شبكة القدس العربية Palestinian Jerusalem

لاقتراحاتكم تجدونا على الفيس بوك facebook ( مملكة بائع الورد للشعر والخواطر ) https://www.facebook.com/roseking2013

المواضيع الأخيرة

» يا حافر حفرة الشر . عطا سليمان رموني
أمس في 7:20 pm من طرف عطا سليمان رموني

» العافين عن الناس . عطا سليمان رموني
الخميس ديسمبر 01, 2016 7:21 pm من طرف عطا سليمان رموني

» غرسوا فأكلنا . عطا سليمان رموني
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:49 am من طرف عطا سليمان رموني

» الشموخ . عطا سليمان رموني
الإثنين نوفمبر 14, 2016 9:00 am من طرف عطا سليمان رموني

» لا شيء أصعب من أن ترى شخص يأخذ مكانك في قلب من تحب
السبت نوفمبر 12, 2016 9:11 am من طرف أبو مجاهد

» الأخت أولى بالصِّلَة.عطا سليمان رموني
السبت نوفمبر 05, 2016 10:19 am من طرف عطا سليمان رموني

» آداب المسجد . عطا سليمان رموني
الإثنين أكتوبر 31, 2016 10:50 am من طرف عطا سليمان رموني

» انصر اخاك . عطا سليمان رموني
الخميس أكتوبر 27, 2016 6:21 am من طرف عطا سليمان رموني

» ردا على رائعة الشاعر الكبير عاصم شعبان ( ابو الحب ) / د. لطفي الياسيني
الإثنين أكتوبر 24, 2016 12:24 am من طرف طائر الفينيق

» أركان الإيمان . عطا سليمان رموني
الجمعة أكتوبر 21, 2016 12:18 am من طرف عطا سليمان رموني

» عتاب صديق . عطا سليمان رموني
الجمعة أكتوبر 14, 2016 3:01 am من طرف عطا سليمان رموني

» نحن في الدنيا ضيوف . عطا سليمان رموني
السبت أكتوبر 08, 2016 12:27 am من طرف عطا سليمان رموني

» عليك بالصاحب الوفي . عطا سليمان رموني
الأحد أكتوبر 02, 2016 11:15 pm من طرف عطا سليمان رموني

» لروح الشهيد ياسر حمدونة
الثلاثاء سبتمبر 27, 2016 9:49 am من طرف أبو مجاهد

» هذه الدنيا تجارة . عطا سليمان رموني
السبت سبتمبر 24, 2016 10:29 am من طرف عطا سليمان رموني

تصويت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 51 بتاريخ الجمعة يوليو 06, 2012 11:15 am

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 15353 مساهمة في هذا المنتدى في 4635 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 1178 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو izaqekubuniti فمرحباً به.

Like/Tweet/+1


ذكريات وبطولات فلسطينية

شاطر

هديل الحمام
مشرف على القدس

عدد المساهمات : 3630
نقاط : 5691
السٌّمعَة : 183
تاريخ التسجيل : 19/02/2011

ذكريات وبطولات فلسطينية

مُساهمة من طرف هديل الحمام في الخميس يناير 09, 2014 11:39 am


معركه شقيف ... ويقول احد جنود الكوماندوز الاسرائيليين والدموع تنزل من عينيه، حين وصلنا القلعة كانت جثث الجنود الاسرائيليين في كل مكان والجرحى ينزفون ويصرخون، وقد فاجئني احد الفلسطينيين انه اقترب مني لمسافة 30 سنتم واطلق النار علينا،كانوا يطلبون الموت كما نطلب الحياة .
ومضت الليلة، ومضى النهار ومضى يوم الجمعة ويوم السبت ويوم الاحد وكل الجيش الاسرائيلي لا يتمكن من اخضاع الفدائيين أو منعهم عن المقاومة، وفي كل مرة كان جنود الاحتلال يحملون الجثث والجرحى ويولّوا الادبار.

واستمر القتال وجها لوجه في كل خندق وكل متر في القلعة وتحت كل حجر لمدة 60ساعة كاملة. ثم وبعد ان استشهد 25 فدائيا خلال القتال في الخمسين ساعة الاولى، وصل الامر حد القتال وجها لوجه، وظل اثنان من الفدائيين ورفضاالاستسلام ابداً . واستغرق الامر 12 ساعة وجيش كامل لا يستطيع رفع العلم الاسرائيلي على القلعة . وفي النهاية وقبل استشهادهما تمكنا من قتل 10 جنوداسرائيليين واصابة 17 بجروح خطيرة .

أحد ضباط الجيش قال للتلفزيون وهو يبكي: حين دخلت القلعة وجدت أحد جنودي ينزف ويرتجف، فطلب مني أن يشرب الماء ولكن يداه كانتا مقطوعتان وتقطران دماً، وحين نظرت لرجليه كانتا أيضاً تنزفان ومقطوعتان ويبدو ان أحدالمقاتلين الفلسطينيين كان لا يبعد عنه سوى متر وزرع قنبلة تحته، لم اتمكن من اسقائه الماء ولكنه نظر الي وقال لي قبل ان يموت: اهربوا اهربوا اهربوا.

يوم الاثنين صباحا استشهد اخر اثنين من المقاتلين في القلعة، وجاء قائد الجيشورأى الجثث فاندهش مما حدث، وبعد دقائق جاء شارون وأصيب هو الاخربالصدمة من عدد القتلى الاسرائيليين وعدد الجرحى ولكن وقبل ان يفهم شيئا،جاءت مروحية اسرائيلية تحمل رئيس الوزراء مناحيم بيغن والذي لم يكن يعرف حقيقة ما جرى.








هديل الحمام
مشرف على القدس

عدد المساهمات : 3630
نقاط : 5691
السٌّمعَة : 183
تاريخ التسجيل : 19/02/2011

رد: ذكريات وبطولات فلسطينية

مُساهمة من طرف هديل الحمام في الخميس يناير 09, 2014 11:42 am



27 فدائى لقنوا اسرائيل درسا لم ينسوة ابد فدا أحد أشبال معركه شقيف الذى كتبها التاريخ لآشبال فلسطين صمدوا صمود الجبال امام أكبر ترسانه عسكريه ,, فقال احد ضباط الجيش الاسرائيلي على جهاز الاتصال اللاسلكي ( انها جهنم ، ارسلوا الاسعاف فورا لقد سقط ستة جنود قتلى وجرحى قبل الدخلو للمعركه ) .فقال احدى الضابط لشارون أعتقد بأن الرب ارسل ملائكته لهؤلاء الاشبال ليقاتلونا فاننا نتعجب ببساله عن شراستهم قبل دخول المعركه ... اسرائيل استمروا بالقتال معهم ... وبعد المعركه قال بيغن ما اجمل هواء التلال يا شارون، هل كانت معركة هنا ؟ رد شارون وهو مصدوم : جنودنا صغار في العمر حاربوا هنا والدموع على اعينهم من الخوف - واخفى عن بيغن عدد القتلى . وحينها سأل بيغن الجندي امام كاميرات التلفزيون :هل كان لديهم بنادق ؟ ردّ الجندي نعم سيدي الكثير من البنادق .وهنا واصل بيغن اسئلته اذا كان الفدائيون استسلموا لهم ؟ رد الجندي بغضب وهو يكاد يبكي : لم يستسلم احد منهم ابدا . لم يستسلم احد.
نظر بيغن الى أرض قلعة الشقيف فوجد الرصاص بارتفاع 20 سنتم على الارضونظر الى شارون وفهم ما جرى.








هديل الحمام
مشرف على القدس

عدد المساهمات : 3630
نقاط : 5691
السٌّمعَة : 183
تاريخ التسجيل : 19/02/2011

رد: ذكريات وبطولات فلسطينية

مُساهمة من طرف هديل الحمام في الخميس يناير 09, 2014 12:08 pm


شقيف اسم سيظل محفورا في ذاكرة الفلسطينيين، حفره الفدائيون بدمهم وكفاحهم ونضالهم ليرسموا به أسطورة الثورة الفلسطينية الحديثة بنضالها وصمودها، والذي به حولت قضية شعبنا من قضية لاجئين إلى قضية شعب يطالب بحقوقه السياسية والوطنية.

وغذت القلعة المطلة على الأرض الفلسطينية ذاكرتهم بتفاصيل جغرافيا فلسطين التي حفظوها ظهرا عن قلب من روايات الآباء والأجداد، كما حفزتهم على النضال فمنها كانوا يشعرون بقربهم من الأرض وقربهم من تحقيق الحلم بالعودة.

شكلت القلعة بالنسبة للعمل الفدائي في لبنان نقطة استطلاع مهمة كونها كاشفة للمنطقة المحيطة بها، رغم أنها من الزاوية العسكرية ساقطة، لكنها شكلت خط المواجهة الأول مع الاحتلال الإسرائيلي وقوات سعد حداد العملية للاحتلال في الجنوب اللبناني.

وقال أبو جواد المعروف باسم حركي يوسف إن كتيبته 'الجرمق' كانت آخر كتيبة تمركزت في قلعة شقيف، وكان قائد الكتيبة حينها معين الطاهر، ويتواجد في القلعة بالعادة حوالي 30 مقاتلا، ولا يتجاوز العدد 100 مقاتل في بعض الأحيان.

وأضاف، 'كنا نتواجد نحن المقاتلون في الأنفاق التي كنا نحفرها تحت القلعة، فالقلعة عالية وكانت تنزل عليها القذائف مثل المطر عدا عن قصف الطيران.

وتابع، 'في القلعة حفر الفدائيون عددا من الأنفاق، أنفاق للرشاشات، والمدفعية والدروع، وكان عددنا يتراوح بين 18-20 مقاتلا في كل خندق، وكل خندق كان أفضل تمثيل للوحدة الوطنية فإلى جانب مقاتلي فتح كان معنا 2-3 مقاتلين من الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وغيرها من الفصائل، وكان يأتي للقلعة طلبة من الجامعة العربية والجامعة الأمريكية في بيروت للتعايش معنا ومساعدتنا في الحفر وتعبئة أكياس الرمل ويقضون معنا عدة أيام.

وتابع يوسف، 'كانت قلعة شقيف جزءا من محور قتالي يمتد إلى قلعة ارنون وكفر تبنيت وحرش النبي طاهر، ويطل على نهر الليطاني وكانت أقرب القرى لها مرجعيون ودير ميماس.

وكان هذا المحور يرد على الاعتداءات الإسرائيلية، ويقصف المستوطنات الإسرائيلية بالمدفعية والراجمات والمدافع المحمولة، والرد على القصف من مناطق سعد حداد، وكنا في القلعة مستعدين لأي طارئ والرد على أي عدوان على قواتنا.

ومن المعارك التي يروى عنها يوسف إنزال إسرائيلي على القلعة في العام 1981 وقال: 'حصل اشتباك قوي جدا مع قوات الاحتلال وفيه تداخلت قواتنا وقوات الاحتلال، وكان طيران العدو يحوم في الجو لتخويفنا ونحن كنا على ثقة بأنهم لن يغيروا علينا بسبب الالتحام، وبعد أن هدأت المعركة تبين لنا أن قوات الاحتلال تركت حوالي الألف ضمادة في المستشفى الميداني الذي أقاموه في أرنون'.

وشكل صمود قلعة شقيف أثناء الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982 أسطورة صمود أذهلت الإسرائيليين أنفسهم وعنه قال الجنرال شاؤول نكديمون: هذه الحرب كالمصيدة وقد وقعنا فيها كفئران صغيرة في قلعة شقيف فقد الفلسطينيون 30 مقاتلا لكننا فقدنا خمسة أضعاف هذا العدد، فقدنا في معارك شقيف خيرة ضباطنا وجنودنا، معركة شقيف أذهلت بيغن وشارون.

وأضاف نكديمون، 'حينما كنا في طريقنا لغزو لبنان كنا على ثقة أو ربما قناعة تامة بأن دباباتنا ستتابع سيرها حتى بيروت دون أن تضطر للتوقف لأننا اعتقدنا بالواقع أنها سوف تسير فوق أنقاض قلعة شقيف مثلا قامت 13 طائرة إسرائيلية بقصف مكثف لهذه القلعة وكنا نعتقد بأن أطنان القنابل التي ألقيت عليها لم تدمرها فقط وإنما مسحتها عن وجه الأرض.

ولكن حينما اقتربنا من هذه القلعة وكانت أول موقع فلسطيني حصين نواجهه في الجنوب اللبناني اتضح لنا أنها لا تزال على حالها وأن أحدا من المقاتلين الفلسطينيين فيها لم يصب بأذى نتيجة لكل ذلك القصف الجوي الطويل. ولقد كنت أول من قال: ربما كانت طائراتنا تلقي بحمولاتها بعيدا عن القلعة'. وتبعد قلعة شقيف حوالي كيلومتر واحد عن أرنون، وتقع على صخر شاهق يشرف على نهر الليطاني وسهل مرجعيون ومنطقة النبطية، وهي قلعة قديمة بناها الرومان وزاد الصليبيون أبنيتها ورممها فخر الدين المعني الثاني. وتعرضت القلعة لتخريب من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي. إذ تم قصفها عدة مرات قبل اجتياح عام 1982. ثم استخدمت كمركز عسكري من جانبهم. فقد عملت قوات الاحتلال بجهد على تدمير معالم هذه القلعة حيث تداعت وتشققت جدران القلعة بسبب تحرّك الآليات العسكرية داخل حرم القلعة. 





هديل الحمام
مشرف على القدس

عدد المساهمات : 3630
نقاط : 5691
السٌّمعَة : 183
تاريخ التسجيل : 19/02/2011

رد: ذكريات وبطولات فلسطينية

مُساهمة من طرف هديل الحمام في الخميس يناير 09, 2014 12:11 pm





تفاصيل معركة قلعة "الشقيف"، جنوب لبنان عام 1982


01 أيار , 2013 00:31:20

 
فلسطين المحتلة – سلاب نيوز

بثّ التلفزيون الإسرائيلي الليلة الماضية فيلما وثائقيا عن معركة قلعة الشقيف في جنوب لبنان عام 1982، وبالصوت والصورة جمع الفيلم شهادات جنود الكوماندوز الإسرائيلي الذين شاركوا في المعركة .

ويتضح مما كشف أن جيش الاحتلال بقيادة شارون وحين احتل لبنان استصعب احتلال قلعة الشقيف، فوضع خطة للتقدم نحو صيدا وترك القلعة من شدة المقاومة فيها واكتفى بقصفها بطائرات الاف 16 والصواريخ بمختلف انواعها وبواسطة المروحيات الحربية دون جدوى .
ولكن وفي يوم الجمعة عاد الجيش وحاصرها باكثر من 1200 جندي وتموضع الاحتلال في قرية ارنون القريبة، وعند ساعات الغروب بدأ الهجوم العنيف وزحف رجال الكوماندور الاسرائيلي باتجاه القلعة، ولكن الفدائيين داخل القلعة رفضوا الاستسلام وقرّروا المواجهة .حتى قال احد الضباط على جهاز الاتصال اللاسلكي (انها جهنم، ارسلوا الاسعاف فورا لقد سقط ستة جنود قتلى وجرحى ) .
وبدأ القتال فكانت معركة لم يشهد الجيش الاسرائيلي مثلها في تاريخ المواجهة ابدا، واستخدم الفدائيون هناك الار بي جي والرصاص وحتى السكاكين في مواجهة جيش كامل .. وفيما كانت الجيوش العربية ترتعد من الخوف وكان الناس يهربون الى بيروت، ظلّ 27 فدائيا فلسطينيا في القلعة وقرروا كتابة التاريخ على طريقتهم .

ويقول احد جنود الكوماندوز الاسرائيليين والدموع تنزل من عينيه، حين وصلنا القلعة كانت جثث الجنود الاسرائيليين في كل مكان والجرحى ينزفون ويصرخون، وقد فاجئني احد الفلسطينيين انه اقترب مني لمسافة 30 سنتم واطلق النار علينا، كانوا يطلبون الموت كما نطلب الحياة .

ومضت الليلة، ومضى النهار ومضى يوم الجمعة ويوم السبت ويوم الاحد وكل الجيش الاسرائيلي لا يتمكن من اخضاع الفدائيين أو منعهم عن المقاومة، وفي كل مرة كان جنود الاحتلال يحملون الجثث والجرحى ويولّوا الادبار.
واستمر القتال وجها لوجه في كل خندق وكل متر في القلعة وتحت كل حجر لمدة 60 ساعة كاملة. 
ثم وبعد ان استشهد 25 فدائيا خلال القتال في الخمسين ساعة الاولى، وصل الامر حد القتال وجها لوجه، وظل اثنان من الفدائيين ورفضا الاستسلام ابداً . واستغرق الامر 12 ساعة وجيش كامل لا يستطيع رفع العلم الاسرائيلي على القلعة . وفي النهاية وقبل استشهادهما تمكنا من قتل 7 جنود اسرائيليين واصابة 17 بجروح خطيرة .

أحد ضباط الجيش قال للتلفزيون وهو يبكي: حين دخلت القلعة وجدت أحد جنودي ينزف ويرتجف، فطلب مني أن يشرب الماء ولكن يداه كانتا مقطوعتان وتقطران دماً، وحين نظرت لرجليه كانتا أيضاً تنزفان ومقطوعتان ويبدو ان أحد المقاتلين الفلسطينيين كان لا يبعد عنه سوى متر وزرع قنبلة تحته، لم اتمكن من اسقائه الماء ولكنه نظر الي وقال لي قبل ان يموت: اهربوا اهربوا اهربوا. 
يوم الاثنين صباحا استشهد اخر اثنين من المقاتلين في القلعة، وجاء قائد الجيش ورأى الجثث فاندهش مما حدث، وبعد دقائق جاء شارون وأصيب هو الاخر بالصدمة من عدد القتلى الاسرائيليين وعدد الجرحى ولكن وقبل ان يفهم شيئا، جاءت مروحية اسرائيلية تحمل رئيس الوزراء مناحيم بيغن والذي لم يكن يعرف حقيقة ما جرى.
نزل بيغن من الطائرة وقال بسذاجة: ما اجمل هواء التلال يا شارون، هل كانت معركة هنا ؟ 
رد شارون وهو مصدوم : جنودنا صغار في العمر حاربوا هنا - واخفى عن بيغن عدد القتلى. 
وحينها سأل بيغن الجندي امام كاميرات التلفزيون : هل كان لديهم بنادق ؟ ردّ الجندي نعم سيدي الكثير من البنادق .
وهنا واصل بيغن اسئلته اذا كان الفدائيون استسلموا لهم ؟ رد الجندي بغضب وهو يكاد يبكي : لم يستسلم احد منهم ابدا . لم يستسلم احد.
نظر بيغن الى أرض قلعة الشقيف فوجد الرصاص بارتفاع 20 سنتم على الارض ونظر الى شارون وفهم ما جرى.

هديل الحمام
مشرف على القدس

عدد المساهمات : 3630
نقاط : 5691
السٌّمعَة : 183
تاريخ التسجيل : 19/02/2011

رد: ذكريات وبطولات فلسطينية

مُساهمة من طرف هديل الحمام في الخميس يناير 09, 2014 12:14 pm


قائد المعركة والمسئول عن القعلة هو الشهيد يعقوب سمور ( راسم ) من بلدة قبلان - نابلس

نها قلعة شقيف تلك القلعة التي أطلق عليها الصليبيون اسم قلعة " بوفورت " .. لقد انتهت الغارات عليها باستشهاد المقاتلين الفلسطينيين الأحد عشر الذين كانوا يدافعون عن الوجود الفلسطيني والكرامة العربية .. استشهدوا تحت القصف العنيف .. لقد استبسلوا ولم يستسلموا .. اسقطوا قبل استشهادهم طائرة فانتوم صهيونية وأخرى هليكوبتر حربية .. لقد كانت القلعة نموذجا مشرفا لهزيمة جيش الاحتلال الصهيوني في لبنان .

كان قتالهم ممزوج بالإيمان والاستماتة دفاعا عن الأرض والمبدأ .. كانوا جنود فتح الأوفياء .. " شقيف " هي كلمة السر للصمود العربي والفلسطيني في الاجتياح الإسرائيلي لـ لبنان .. لقد كانت معركة شقيف في 19/8/1982.. الفلسطيني هناك قاتل بضراوة حتى النهاية من خلال حسه الوطني بما يواجه شعبه من مجازر ومحاولات للإبادة .. في المؤتمر السادس عشر للمجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر صفق الحضور طويلا للقائد ياسر عرفات عندما ذكر الشهداء .. شهداء قلعة شقيف .. لقد وقف الجميع لهم تبجيلا .. كما نقف اليوم كلما ذكر اسم القائد الرمز الشهيد أبو عمار ياسر عرفات .. رحمهم الله جميعا ..

ولكي لا ننسى يجب أن تبقى شقيف حاضرة في تاريخ حرب 1982 .. علينا أن نقرأ شهادات أحد الضباط الصهاينة الذين كانوا يمارسون الإرهاب والقتل في حرب لبنان حيث قال عن معركة قلعة شقيف : " كان عددهم 33 فلسطينيا، ومعظمهم من قوات "فتح" ولم نأسر أي منهم لانهم قاتلوا حتى الموت، ولم يستسلم أحد، لقد دهشنا جميعا من ضراوة مقاومة هؤلاء الفلسطينيين، وهذا ما دفع رئيس هيئة الاركان ايتان لاداء التحية العسكرية لهم .. وأيضا بانتهاء المعركة / الحرب جاء رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها "مناحيم بيغن" ليقدم تحية عسكرية لراسم وجنوده " . ويضيف " دخلنا إلى القلعة ووجدنا أن كل الفدائيين الثلاث والثلاثين شهداء .."

نعم لقد ارتقوا الى العلياء شهداء كل واحد يحضن بارودته ووسادته فلسطين القادمة .. والجدير بالذكر أنه كان بينهم مقاتل يمنى بارع في الحرب والصمود .. وهنا علينا أن نذكر ونتذكر الشهيد يعقوب سمور( راسم) " ابن قرية "قبلان " كان القائد الفدائي في قلعة الشقيف خلال غزو الإسرائيليين للبنان سنة 1982، وراسم الفدائي اقر الرأي على المواجهة ، بل على أن يصنع الحياة بالمواجهة .. لهذا كثيرا ما يتربط اسم قلعة شقيف باسم " قلعة راسم " ..

يقول الجنرال شاؤول نكديمون: " هذه الحرب كالمصيدة وقد وقعنا فيها كفئران صغيرة. في قلعة الشقيف فقد الفلسطينيون 30 مقاتلاً لكننا فقدنا خمسة أضعاف هذا العدد._ أكثر من مائتي من جنود النخبة جولاني الصهاينة_ " معركة الشقيف أذهلت بيغن وشارون، فقدنا في معارك الشقيف خيرة ضباطنا وجنودنا."

قلعة شقيف قهرت الصهاينة وأربكت كل خططهم وتحول الفلسطيني البسيط المشرد الذي يعاني من الانقسام و الفقر إلى فلسطيني مقاتل ومقاتل من الطراز الباسل .. نعم لقد كانت شقيف مقبرة للصهاينة ، ولولا النصائح الأمريكية لقيادة الاحتلال الصهيوني بعدم التمركز المستمر حول القلعة لكانت خسائر الجيش الصهيوني الغازي كبيرة جدا ..


    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 4:06 pm