شبكة القدس العربية Palestinian Jerusalem

لاقتراحاتكم تجدونا على الفيس بوك facebook ( مملكة بائع الورد للشعر والخواطر ) https://www.facebook.com/roseking2013

المواضيع الأخيرة

» يا صاحبي - عطا سليمان رموني
الخميس أبريل 20, 2017 7:39 pm من طرف عطا سليمان رموني

» زمان قاتم - عطا سليمان رموني
الأربعاء أبريل 19, 2017 9:37 am من طرف عطا سليمان رموني

» الاعتزاز بالله - عطا سليمان رموني
السبت أبريل 15, 2017 9:31 am من طرف عطا سليمان رموني

» توقير الكبير - عطا سليمان رموني
الأربعاء أبريل 05, 2017 10:54 am من طرف عطا سليمان رموني

» بعد غياب طويل عدت لكم من جديد هديل الحمام
السبت أبريل 01, 2017 1:31 pm من طرف عازفة المشاعر

» الذنوب وسوء الخاتمة - عطا سليمان رموني
الخميس مارس 23, 2017 8:18 pm من طرف عطا سليمان رموني

» الدنيا والله فانيه - عطا سليمان رموني
الخميس مارس 16, 2017 10:59 am من طرف عطا سليمان رموني

» عروس البحر
السبت مارس 11, 2017 6:14 am من طرف هديل الحمام

» جاء الشتاء - عطا سليمان رموني
الجمعة مارس 10, 2017 11:41 pm من طرف عطا سليمان رموني

» المؤمن مرآة المؤمن - عطا سليمان رموني
الخميس مارس 02, 2017 11:22 pm من طرف عطا سليمان رموني

» جيلٌ بطل - عطا سليمان رموني
السبت فبراير 25, 2017 2:43 am من طرف عطا سليمان رموني

» افضل ما تُجَمَّلُ به الخلائق . عطا سليمان رموني
السبت فبراير 11, 2017 8:25 am من طرف عطا سليمان رموني

» المؤمن يألف ويؤلف - عطا سليمان رموني
الجمعة فبراير 10, 2017 2:27 am من طرف عطا سليمان رموني

» نسب المرء عمله الصالح - عطا سليمان رموني
الجمعة فبراير 10, 2017 2:24 am من طرف عطا سليمان رموني

» وبشر الصابرين . عطا سليمان رموني
الجمعة فبراير 10, 2017 2:24 am من طرف عطا سليمان رموني

تصويت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 51 بتاريخ الجمعة يوليو 06, 2012 11:15 am

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 15398 مساهمة في هذا المنتدى في 4658 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 1195 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو dinudaf فمرحباً به.

Like/Tweet/+1


الحديث عن السلام - د. سمير الاحمد

شاطر
avatar
سمير الاحمد
عضو متقدم للقدس
عضو متقدم للقدس

عدد المساهمات : 1135
نقاط : 9055
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 21/08/2012
العمر : 61
الموقع : القدس

الحديث عن السلام - د. سمير الاحمد

مُساهمة من طرف سمير الاحمد في الجمعة نوفمبر 07, 2014 8:14 pm

لكل مفردة مرادفها
السلام ويقابله الحرب.
والحرب غالبا اما عدوانا ذا اطماع استرتيجيه بين الدول المجاوره
او خلاف على انظمة الحكم ذات صراع له بعد استعماري على نفوذ محدد او متعدد
يستعين بحزب او دوله مجاوره لتنفيذ المخطط الاستعماري.

وحالتنا الفلسطينيه لم نشهد حربا عداونيه حين اعلنت بريطانيا رغبتها في منح اليهود وطناً قومياً لهم خارج الاراضي البريطانيه.

وان سميت هذه الرغبة لاحقا بالوعد المشؤوم - الا ان بريطانيا والتي سبقتها في بلادنا امريكا لتجهيز البنيه التحتيه للكيان المزعوم كالموانىء البحريه والجويه والمستشفيات واستيعاب معظم شرائح المجتمع من حيث العمل او المح التعليميه او بناء المصالح الاقتصاديه الفرديه لاشخاص خارج وطنهم ، في الوقت الذي كانت تطمئن فيه الشعب الفلسطيني حينما اصدرت صكوك النقد الفلسطينيه ولم تعارض انشاء بلديات وادارتها او حتى حكومة عموم فلسطين .
كل ما سبق كان نتاج نظره سياسيه ورؤيه متقدمه لفرض الاستعمار الموعود لمصلحة الاتحاد الاوروبي للاسباب التاليه.

01- موقع فلسطين الجغرافي كبوابة للقارات الثلاث بحرا وجواً.
02- المكانه الدينيه بالنسبة للعالمين الاسلامي والمسيحي كأقدس بقعه في الكون .
03-تجنب اي تهديد قد ينشأ من خلال اي وحده قوميه بحكم الدين واللغه يشكل خطراً على جسيما على التجاره الدوليه التي يعتبر البحر المتوسط اقل التكاليف واقصر الطرق للوصول الى ولاياتهم .
04- استخدام المنطقه قاعده عسكريه متقدمه لضرب اي تهديد للمصالح الاوروبيه في الخليج والشرق الاوسط.

هذه هي العقليه اسياسيه الاستعماريه التي تخطط دون افراط باراقة الدماء.
فعلى جميع الاحوال نجح الاستعمار في تحقيق اهدافه واستطاع ان ينشىء كيانا يكون له رأس حربه في المنطقه ، على حساب شعب خطط له مسبقا يمكن استيعابه في الاقطار العربيه المجاوره من حيث النظرة الاولى والخلاص من وجوده نهائيا في فلسطين.

ونتيجة الصحوات المحليه والقوميه الشعبيه غير المدعومه من اي نظام عربي مجاور لفلسطين ونتيجة الاراده والاصرار تمكن شعبنا من فرض قضيته على المجتمع الدولي كقضية سياسيه بدلاً من التعامل معها قضية انسانيه.

واستمر الساسه الاوروبيون في مخططاتهم لضرب اي نهضه او وحده من شأنها تشكل خطراً على وجود استعمارهم .

واستطاعوا ايضا ان يجعلوا منا قوة تحارب وتفرض قيود على الساسه والحكماء من شعبنا والذين لا زالوا يواجهون هذه القوه بحجة ان من يفكر او يحاول طرح افكار من شأنها تنمية وحماية مكونات النضال الوطني الانسانيه والاقتصاديه بكل فئاتها ، يعتبر في وجهة نظر هذه القوه انه جبان ومفرط ومتنازل ولا شعار لديهم غير المقاومه ولا مكان للعقل او العقلاء على الساحه.

ان شعبنا الذي وصل به الى حد الهجره الطوعيه من وطنيه نتيجة تعنت القوه الرافضه لاستخدام العقل ونتيجة ذلك القوه اصبحت هناك قوى متعدده ادى نشوئها الى مزيد من الانقاسامات والخلافات على الساحه الوحده وباجتهاد واحد لا يمكن لهم ان يتفقوا على شكل الكفاح المسلح او المقاومه الشعبيه ، ما أدى الى التصادم المسلح والانقسام الاسود وتشكيل كانتونات وتعريض المقدسات الى مزيد من الحصار وتهديد امن المواطن وممتلكاته ، وانشاء تحالفات اقليميه على حساب المصلحه الوطنيه العليا.

بالمقابل العدو رغم المعارضه الداخليه لديه لم يصل فيه الحد الى مواجهات مسلحه او انقلابات او عدم سيطره على امنه واو فقدانه السيطره على ممتلكاته.

ان الحديث عن السلام من طرف الحكماء والخبراء في نظر القوى المتخاصمه يعتبر جريمه وخيانه،
أما تهديد الامن القومي الفلسطيني والفلتان والفوضى والفساد والرشوه والمحسوبيه وتجارة المخدرات والسيطره على الاقتصاد لصالح من يمتلك القوه والمال فلا يعتبر هذا جريمه ولا خيانه.

الشعب يراقب ويرصد ويعرف ما يخطط له وهو وصل الى درجة تم استعماره فيها من القوى المسلحه التي تصادر حريته وترفضه كشريك في الفكر والقرار والمصير.

ان لم تكن تابعاً لاحدى القوتين العظيميتن على الساحه فانت لست فلسطينيا ولا يحق لك الادلاء برايك الا عند الانتخابات التي يكون صندوقها ونتائجها معدّه سلفاً مثلنا مثل الدول المجاوره فلسنا احسن حال منهم الا باختلاف بسيط ان الدوله عندما تفرض قانونها لا يهمها ابدا راي الشعب او انتقاد حزب او فئه.واهم ما تتطلع اليه هو حفظ الامن القومي لسيادتها واسيادها.

اعتقد انه آن الاوان لأن تفهم تلك القوتين ان نهجهما الوحيد والمنفرد لن ينجح ابدا اذا استمر باستبعاد او اقصاء اصحاب الرأي الاخر ، وليها ان تدرك ولو متأخراً انها ستصبح في العد التنازلي اذا ما نظرت الى عظمة الدول التي انهارت من الداخل دون تعرضها لعدوان خارجي.

بقي ان نقول ان هذا التنبيه او هذه الاشاره نسجلها للتاريخ ولأجيالنا القادمه التي تواظب على التطور والانسجام مع العلم والصناعة والحضاره والتي سترفض بشكل اشد من التنبيه او الاشاره نتيجة توصلها الى التحكم التكنولوجي الذي غييّته عنا وحاربته القوى المتفردة بقراراتها والرافضه للمشاركه الشعبيه.

ونحن اذ نعتبر انفسنا شركاء في هذا الوطن علينا ان نقوم بواجبنا تجاهه وتجاه الشعب دون تمييز عرقي او طائفي ودون تفريق بين غني وفقير او حاكم ومحكوم.

باحترام هيئة القانون والنظام
سمير الاحمد.












avatar
هديل الحمام
مشرف على القدس

عدد المساهمات : 3645
نقاط : 5710
السٌّمعَة : 183
تاريخ التسجيل : 19/02/2011

رد: الحديث عن السلام - د. سمير الاحمد

مُساهمة من طرف هديل الحمام في السبت نوفمبر 15, 2014 10:45 am

سلمت الانامل التي خطت هذا الجمال
ونسجت من الاحرف بديع اللوحات
دام عطائك العذب
ودمتِ نجما لامعا فى سماء شبكة القدس
وكل الاحترام والتقدير

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 26, 2017 7:27 pm