ذلك بكثير...
الالتزام مسؤوليّة معلّقة في رقبتكِ...
إلى الله المشتكى صارت التّفاهة ميزة جمع كبير من اللّواتي يدّعين الالتزام...

خنقني الألم فصمتّ أحدّث نفسي فوجدتها تقول لي:
-أصدقكِ القول يا أختي ، في قرار باطني أشعر أنّي أكذب على نفسي ،
أدرك أنّه يجب عليّ أن أكون قدوة يُحتذى بها ،
لكن ما هو السّبيل ؟
فما أجد في رفيقاتي إلاّ متحدّثة عن خطبة فلانة وزواج علاّنة وثراء ثالثة وتفوّق رابعة...
فأميل بطبعي إلى مشاركتهنّ في تلك المعيشة ،
لكنّ ألمي يشتدّ حين أقف بين يدي ربّي
فأجد قلبي قد مات ولا أستشعر لذّة العبادة...
-إذن هو اعتراف صادق بالتّفريط في جنب الله؟
-نعم فأنا جدّ مقصّرة...
-كلّنا كذلك يا أختاه ، لكنّي أوقفتكِ اليوم لتحاسبي نفسك
لعلّك تغيّرين مسار حياتك فيخرج من عزيمتكِ
نور يضيء لك دربًا لا اعوجاج له
يوصلك إلى الفردوس الأعلى...

نزلت على وجنتيها دمعات متتالية، ثمّ رفعت بصرها إليّ لتقول :
-وهل يمكنني أن أكون داعية
بعد تلك الغفلة التي سجنتني وبعد أن قيّدتني الدّنيا بشهواتها؟
هل يمكنني أن أكون مثل تلك الفتاة التي أراها دوما مبتسمة قلبها ينبض بالسّعادة فرحا بفضل الله واستبشارا بجزائه؟
هل حقّا يمكنني أن أتغيّر ؟
-أبشري يا أمة الله ،
فــــــ الله شكور
إن يرى صدقك يزدك من فضله ويرفع قدرك ويعوّضك خيرا كثيرا عمّا فاتك...






وهذه مقتطفات من رسالة كتبتها يوما لأخت لي في الله
و هي توأم روحي أضعها بين يديك وأمضي داعية الله أن يغفر الله لي ولك
وأن يستعملنا جميعا في نصرته ...

يا رفيقة الدّرب ، رأيتُ أشدّ سجون الحياة
أن يكون الإنسان ذا روح تأبى التّفاهة ويجد نفسه يعيش في زمن تميّزه التّفاهة !
أشدّ سجون الحياة أن تصبح خيبة الأمل
هي ما تروي ظمأ الألم فكأنّها تضيف إلى ذات الألم معان من الألم لا تطالها الكلمات لكي تصفها...
لستُ أفهم حين أقلّب طرفي على مرأى رفيقاتي ما الّذي ران على قلوبهنّ إلى هذه الدّرجة
حتّى لم يعد لهنّ في نصرة الدّين إلاّ العمل القليل ؟!
أتساءل بصمت كئيب: أنّى لهنّ أن يركنّ إلى الخمول ونحن في زمن التّمحيص والسّباق على أشدّه !
ღღღ

بكلّ شجن أطارح نفسي أسئلة يضيق لها صدري...
أقول : متى تقرّ عيني بــــــ رفيقة الحلم التي إذا رأيتها
شاهدت الهمّة مجسّدة في شخصها ،
تتنفّس همّ الدّين ، ذات روح تعشق العلم
وتهيم بـــ الدّعوة، وقتها لله
لا لنفسها تقضيه في الطّلب باجتهاد يماثل اجتهاد العلماء الرّبانيّين ،
ولها في الدّعوة أعمال لا يبلغها فحول الرّجال ...
أتمثّلها تمقت النّوم إلاّ ما كان لازما ، وتعاف ضياع الدّقائق فيما لا ينفع...
رفيقتي ،

لها قلب لا يموت إذا طلبنا منها العمل في الدّعوة ليحيا عند ورود حظوظ الدّنيا...
رفيقتي ، ذات نفس لوّامة مسارعة للإصلاح
قد سطّرت لها هدفا وعاهدت الله صدقا أن تمضي إليه بخطى ثابتة
لا تزيغ عن السّبيل سواء عرضت لها أشواك العراقيل أو ورود المغريات ...
فهل تراني أبحث عن مُحال لم يرمه أحد !
أم أنّ قرّة العين قريبة منّي ، ليس يمنعني من السّرور بها إلاّ لحظة صدق تأتي عليها
فلا تعود بعدها أبدا إلى الدّعة والعجز مهما حدث...
على شرفات الأملْ أنتظر أن تُشرق أرواح الصّادقات
من وراء هذه الكلمات فــــــ نعتذر إلى الله معًا عن جليل تقصيرنا ،
ثمّ نعزم على إصلاح ما هو آت...
والله يقول :
(فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ)
من الآية 21 سورة محمّد
سبحانك اللّهمّ وبحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك
و الحمد لله ربّ العالمين .
وكتبته
نُسَيْبَة أمّ إبْرَاهِيم







هديل الحمام
مشرف على القدس

عدد المساهمات : 3630
نقاط : 5691
السٌّمعَة : 183
تاريخ التسجيل : 19/02/2011

رد: همسات وردية

مُساهمة من طرف هديل الحمام في الأحد ديسمبر 22, 2013 2:34 pm



زهرة حمراء تسر الناظرين ......فهل تملكينها؟؟





كانت زهرة حمراء تسر الناظرين...
لا تمل العين مرآهاه..
عبق أريجها يملئ المكان..
ولكنها... أصبحت غير ذلك..
خسارة وألف ألف خساااااارة...
تساقطت أوراقها..واحدة تلو الأخرى...
ولونها بدأ بالشحوب...
وريحها ما عاد زكيا مثل سابق عهده..
نعم إنها زهرة الحياء..



أي والله اخواتي متى ما فقد الحياء..
انتشر الضد منه تماما..
كلنا نرى ونسمع من المناظر
والأحاديث ما لا يليق بمسلم ..
وإليكم بعض الأمثلة..

* ضحكاتها تملئ ممرات السوق
وقد إرتدت عباءتها المزركشه..عفوا بل فستانها
الذي يحتاج لعباءة حقا..

والعطر يفوح منها..
تتمايل يمنة ويسرة..
لا تتوانى في ممزاحة ذاك البائع..أو
استقبال بلوتوث مجهول..

يرن هاتفها فتكون أرق فتاة على وجه الارض
من نعومة صوتها وطيب عباراتها..

لان المتصل صديقتها....
ثم يرن أخرى فتنقلب رأس على عقب ويعلو
صوتها بالصراخ والجفاف والتأفف..
لأن المتصل أمها!!!
فأين الحياء؟؟



* يقود سيارته وصوت الأغاني
يكاد يصم الأذان..
وقد يهز رأسه على أغنيه غربيه
أجزم بأنه كالحمار يحمل أسفارا..
لا يفقه منها شيئا..وفي المقابل صوت الأذان
يصدح بالأفق وقد يكون في نهار رمضان..
ولا حياة لمن تنادي!!!
يخرج من سيارته وليته ما خرج منها..
بلباس أشبه برسم كراكتوري..بنطال قاب
قوسين أو أدنى أن يسقط على الأرض..
وقميص تأن أزاريره من ضيقه..أما عن
قصة الشعر فحدث ولا حرج..
تخلى عن أدنى سمات الرجوله...
فأين الحياء؟؟



صدق رسولنا الحبيب :(إذا لم تستحي فاصنع ما شئت)رواة البخاري
كما جاء في الصحيح أن رجلا من الأنصار
كان يعظ أخاه في الحياء -يعني: يقول له:
لماذا تستحي؟ لماذا أنت كذا وكذا فقال له
النبي عليه الصلاة والسلام :
(دعه فإن الحياء لا يأتي إلا بخير )



فقد الحياء عند البعض ونتفاءل بأنهم قلة أن شاء الله...
الحياء الذي هو شعبة من الأيمان..



أتعلمون إخواتي..أن الله بعزته وجلاله وجبروته
يستحي..نعم يستحي..
حيي يحب الحياء..سبحانه وتعالى..

ورد في الحديث عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(إنَّ ربكم تبارك وتعالى حييٌ كريم
يستحي من عبده إذا رفع إليه
يديه أن يردهما صفراً).
رواة الترمذي
وابو داود وابن ماجه

ورسولنا الكريم قد كان أشد
حياء من العذراء في خدرها..

والملائكة أيضا تستحي..
ومما ورد في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم
(ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة) رواه مسلم..
قصد عثمان بن عفان رضي الله عنه
إذا كان الحياء من صفات الله..
والملائكه ..والانبياء...

أليس حري بنا أن نتحلى به..؟؟!!




علم الصالحون الأول والصالحات
قيمة الحياء فكانت لهم معه تلك الأعاجيب..


تقول عائشة -رضي الله عنها-:
(كنت أدخل البيت الذي دُفن فيه
رسول الله صلى الله عليه وسلم
متخففة من الثياب وأقول إنما هو زوجي وأبي
فلما دُفن عُمر بجوارهما تقول:
والله ما دخلت إلا مستترة
مشدودة على ثيابي حياءً من عُمر)

وعُمر يومئذ تحت التراب دفيناً, فيا لله العجب.

وتلك امرأة أخرى تصرع وتتكشف فتصبر
على الصرع ولا تجد لها صبراً على التكشف
الذي يعتريها رغماً عنها.

أين وقاحة الغرب والتبرج من حياء
تلك المرأة التي سقط برقعها فاستعظمت
أن يظهر وجهها ولو للحظات عابرة,
فجعلت تستر وجهها بكف وتتناوله بالأخرى,
فسطر شاعر الناس يومئذٍ هذا قائلاً:
سقط النصيف ولم ترد إسقاطه.....
فتناولته واتقتنا باليد

هذا والحياء أنواع شتى وصنوف متعددة
إلا أن أرقى أنواع الحياء من النفس.

قال بعض السلف: (من عمل في السر عملاً
يستحي منه في العلانية فليس لنفسه عنده وقار).




أخواتي..

كل منا يحمل في داخله زهرة حياء
فلنسقيها بأعذب معاني الإيمان وتقوى الله
حتى يفوح شذاها أينما حللنا..


أختم حديثي بهذه الأبيات:
فلا والله ما في العيش خير
...ولا الدنياإذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا بخير
...ويبقى العود ما بقي الحياء




سندريلا
عاشق جديد للقدس
عاشق جديد للقدس

عدد المساهمات : 23
نقاط : 36
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 19/01/2015

رد: همسات وردية

مُساهمة من طرف سندريلا في الإثنين سبتمبر 19, 2016 6:57 am

تسلم الايادي

سندريلا
عاشق جديد للقدس
عاشق جديد للقدس

عدد المساهمات : 23
نقاط : 36
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 19/01/2015

رد: همسات وردية

مُساهمة من طرف سندريلا في الإثنين سبتمبر 19, 2016 6:57 am

تسلم الايادي

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 2:33 am