هلا ومرحبا بكم

لن تندموا ابدا اذا قررتم زيارة البترون فهى
لؤلؤة البحر المتوسط و سياحة المستقبل
واليكم اهم وابرز اثار البترون لكى تفكروا فى الامر






1- المسرح الروماني:







يقع شرق وسط المدينة في حيّ "مراح الشيخ". وقد حفر هذا المسرح في الصخر، شكله نصف دائري و يجلس داخله المشاهدون وظهورهم للشرق.
لهذا المسرح إمتداد تحت المنازل، كما أنّه يمتدّ غرباً حيث توجد حمّامات مطمورة تحت الأرض.
يُظهر هذا المسرح
الأهمية المالية والثقافية لمدينة البترون في الحقبة الرومانية، حيث أعطي
لسكانها الحق في سَكّ العملة بإسمها في الفترة الممتدة من معركة أكسيوم حتى
منتصف القرن الثالث الميلادي.





2- الأسواق القديمة:







بعد
زيارة المسرح الروماني يتّجه الزائر غرباً (نزولاً) إلى أسواق المدينة
القديمة (القرن التاسع عشر) والتي رُصفت بحجر البزلت بين سنة 2003 وسنة
2004. وتتميّز أبنيتها بعقودها المتصالبة والسريرية والمزدوجة (عقد أفكح أو
أعرج) من الحجر الرملي البتروني المنشأ، وهي إنجاز طبقة إجتماعية غنيّة من
البورجوازيين التجار والصناعيين، وكانت تجمع عدداً كبيراً من الدكاكين
والمحال التجارية والخانات والفنادق والمعامل، وفي طبقاتها العليا المنازل.



3- نفق سان لويس:



عذرا لاتتوفر صورة ننتظر منك المشاركة بها



وإذا مررت بدير راهبات القلبين الأقدسين، تقع على نفق قديم كان يُستعمل فيما مضى كمخزن للمواد المستوردة من أوروبا.



4- كاتدرائية مار اسطفان:







ومن
الأسواق، يتجه الزائر شمالاً نحو كاتدرائية مار اسطفان للموارنة (انتهى
بناؤها في مطلع القرن العشرين)، وهي من أكبر وأجمل الكنائس في لبنان،
وتُشرف على ميناء الصيادين. وَضع تصميم هذه الكاتدرائية وأشرف على بنائها
المهندس المعماري الإيطالي جوزيبي ماجّوري. طراز بنائها مزيج من الفن
البيزنطي والفن الروماني مع تأثير من الفن القوطي. تتألف من صحن رئيسي ومن
جناحين باتجاه شرقي غربي، ولها ثلاثة مذابح، الرئيسي في الوسط على اسم
القديس اسطفانوس والشمالي على اسم قلب يسوع الأقدس والجنوبي على اسم
السيّدة مريم العذراء. حجارتها رمليّة بترونية المنشأ. تتصدر الكاتدرائية
فوق المذبح الرئيسي لوحة فنية للقديس اسطفانوس من عمل الرسام الإيطالي
Giosti .



5- بئر القاضي:







جنوبي
كاتدرائية مار اسطفان يقع "بئر القاضي" الذي حفر في أواخر القرن التاسع
عشر على أيدي عدد من أبناء مدينة البترون. موّل أعمال الحفر القاضي مخايل
ابراهيم الخوري، ممّا يفسر تسمية البئر، وشرب من مياهه سكّان مدينة البترون
حتى سنة 1961. أعاد تأهيل البئر "لقاء الشباب البتروني" في كانون الأول من
سنة 2003.


6- كنيسة مار جرجس:







تقع
في الجهة الجنوبية الغربية من بئر القاضي كنيسة مار جرجس للروم الأرثوذكس
(انتهى بناؤها في آب 1867). وبانيها هو معلم العمار طانيوس ديبو من
البترون. بنيت هذه الكنيسة من الحجر الرملي البتروني المنشأ، وبابها
الرئيسي (جهة الجنوب) من الحجر الكلسي التحومي. تتألف من عقدين: عقد قبّة
وهو الرئيسي والأكثر ارتفاعاً والأجمل في أي بناء في لبنان، وعقد متصالب
فوق المذبح. تتميز هذه الكنيسة بوجود خِدر للنساء لحضور القداس يقع شمال
وجنوب الكنيسة من الداخل وتحت القبة حيث يرقى إليه بدرج.


7- القلعة الفينيقية:







بعد
كنيسة مار جرجس يتجه الزائر الى الجنوب الغربي منها، حيث القلعة
الفينيقية. وقد بنى هذه القلعة ملك صور إيتوبعل الأول (القرن التاسع ق.م.)
لحماية مملكته من الغزو الأشوري. غير أن زلزال 9 تموز 551 ب.م. خرّب هذه
القلعة، فأعاد بناءها سكان البترون آنذاك بطريقة عشوائية كما نراها الآن.
واستعملها العرب والصليبيون والمماليك والعثمانيون. وما يرى من هذه القلعة
هو جزؤها العلوي.


8- كنيسة سيّدة الساحة:







وبقرب القلعة ولجهتها الجنوبية تقع كنيسة سيّدة الساحة (1898) وهي ذات طراز بسيط غير معقود مبنية بالحجر الرملي البتروني المنشأ.


9- كنيسة سيّدة البحر العجائبية:








المحطة
التالية التي يقصدها الزائر هي كنيسة سيّدة البحر العجائبية للروم
الأرثوذكس التي تشرف على السور البحري (الفينيقي). هي مبنية بالحجر الرملي
البتروني المنشأ وذات عقد سريري واحد باتجاه شرقي غربي. لا يُعرف تاريخ
بنائها، بل توجد فيها أيقونات رسمها بماء الذهب اسحق الأورشليمي سنة 1863.



10- السور البحري الفينيقي:







أما
السور الفينيقي، فكان في الأساس كثباناً رملية تحجرت في مطلع الطور
الجيولوجي الرابع (منذ حوالي المليون سنة) وبدأ الإنسان البتروني يقتطع
منها الصخور الرملية الصلبة لبناء دور العبادة والمنازل والدكاكين والخانات
والفنادق والمدارس والأديرة وحتى الجدران التي تكوّن حدود الملكيّات في
مدينة البترون الى أن اتضح شكله كما هو الآن، إذ يرقى الى القرن الأول قبل
الميلاد. يبلغ طول السور 225م. وارتفاعه 5 أمتار وعرضه عند القمة ما بين
المتر والمتر ونصف المتر. وهذا السور وقف صدّاً أمام العواصف البحرية وفي
وجه الغزاة.


11- صخرة مقعد المير:








ويقع جنوب شرق السور "مقعد المير" الذي أعطى اسمه للمدينة وهو صخرة حفر فيها من جهة الغرب باب ودرج يرقى بواسطته الزائر الى سطحها.

وفي طريق العودة (الخط الأخضر) يمكن للزائر رؤية الأبنية التراثية المرمّمة
حديثاً، كما يمكنه تذوق ليموناضة البترون التي اشتهرت بها المدينة منذ زمن
بعيد. وفي المدينة أيضاً تكثر المنتجعات السياحية والنوادي الليلية
والمطاعم والمقاهي مما يسمح للزائر باختتام جولته كما يحلو له.





شكرا لمتابعتكم