شبكة القدس العربية Palestinian Jerusalem

لاقتراحاتكم تجدونا على الفيس بوك facebook ( مملكة بائع الورد للشعر والخواطر ) https://www.facebook.com/roseking2013

المواضيع الأخيرة

» افضل ما تُجَمَّلُ به الخلائق . عطا سليمان رموني
السبت فبراير 11, 2017 8:25 am من طرف عطا سليمان رموني

» المؤمن يألف ويؤلف - عطا سليمان رموني
الجمعة فبراير 10, 2017 2:27 am من طرف عطا سليمان رموني

» نسب المرء عمله الصالح - عطا سليمان رموني
الجمعة فبراير 10, 2017 2:24 am من طرف عطا سليمان رموني

» وبشر الصابرين . عطا سليمان رموني
الجمعة فبراير 10, 2017 2:24 am من طرف عطا سليمان رموني

» فضل مجالس العلم . عطا سليمان رموني
الجمعة فبراير 10, 2017 2:23 am من طرف عطا سليمان رموني

» ابتهال . عطا سليمان رموني
الجمعة فبراير 10, 2017 2:23 am من طرف عطا سليمان رموني

» رباهُ شافي مبتلاً . الشاعر : عطا سليمان رموني
الجمعة فبراير 10, 2017 2:22 am من طرف عطا سليمان رموني

» اسس التعامل مع الناس . عطا سليمان رموني
الجمعة فبراير 10, 2017 2:21 am من طرف عطا سليمان رموني

» جاي الفرج . عطا سليمان رموني
الجمعة فبراير 10, 2017 2:21 am من طرف عطا سليمان رموني

» وصية الأب . عطا سليمان رموني
الجمعة فبراير 10, 2017 2:20 am من طرف عطا سليمان رموني

» بعد غياب طويل عدت لكم من جديد هديل الحمام
الأربعاء فبراير 08, 2017 9:02 pm من طرف هديل الحمام

» همسات وردية
الأربعاء فبراير 08, 2017 8:59 pm من طرف هديل الحمام

» حلَ شهرُ الخيرِ حلَ
الأربعاء فبراير 08, 2017 8:53 pm من طرف هديل الحمام

» رحلة الاسراء والمعراج
الأربعاء فبراير 08, 2017 8:52 pm من طرف هديل الحمام

» إياكَ أن تصدق القصص التي تكثر بها الروايات فالحقيقةُ دائماً ذاتَ وجهٍ واحد
الأربعاء فبراير 08, 2017 8:51 pm من طرف هديل الحمام

تصويت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 51 بتاريخ الجمعة يوليو 06, 2012 11:15 am

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 15387 مساهمة في هذا المنتدى في 4648 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 1190 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو abixocic فمرحباً به.

Like/Tweet/+1


عن النقد الأدبي

شاطر

طائر الفينيق
العضو المنتدب للأدارة
العضو المنتدب للأدارة

عدد المساهمات : 4904
نقاط : 9866
السٌّمعَة : 66
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

عن النقد الأدبي

مُساهمة من طرف طائر الفينيق في الأربعاء يونيو 01, 2011 12:29 pm

لنقد الأدبي

تقديم : حول مفهوم النقد الأدبي و تعريفاته
النقد الأدبي عملية فكرية تنصب على الأعمال الأدبية قصد فهمها أو تقريبها أو تفسيرها أو تقويمها، وهي العملية التي يستمد منها النقد مشروعيته وتعريفه وحقيقة وجوده. ولذلك يحدد الناقدان الفرنسيان "كارلوني وفيللو" مثلا أهدافه في التفحص والتوضيح والشرح والتقدير، لأنه يقوم في نظرهما على : "دراسة الأدباء القدامى أو المعاصرين وتفحص مؤلفاتهم بغية توضيحها وشرحها وتقديرها حق قدرها." ولذلك يتراوح تعريف "النقد" بين اعتبار العمل الأدبي موضوعا للتقويم والحكم،أو موضوعا للمتعة الجمالية،أو للفهم والإدراك، وبين البحث عن مقوماته الخِطابية ضمن حياة صاحبه أو ضمن مكوناته أو ضمن قراءته وتلقيه. ومن هذا التعريف تتفرع ثلاثة مستويات للنظر:
1 – جمالي وهو الذي يعتبر الأدب مولدا للانفعالات التي تشبع الحس الجمالي
2 – نفسي وهو الذي يعتبر الأدب علامة على الحركية السيكولوجية المتفاعلة
3 – اجتماعي وهو الذي يعتبر الأدب علامة على المعطيات الشخصية والسياقية
ولما كان النقد الأدبي في أصله لصيقا بالأدب ومرتبطا به فهو يشترك معه في بعض المعطيات ويقاسمه بعض العناصر حتى ليقال عنه بأنه الأدب الذي يكتب عن الأدب. ورغم الاعتراضات القائمة ضد النقد التطبيقي الذي قد يعتبر دخيلا أو متسلطا على النص الأدبي، فهو في الحقيقة يعمل كثيرا على تقريب الحقائق الفنية، وعلى فهم المنتج الإبداعي في سائر أبعاده، فيضيء التجربة الأدبية ويكملها، وبذلك ينهض بمهمة خطيرة ودقيقة في خدمة الأدب وفي خدمة الثقافة والمجتمع.والناقد المحترف على حد قول رولان بارت،وسيط هام بين المبدع والمتلقي فيما يتعلق بإظهار القيم الأدبية، فهو يكتب نتيجة قراءته وتفحصه لكي يجد الآخرون فرصة لقراءة مغايرة أي أحسن وأخصب.
ومن ثم فمهمة النقد الأساسية أن يبحث في أدبية الأدب التي يمكن أن تتأتى من تنظيم أو تكوين خاص لعناصره اللغوية أو من مرجعياته مثل المبدع والوسط والسياق وما إلى ذلك...وحينما ينتهي الى تصنيف إنتاج مّا بانه أدب او فيه ادبية فهو يقومه ويحكم عليه ولو من طرف خفي.
وبالطبع فالعملية النقدية التي تسعى لتفعيل النص الأدبي وتحقيقه فنيا وفكريا، تنطلق بالأساس من التراكمات المعرفية الحاصلة في مجال الأدب ونقده؛ أي من محاولة تحديد الإجراءات التي تساعد على استكشاف القيم وتمثل الظاهرة،وتبين المعطيات الداخلية أو الخارجية بالنسبة للنص الأدبي، فتجمع المفاهيم المتضافرة في الاتجاه المشترك.
وقد يركز الاتجاه على بعض العناصر المكونة للإبداع الأدبي مثل الكاتب أو النص أو المرجع أو المتلقي وبذلك يمكن تصنيفه وتحديده؛ بمعنى أن المحدد الأساس في التوجه النقدي هو تلكم الأسئلة القابعة في ذهن القارئ/ الناقد التي سيواجه بها النص والتي سيقيم عليها بحثه ودراسته. وعليه يمكن القول بأن كل عملية نقدية واعية تنطلق من فرضية مسبقة تحدد السؤال المطروح على النص (والذي غالبا ما نقرأه في العنوان) والمتحكم غالبا كذلك في اختيار المتن واختيار المنهج وكيفية التعامل معهما؛ كأن يتساءل الناقد مثلا عمن هو الأديب شخصيا أو فكريا أو ثقافيا أو نفسيا أو اجتماعيا أو ما إلى ذلك؛ أو عن النص و مكوناته وكيفية انبنائه ودرجة الأدبية فيه وما إلى ذلك، ومن ثم يفترض تعريف النقد الأدبي نوعا من الاختيارات المعيارية التي تؤكد أو تعدل الاختيارات المطروحة، بمعنى أنه تعارضي وقد ينبني على تنافي التوجهات المختلفة. وعليه فقد يمثل الاتجاه بناء على تلك التساؤلات والاختيارات مجموعة من الأفكار والآراء المتقاربة التي تسير في اتجاه واحد أو موحد بنفس المنطلقات ونفس الأهداف، وقد يعمل ضمن حركة النقد العامة ويؤثر في سيرها وتطورها؛ والسؤال المطروح على النقد الأدبي إذن يعود دائما إلى إمكانية وجود تاريخ لتطوره ضمن تطور علاقته مع الأدب وموقفه منه. وثمة مؤلفات عديدة عن النقد أو النقود الأدبية منذ البدايات والى الآن، لكنها لا تستطيع تحديد نقلات بينة ومستقلة في مجال النقد أو المعرفة النقدية ، بمعنى أنها تعيد السابق وتستفيد من اللاحق ، وأن النموذج النقدي لا يفنى ولا يسلم مكانه لغيره بالمرة، وانما تحصل تعديلات بسبب التفاعل أو التعالق مع العلوم المجاورة أحيانا؛ وبهذا الصدد يمكن الحديث عن المناهج أو المدارس أو النظريات المتداخلة أو المتفاوتة أو المتساكنة؛ والسؤال الأكثر إلحاحا هو الاختيار الممكن بين كل النماذج أو المناهج، والذي غالبا ما لا تحكمه مردودية المنهج أو فعاليته بقدر ما تحكمه أشياء أخرى مثل البعد السياسي أو العقدي أو الجمالي أو ما اليه؛ ولذلك فتاريخ النقد الأدبي يصطدم دائما بما تصطدم به نظريته، أي بغياب التطور المنبَتّ الذي يُنتج تقدما منقطعا كما في العلوم البحتة، وإنما هناك تداول للمقولات وكل نظرية او منهج يحاول أن يبني على انتقاد غيره فتدور سلسلة التعارضات وتستمر.
وقد تساءل الباحثون منذ القرن السابع عشر عن امكانية استقلال النقد كعلم قائم بذاته وانفصاله عن الأدب، فاستعمل "سانت بوف" عبارة "علم الأدب" لأول مرة قاصدا بها تاريخ الأدب، ثم تبعه " هبوليت تين" بتصنيفاته المعروفة التي سنعرض لها لاحقا. لكن الذي ميز فعلا بين النقد الأدبي وعلم الأدب هو رولان بارت الذي اعتبر النقدَ خطابا يبحث عن معنى محدود ومعين في العمل الأدبي، وعلمَ الأدب خطابا عاما يراعي تعددية المعنى في الأدب من خلال البحث في مكوناته وأنماطه وقضاياه، ولذلك فالكثيرون ومنهم روجي فايول مثلا لا يعتبرون إنجازات الشعرية أو السميائيات أو السرديات أو الأسلوبيات أو حتى البلاغة الجديدة من النقد الأدبي ، وإنما هي علوم خِطابية وأدبية..
هذا وتجدر الإشارة إلى أن رصد الاتجاه أو الاتجاهات في النقد الأدبي عملية لاحقة للنقد الأدبي، ولا تملك إلا أن تكون وصفية محايدة، ولو أنها تضطر أحيانا إلى إعادة إنتاج الموصوف بما لا يخلو من ذاتية أو من مواجهة لمعرفة بمعرفة أو إيديولوجية بإيديولوجية، لكنها تتوخى في المنهج العلمي عادة:
- تحديد منطلقات الناقد ولو لم يصرح بها، ومن ثم تحديد منهجه ومقاصده.
- تحديد اختيار المتن ونوعية التحليل والدراسة .
- تحديد الأهداف التي رسمها الناقد وكيف عمل على تحقيقها.
- تحديد مدى الانسجام الحاصل بين المنهج والنتيجة.
على أن عملية التصنيف المنهجي مرتبطة أساسا بنقد الإبداع وليس بالإبداع ذاته، إلا من حيث مناقشة النتائج أو الاستدلال على الناقد بمادة بحثه.
والخلاصة أن النقد الأدبي إنتاج معقد ومتداخل ويصعب تعريفه ولا يمكن أن تكون له حدود ثابتة وقارة ومضبوطة بكيفية نهائية،لكن لا ينبغي أن يستغرق في الاستطرادات الأنطولوجية التي تبعده عن النص، ولا يجعل من الأعمال الأدبية حقولا للتجارب النظرية، ولا بد أن يزاوج بين ما هو ذاتي وما هو موضوعي وبين ما هو علمي وما هو فني، ويبحث عن المعرفة كي يطورها أسوة بسائر العلوم واستفادة من نتائجها وتقدمها..

سنابل القدس
الأدارة العامة
الأدارة العامة

عدد المساهمات : 2271
نقاط : 5174
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

رد: عن النقد الأدبي

مُساهمة من طرف سنابل القدس في الأربعاء يونيو 01, 2011 9:03 pm



الله الوطن

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 21, 2017 2:43 am